▪︎ مجلس نيوز
.
نفت القيادة المركزية الأميركية مزاعم الحرس الثوري الإيراني بالتحكم في مداخل ومخارج مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة. وأوضحت أن القوات الأميركية دعمت عبور أكثر من 900 سفينة تجارية منذ مطلع مايو، وسط توترات متصاعدة بشأن أمن الملاحة.
رفضت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ما وصفته بمزاعم الحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة على مداخل مضيق هرمز ومخارجه، مؤكدةً أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة، وأن السفن التجارية تواصل العبور بدعم من القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني أنها تتحكم في دخول السفن وخروجها من المضيق، وأن السفن الدولية لا يمكنها استخدام سوى المسارات التي تحددها طهران، هو “ادعاء كاذب”.
وأكدت أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، مشيرةً إلى أن الممر يظل مفتوحاً أمام حركة العبور رغم ما وصفته بالتهديدات والهجمات التي ينفذها الحرس الثوري.
900 سفينة منذ مايو
أوضحت القيادة المركزية أن السفن التجارية تواصل استخدام المضيق بصورة طبيعية، موضحةً أن قواتها ساعدت أكثر من 900 سفينة على العبور منذ مطلع مايو الماضي.
ويأتي هذا السجال في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع تزايد المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
شريان الطاقة العالمية
يُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه محل اهتمام دولي واسع.
وشهد المضيق خلال الأشهر الماضية حوادث متكررة، شملت احتجاز ناقلات نفط وهجمات على سفن تجارية، وسط تبادل الاتهامات بين إيران والولايات المتحدة ودول غربية بشأن مسؤولية تلك الحوادث.
وتؤكد الولايات المتحدة أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة الدولية، في حين تعتبر إيران الوجود العسكري الأميركي عاملاً مُفاقِماً للتوتر، وتقول إن قواتها البحرية مسؤولة عن حفظ الأمن في مياه الخليج.
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية على بيان القيادة المركزية الأميركية.










