• Latest
  • Trending

التحديات مازالت كثيرة.. السودان ″يخلع عباءة الإسلاميين″ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

16 يوليو، 2020
وكيل الصحة: تقدم ملحوظ في مؤشرات الصحة ونستهدف المزيد بحلول 2030

وكيل الصحة: تقدم ملحوظ في مؤشرات الصحة ونستهدف المزيد بحلول 2030

30 أبريل، 2026
بنك التصدير والاستيراد السعودي يوقّع اتفاقية إعادة تأمين مع نظيره الأمريكي

بنك التصدير والاستيراد السعودي يوقّع اتفاقية إعادة تأمين مع نظيره الأمريكي

30 أبريل، 2026
في حال ظهور حالة الأهلية غير مؤهل في برنامج ‎حساب المواطن.. 3 خطوات يلزم اتباعها

في حال ظهور حالة الأهلية غير مؤهل في برنامج ‎حساب المواطن.. 3 خطوات يلزم اتباعها

30 أبريل، 2026
خلال اجتماعه الـ68.. مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يدعو إلى تسريع التكامل الاقتصادي وتعزيز جاهزية الاقتصادات لمواجهة التحديات

خلال اجتماعه الـ68.. مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي يدعو إلى تسريع التكامل الاقتصادي وتعزيز جاهزية الاقتصادات لمواجهة التحديات

30 أبريل، 2026
الخارجية الروسية تُقيم معرضًا للصور التاريخية السعودية بموسكو

الخارجية الروسية تُقيم معرضًا للصور التاريخية السعودية بموسكو

30 أبريل، 2026
هل يوجد استثناء من تطعيمات حج 1447؟.. الصحة تجيب

هل يوجد استثناء من تطعيمات حج 1447؟.. الصحة تجيب

30 أبريل، 2026
الأحساء.. واحة تتسع للجميع

الأحساء.. واحة تتسع للجميع

30 أبريل، 2026
رئيس مجلس إدارة جمعية هداية بالخبر حصل على درجة الماجستير من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

رئيس مجلس إدارة جمعية هداية بالخبر حصل على درجة الماجستير من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

30 أبريل، 2026
القبض على مواطنين لارتكابهما مخالفة الصيد في محمية الملك عبدالعزيز الملكية 

القبض على مواطنين لارتكابهما مخالفة الصيد في محمية الملك عبدالعزيز الملكية 

30 أبريل، 2026
"الداخلية": تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء الحج 

"الداخلية": تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء الحج 

30 أبريل، 2026
مقتل وإصابة 74 أفغانيًا بنيران باكستانية

مقتل وإصابة 74 أفغانيًا بنيران باكستانية

30 أبريل، 2026
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في عدد من الدول مستجدات الأوضاع

وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في عدد من الدول مستجدات الأوضاع

30 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

التحديات مازالت كثيرة.. السودان ″يخلع عباءة الإسلاميين″ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
16 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


إلغاء تجريم الردة، والسماح لغير المسلمين بتناول المشروبات الكحولية، بالإضافة إلى تجريم ختان الإناث، وإلغاء إلزام النساء بالحصول على تصريح من أفراد عائلاتهن الذكور للسفر مع أطفالها. كلها تعديلات جديدة أعلنت عنها الحكومة الانتقالية في السودان، في تراجع عن سياسات انتهجها إسلاميون حكموا السودان لنحو أربعة عقود.

وزير العدل السوداني نصرالدين عبدالباري أكد أن هدف التعديلات هو “مواءمة القوانين مع الوثيقة الدستورية التي تحكم الفترة الانتقالية“، مشيراً إلى أنهم  “ملتزمون بالعدالة وعدم التمييز بين الأشخاص على أي أساس“، وأضاف: “هذا أمر نحتاجه في السودان، لأن هناك من يعتقد أنه قادر على فرض أفكاره أو توجهاته الفكرية على الناس، وهذا أمر لا يمكن أن يستمر في الدولة التي نعيش فيها”.

