▪︎ مجلس نيوز
.
أطلقت منصة صب ستاك أداةً جديدة تتيح للمستخدمين معرفة ما إذا كان المحتوى الذي يقرؤونه مكتوباً بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر دمج برنامج “بانغرام” المتخصص في اكتشاف المواد المولّدة آلياً.
أطلقت منصة صب ستاك، المتخصصة في نشر النشرات الإخبارية والمقالات والبودكاست، أداةً جديدة تُمكّن المستخدمين من معرفة ما إذا كان المحتوى الذي يقرؤونه أو يتفاعلون معه مكتوباً بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وأعلنت المنصة دمج برنامج “بانغرام” المتخصص في اكتشاف المحتوى المولَّد بأدوات الذكاء الاصطناعي، إذ يتيح للمستخدمين فحص المنشورات والتعليقات والردود على المنصة، والتمييز بين ما كتبه الكاتب بنفسه وما أنتجته أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأشار موقع “تك كرانش” المتخصص في أخبار التكنولوجيا إلى أن هذه الميزة قد تُلحق ضرراً بنشاط صب ستاك على المدى القصير، إذ قد تكشف أن كثيراً من النشرات الإخبارية على المنصة ليست أصيلة بالكامل، مما قد يُضعف مكانتها بوصفها مصدراً مستقلاً للمحتوى عالي الجودة.
غير أن الموقع أشار في الوقت ذاته إلى أن هذه الأداة قد تُسهم على المدى البعيد في تنقية المنصة من “المحتوى الرديء المولَّد آلياً”، وتعزيز ثقة المستخدمين بأصالة ما يقرؤونه.
وفي هذا السياق، قال كريس بست، الرئيس التنفيذي لصب ستاك: “هذا هو الاستخدام الجيد للذكاء الاصطناعي؛ المنصة تتولى كل شيء نيابةً عن الكاتب، باستثناء الجزء الأصعب: امتلاك فكرة تستحق القراءة والاهتمام والمشاركة. هذا الجزء يجب أن يقوم به الإنسان”.
وبهذه الخطوة، تنضم صب ستاك إلى منصات عديدة باتت توفر أدوات للتمييز بين المحتوى البشري والمحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي، في ظل توجه متصاعد نحو الشفافية الرقمية. وتشمل هذه الجهود منصات التواصل الاجتماعي التي بدأت بتمييز الصور ومقاطع الفيديو المولَّدة آلياً، فضلاً عن منصات بث الموسيقى التي شرعت في الإشارة إلى المقطوعات المؤلَّفة بالذكاء الاصطناعي أو حذفها في بعض الحالات.












