▪︎ مجلس نيوز
.
سلّطت أمانة منطقة الرياض الضوء على مبنى مستشفى اليمامة، ضمن مشروع “ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة”، موضحةً تحوله من فندق عالمي يحمل اسم “ماريوت خريص” افتُتح عام 1979 وصُمم بنمط نجدي مميز، إلى مستشفى ولادة اشترته وزارة الصحة عام 1984 ليصبح جزءًا من ذاكرة العاصمة.
سلّطت أمانة منطقة الرياض الضوء على مبنى مستشفى اليمامة، بوصفه أحد المباني المرصودة ضمن مشروع “ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة (1950-2000)”، مستعرضةً التحول التاريخي الذي شهده المبنى من فندق عالمي إلى أحد أبرز مستشفيات الولادة في العاصمة.
وأوضحت الأمانة عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن المبنى افتُتح عام 1979 تحت اسم “ماريوت خريص”، وكان آنذاك جزءاً من سلسلة فنادق ماريوت العالمية، قبل أن تبدأ رحلته المغايرة التي جعلته راسخاً في ذاكرة سكان الرياض.
وبيّنت الأمانة أن المبنى صمّمته شركة قودي مخططون، وجاء بتكوين معماري استُلهم من نمط “بطن الحوي” المعروف في العمارة النجدية الشرقية، وتجلّت ملامحه في الواجهات ذات الخطوط العمودية، والدهانات الرملية الداكنة، والزجاج العاكس باللون النحاسي، فضلاً عن توزيعه على أربعة أقسام تضم نحو 300 غرفة.
وأضافت أن الفندق أغلق أبوابه بعد خمسة أعوام من افتتاحه، لتشتريه وزارة الصحة عام 1984، فيبدأ فصلاً جديداً من تاريخه كمستشفى متخصص في الولادة، إذ تحوّلت أبوابه من استقبال المسافرين إلى استقبال المواليد والأسر.
وأكدت الأمانة أن المبنى ظل شاهداً على مرحلتين مختلفتين من تاريخ العاصمة؛ الأولى حين كان فندقاً يستقبل زوار الرياض، والثانية كمستشفى شهد ولادة أجيال من أبنائها، ليبقى أحد أبرز المباني الموثقة ضمن مشروع “ذاكرة الرياض.. نصف قرن من العمارة (1950-2000)”، الرامي إلى صون الإرث المعماري للعاصمة خلال تلك الحقبة.