وكان الرئيس السوداني الأسبق الراحل جعفرالنميري قد اعتمد تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في السودان عام 1983، وواصل الرئيس السابق عمر البشير العمل بها بعد توليه السلطة عام 1989. لكن الحكومة الانتقالية التي تولت السلطة بعد الإطاحة بعمر البشير العام الماضي تعهدت بقيادة السودان إلى الديمقراطية وإنهاء التمييز.

ووصف رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إجراء التعديلات الجديدة بخطوة “هامة”. وقال حمدوك في تغريدة عبر تويتر: “إن إجازة وتمرير هذه القوانين والتعديلات الجديدة خطوة هامة في طريق إصلاح المنظومة العدلية من أجل تحقيق شعار الثورة”.

“هامة لكن غير كافية“
وترى الناشطة الحقوقية السودانية إيمان سيف الدين أن التعديلات الجديدة “هامة جداً لكنها غير كافية“، وتضيف في حديث لـ DWعربية: “إنها مهمة في سياق إعادة الحريات للشعب السوداني الذي ثار ضد النظام الإسلامي المتطرف، لكنها غير كافية لأن هناك قوانين كثيرة يجب تغييرها”.

وتعتقد إيمان سيف الدين أن “التعديلات الجديدة نفسها فيها عدم مساواة“، وتوضح بالقول: “التعديل المتعلق بشرب الخمر مثلاً يسمح لغير المسلم بتناوله بينما يحظر ذلك على المسلم“، وتضيف: “القانون في الدولة يجب أن يكون موحداً مثل العملة، أما أن يكون هناك قانون للمسلمين وقانون لغير المسلمين فإن هذا تفكيك للقانون في الدولة”.  ومن“الإشكاليات” الأخرى التي تراها الناشطة السودانية، هي عدم إلغاء عقوبة الجلد بالكامل. فقد نصت التعديلات الجديدة على “إلغاء عقوبة الجلد عدا في الجرائم الحدية والقصاص”.

“تغيير جذري“
وتقول الأمم المتحدة إن نحو ثلاثة بالمئة من سكان السودان غير مسلمين. ويعيش المسيحيون السودانيون بشكل رئيسي في الخرطوم وفي جبال النوبة قرب حدود جنوب السودان. ويتبع بعض السودانيين أيضاً المعتقدات الأفريقية التقليدية. وكانت منظمات حقوق الانسان الدولية تتهم حكومة البشير بانتهاك حقوق الإنسان وخصوصاً حقوق غير المسلمين.


ومع تغيير القوانين التي وضعها الإسلاميون، يرى الخبير الألماني بشؤون السودان، رومان ديكرت، أن السودان يشهد “تغييراً جذرياً“، ويضيف في حديث لـDWعربية: “لأن الجيل الشاب، الذي يمثل الغالبية العظمى من الناحية الديمغرافية، والذي تحرر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، يضغط من أجل المشاركة السياسية”.

ويذكر ديكرت “الدور الحاسم”  للشباب السوداني المستقل في الثورة على البشير، مضيفاً أن ما يمهد للتغيير في السودان هو “استسلام أو رحيل جيل كامل من الحكام القدامى“، ويتابع: “لا أقصد البشير فحسب، فالصادق المهدي (زعيم حزب الأمة القومي) اعتزل السياسة والزعيم الإسلامي (حسن) الترابي أيضاً توفي قبل سنوات”. والترابي هو الذي دعم البشير في انقلاب عام  1989.

“العودة إلى التقاليد الليبرالية“
ويعتقد ديكرت أن التغيير القادم في السودان هو“العودة إلى التقاليد السودانية الليبرالية بالتمكين الذاتي، كما كان الحال في الانتفاضات الشعبية السابقة في عامي 1964 و1985″. وماعدا الثورة التي أطاحت بالبشير عام  2019، شهد السودان منذ استقلاله ثورتين، الأولى عام 1964 أطاحت بالنظام العسكري للفريق إبراهيم عبود، والثانية عام 1985 أطاحت بجعفر النميري.

