• Latest
  • Trending

محللون ألمان ـ هذه أسباب صدمة العالم المسيحي من قرار أردوغان | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

16 يوليو، 2020
أبها يُنقذ التعادل أمام الخليج في الجولة الثالثة من دوري روشن

أبها يُنقذ التعادل أمام الخليج في الجولة الثالثة من دوري روشن

25 أغسطس، 2026
مركز الملك سلمان يقدّم مساعدات إغاثية في اليمن وغزة والصومال وتشاد

مركز الملك سلمان يقدّم مساعدات إغاثية في اليمن وغزة والصومال وتشاد

25 أغسطس، 2026
التعاون والفيحاء يتقاسمان نقطة التعادل في دوري روشن

التعاون والفيحاء يتقاسمان نقطة التعادل في دوري روشن

25 أغسطس، 2026
“بيسنت”: واشنطن تقطع «شرايين حياة» إيران.. وبكين تواجه اختبار النفط والعقوبات

“بيسنت”: واشنطن تقطع «شرايين حياة» إيران.. وبكين تواجه اختبار النفط والعقوبات

25 أغسطس، 2026
هيئة الهلال الأحمر السعودي تُرحّب بإقرار السياسة الوطنية للسلامة الإسعافية في الأماكن العامة

هيئة الهلال الأحمر السعودي تُرحّب بإقرار السياسة الوطنية للسلامة الإسعافية في الأماكن العامة

25 أغسطس، 2026

بعد الجلطة.. 33% من الناجين يواجهون الاكتئاب وخطر المضاعفات يتضاعف 3 مرات

25 أغسطس، 2026
شرطة الرياض تضبط متحرشاً بامرأة واعتدى على آخر في محتوى مرئي

شرطة الرياض تضبط متحرشاً بامرأة واعتدى على آخر في محتوى مرئي

25 أغسطس، 2026
مرور المنطقة الشرقية يضبط قائد شاحنة قاد فوق الرصيف بعد انتشار مقطع مرئي

مرور المنطقة الشرقية يضبط قائد شاحنة قاد فوق الرصيف بعد انتشار مقطع مرئي

25 أغسطس، 2026
فرنسا أولى الدول توقيعاً لعقد المشاركة في إكسبو 2030 الرياض

فرنسا أولى الدول توقيعاً لعقد المشاركة في إكسبو 2030 الرياض

25 أغسطس، 2026
إحسان.. من رقمنة العطاء إلى منظومة تنموية متكاملة

إحسان.. من رقمنة العطاء إلى منظومة تنموية متكاملة

25 أغسطس، 2026
237 مليون عملية بنقاط البيع في المملكة خلال أسبوع واحد

237 مليون عملية بنقاط البيع في المملكة خلال أسبوع واحد

25 أغسطس، 2026
جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 تفتح الحجز المبكر لنسخة 2027 بخصومات تصل إلى 15%

جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 تفتح الحجز المبكر لنسخة 2027 بخصومات تصل إلى 15%

25 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

محللون ألمان ـ هذه أسباب صدمة العالم المسيحي من قرار أردوغان | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
16 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


“ألم” الحبر الأعظم ـ ارتدادات الصدمة لدى المسيحيين

“أسف برلين” والخوف على الحوار المسيحي الإسلامي

طعنة في قلب العالم الأرثوذكسي!

ضرب للعلمانية بمغازلة الإسلاميين المتطرفين

مفترق الطرق ـ نقطة تحول في العلاقات التركية الغربية؟

 

 

