▪︎ مجلس نيوز
.
هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن معادلة الحرب باتت “إما الجميع أو لا أحد” مؤكداً أن وضع مضيق هرمز لن يعود كما كان قبل الحرب، وأن أي بنية تحتية لن تكون آمنة دون أمن إيران، فيما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب برد عسكري على أي استهداف للسفن بالمضيق.
صرّح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، بأن “معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد”، مؤكداً أن طهران سبق أن أعلنت أن “وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
وأضاف قاليباف في منشور عبر منصة “إكس”، أن “أي بنية تحتية لن تكون آمنة إذا لم يتحقق أمن إيران”، لافتاً إلى أن “أمن مضيق هرمز يتحقق في غياب القوات الأمريكية”، ومحذراً من أن “المنطقة التي لا تبيع فيها إيران النفط لن يبيع فيها أحد النفط”.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مواصلة تنفيذ إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدةً إعادة توجيه مسار 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة حتى 22 يوليو، بهدف ضمان الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سترد عسكرياً على أي استهداف إيراني للسفن في مضيق هرمز، محذراً من أن أي هجوم بصاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أخرى سيقابله قصف أمريكي لمنشأة حيوية داخل إيران.
وكتب ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن واشنطن ستقوم بـ”قصف وتدمير جسر أو محطة كهرباء” في حال أطلقت إيران النار على أي سفينة في المضيق، مشيراً إلى أن الأهداف قد تشمل منشآت قريبة من العاصمة طهران أو داخلها.
وبات مضيق هرمز ورقة ضغط محورية في الصراع الدائر بالشرق الأوسط؛ إذ أغلقته إيران في أعقاب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير، وتصر منذ ذلك الحين على التحكم بحركة الملاحة فيه، وهو ما ترفضه واشنطن ودول المنطقة.
وشكّل الخلاف حول المضيق شرارة استئناف الأعمال الحربية في السابع من يوليو، بعد أسابيع من توقيع مذكرة تفاهم في منتصف يونيو بوساطة باكستانية، كانت تمهّد لمفاوضات لإبرام اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.
وتصر طهران على فرض ما تسميه “بدل خدمات” على السفن العابرة للمضيق، بينما تتمسك واشنطن بمبدأ حرية الملاحة الدولية، فيما يؤكد الطرفان تركيزهما على المواجهة العسكرية مع إبقاء نافذة دبلوماسية مفتوحة دون خطوات جدية حتى الآن.