لكن التغيير المنشود في السودان يواجه “تحديات كثيرة“، كما يرى ديكرت، ويوضح: “قبل كل شيء، الأزمة الاقتصادية والمالية المزمنة، فالإصلاحات النيوليبرالية التي يديرها صندوق النقد الدولي تهدد بتوسع الفجوة الاجتماعية“، ويتابع: “من التحديات الأخرى هو أن جيل الشباب لايزال غير ممثل تقريباً في جهاز الدولة، فضلاً عن الفجوة بين كل من الطبقة السابقة والطبقة الوسطى المنكمشة والأقلية الحاكمة”.

وووفقاً لديكرت، فإن الصراع على السلطة بين القوى المدنية والعسكرية ، والصراع الآخر داخل “المعسكر غير المدني” أيضاً يشكلان تحدياً آخر أمام التغيير في السودان، مضيفاً أنه مع فقدان الإسلاميين مصداقيتهم في السودان فإن “خطوط النزاع الفعلية ستكون في مكان آخر“، وليس بين الليبراليين والإسلاميين، مشيراً إلى أن الإسلاميين أصلاً استغلوا الدين من أجل “إدارة أعمالهم”.

إلا أن الناشطة السودانية إيمان سيف الدين تعتقد أن “الإسلاميين سيعملون على عرقلة الإصلاحات“، وتتابع: “لكن ليست لديهم قوة مقارنة بقوة إرادة الشعب السوداني“، وتختم: “ستكون كلمة الشعب السوداني هي المنتصرة في النهاية”.

محيي الدين حسين

  • في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    فرحة عظيمة وأمل كبير للسودانيين

    الفرحة عظيمة، فقد اتفق الجيش والمعارضة على تشكيل حكومة انتقالية. وينص الحل الوسط، الذي تفاوض عليه الاتحاد الأفريقي، على إنشاء مجلس سيادي مكون من خمسة مدنيين وخمسة عسكريين، على أن ينتخب هؤلاء العضو الحادي عشر. ومن المفترض أن تستغرق الفترة الانتقالية مدة تزيد قليلاً عن ثلاث سنوات.

  • Sudan Khartum | Zeremonie Unterzeichnung Verfassungserklärung (picture-alliance/Anadolu Agency/C. Ozdel)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    لحظة تاريخية بالنسبة للسودان

    “الوثيقة الدستورية” التي تتضمن بنود الاتفاق وقع عليها في الخرطوم السبت (17 أغسطس/ آب 2019) كل من نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، وممثل تحالف “إعلان قوى الحرية والتغيير” أحمد الربيع بحضور رؤساء دول وحكومات أفريقية وممثلين عن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ووزراء ومسؤولين من دول خليجية وعربية.

  • BG Sudan Proteste (Getty Images/AFP/A. Shazly)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    شخصية عسكرية تتولى الرئاسة

    وعلى الرغم من أن التسوية، التي تم التوصل إليها قد استوفت الكثير من المطالب المدنية، إلا أن الجيش سيستمر في لعب دور مهم في المستقبل، فالجنرال عبد الفتاح البرهان سيكون رئيسا خلال الفترة الانتقالية. هذا الاختيار لا يعجب الجميع بالضرورة، غير أنه يلقى تأييد كثيرين أيضا وخصوصا هؤلاء المتظاهرين في الصورة.

  • Abdalla Hamdok (picture-alliance/G. Dusabe)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    رجل الأمم المتحدة كرئيس للوزراء

    كان يفترض أن يتم في اليوم التالي، الأحد (18 أغسطس/ آب 2019) الإعلان عن تشكيل المجلس الانتقالي، ليتم بعده الإعلان عن اسم رئيس الوزراء. وقد وافق المحتجون على عبد الله حمدوك، وهو مسؤول سابق، رفيع المستوى، بالأمم المتحدة ليتولى المنصب. كان حمدوك قد عُين عام 2016 كقائمٍ بأعمال الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، غير أنه تخلى عن منصبه في عام 2018.

  • Sudan Pressekonferenz der Opposition (picture-alliance/AA/O. Erdem)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    عطل مؤقت بسبب قوى الحرية والتغيير

    لكن المجلس العسكري أعلن الاثنين (19 أغسطس/ آب) إرجاء تشكيل مجلس السيادة لمدة 48 ساعة بناء على طلب من “قوى الحرية والتغيير”، ونقلت وكالة الأنباء السودانية “سونا” عن الفريق الركن شمس الدين الكباشي، المتحدث باسم المجلس القول بأن قوى الحرية والتغيير (الصورة أرشيف) طلبت الإرجاء حتى تتمكن من الوصول لتوافق بين مكوناتها على قائمة مرشحيها الخمسة لمجلس السيادة.

  • Sudan Khartoum Vermittlung von äthiopischen Botschafter Mohamoud Dirir (Ethiopian Embassy Khartoum )

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    المدنيون يحددون ممثليهم بالمجلس السيادي

    وفي نفس اليوم بدأ اجتماع لقوى الحرية والتغيير (الصورة من الأرشيف) وامتد حتى فجر اليوم التالي (الثلاثاء 20 أغسطس/ آب). وبعد توتر وملاسنات تم الاتفاق على كل من عائشة موسى وحسن شيخ إدريس ومحمد الفكي سليمان وصديق تاور ومحمد حسن التعايشي، ممثلين للقوى المدنية في المجلس السيادي.

  • Sudan Khartum Massenproteste der Opposition (AFP)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    فترة انتقالية لنحو 40 شهرا

    بعد تشكيل المجلس السيادي والحكومة فعليا، ستدوم الفترة الانتقالية 39 شهرًا، وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2022، سيتم انتخاب حكومة جديدة. وحتى ذلك الحين، ستسير أمور البلاد، التي يزيد عدد سكانها عن أكثر من 40 مليون شخص، الحكومة الانتقالية، طبقا للوثيقة الدستورية.

  • Unruhen im Sudan | Demonstration (Getty Images/AFP/E. Hamid)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    تأكيد على دور المرأة بالهيئة التشريعية

    من المقرر أيضا أن يتم تشكيل الهيئة التشريعية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، على أن تكون نسبة 40 في المائة من أعضائها على الأقل من النساء. وبهذا ينبغي التأكيد على الدور المهم للمرأة السودانية خلال الاحتجاجات السلمية، التي بدأت نهاية 2018.

  • Sudanesen protestieren in Dublin (picture-alliance/NurPhoto/A. Widak)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    سقوط البشير بعد عقود من القبضة القوية

    بداية من ديسمبر/ كانون الأول 2018، خرج مواطنو السودان إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير، بعد 30 عامًا من حكم الرئيس عمر البشير البلاد. خلال كل هذه السنوات حكم البشير بيد قوية، فقد تم تقليص عمل المعارضة، وجرى قمع المجتمع المدني وتعذيب المنتقدين بل وقتلهم. وتحت ضغوط من الاحتجاجات الجماهيرية المستمرة عزل الجيش عمر البشير من رئاسة الدولة في أبريل/ نيسان.

  • Sudan: Proteste in Khartoum (Getty Images/A. Shazly)

    في صور.. عهد جديد في السودان بعد اتفاق تقاسم السلطة

    الجيش سيواصل لعب دور

    سقوط البشير لم يكن النهاية، فقد تواصلت المظاهرات عندما أصر المجلس العسكري على حكم البلاد خلال المرحلة الانتقالية حتى التحول إلى الانتخابات الديمقراطية. لكن الحركة الاحتجاجية وعلى رأسها “قوى الحرية والتغيير” دعت إلى تشكيل حكومة مدنية دون أي تدخل عسكري. هذا الشرط لم يتحقق بالكامل، ففي فترة الحكومة المؤقتة، سيستمر الجيش السوداني في لعب دور. اعداد: ديانا هودالي/ صلاح شرارة






Source link

Previous Post

ألمانيا ـ عشرات الآلاف في مأزق وقد يخسرون مساكنهم بسبب كورونا | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW

Next Post

كل ما تريد معرفته عن الشرط الجزائى فى العقود وكيفية الحصول عليه

Next Post

كل ما تريد معرفته عن الشرط الجزائى فى العقود وكيفية الحصول عليه

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.