“ألم” الحبر الأعظم  ـ ارتدادات الصدمة لدى المسيحيين

نددت الكنائس المسيحية عبر العالم، الكاثوليكية منها والأرثوذكسية، بقرار الرئيس التركي تحويل الكاتدرائية البيزنطية السابقة، آيا صوفيا في إسطنبول مجددا إلى مسجد. فببالغ التأثر عبر بابا الفاتيكان فرنسيس عن خيبة أمله إزاء الخطوة التركية. وقال الحبر الأعظم “يتجه فكري إلى إسطنبول وأفكر في آيا صوفيا وأشعر بالألم البالغ”. ولأن آيا صوفيا تكتسي أهمية روحية كبيرة للغاية بالنسبة للأرثوذكس، فإن أكثر ردود الفعل حدة جاءت من اليونان وروسيا. الكنيسة الروسية اعتبرت خطوة أردوغان ضربة للأرثوذكسية “بالنسبة لجميع المسيحيين تعد آيا صوفيا رمزًا مهمًا، مثل كنيسة القديس بطرس في روما للكاثوليك”، حسبما علق على ذلك موقع “شبيغل أونلاين” الألماني (11 يوليو/ تموز 2020).

بنيت آيا صوفيا (ومعناها باليونانية الحكمة الإلهية) في القرن السادس الميلادي ولعبت دور الكنيسة المركزية للإمبراطورية البيزنطية التي يُتوج فيها الأباطرة. وبعد أن غزا العثمانيون القسطنطينية عام 1453، جعل السلطان محمد الثاني المبنى مسجدًا، أضيفت له أربع مآذن كميزة معمارية خارجية. وبأمر من مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية الحديثة، قرر مجلس الوزراء تحويل آيا صوفيا إلى متحف عام 1934. ومنذ ذلك الحين وهي تجذب ملايين السياح كل عام (3.8 مليون زائر في 2019).

يورغن غوتشليخ كتب في صحيفة “تاغستسايتونغ” (13 يوليو/ تموز 2020) بأن خطوة الرئيس التركي حققت “حلما لجميع الإسلاميين، وبذلك أصبح أردوغان من وجهة نظر أتباعه في نفس مرتبة السلطان محمد الثاني الذي استولى على القسطنطينية”. القرار جاء بعد دعوى رفعتها جمعية تعمل منذ خمسة عشر عامًا من أجل عودة جميع فضاءات العبادة الإسلامية السابقة إلى وظيفتها الأصلية التي تم تغييرها خلال العقود الأولى من قيام الجمهورية التركية العلمانية الحديثة. وإثر تلك الدعوى ألغى القضاء التركي مرسوما وقع عليه أتاتورك حول آيا صوفيا، التي أصبحت مسجدًا بعد الاستيلاء على القسطنطينية من قبل محمد الفاتح عام 1453. قرار المحكمة أكد أنه لا يمكن استخدام آيا صوفيا لأي غرض آخر غير ذلك الذي خصصه له السلطان!.

أوزليم توبسو أعربت في موقع “تسايت أونلاين” عن دهشتها من السرعة التي نفذ بها أردوغان قرار المحكمة بمجرد الإعلان عنه. وأوضحت أن السبب يعود لكون “البلاد تعيش مشاكل أخرى لا يستطيع الرئيس حلها الآن (..). إنها خطوة إضافية تجاه الإسلاموية. الحكومة التركية في حالة عصبية وتبحث عن طريقة لإخفاء ذلك. وهكذا يمكن فهم قرار تحويل آيا صوفيا على أنه فعل عجز ويأس”.

 

“أسف برلين” والخوف على الحوار المسيحي الإسلامي

رد الفعل الألماني الأول جاء من وزارة الخارجية التي أكدت أنه كان يجب التشاور مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) حول معلم مدرج على قائمة التراث الثقافي العالمي. برلين عبرت عن “أسفها” إزاء خطوة أردوغان. وأو ضح شتيفن زايبرت المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن “آيا صوفيا لها أهمية تاريخية ثقافية ودينية كبيرة، سواء بالنسبة للمسيحية أو الإسلام، وحوار الأديان هذا، يكتسي بالنسبة لنا أهمية كبيرة”.

صوت فيينا، كان الأكثر تشددا من حيث اللهجة داخل الاتحاد الأوروبي، إذ دعا وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ التكتل القاري لتغيير مسار سياسته تجاه أنقرة. وقال شالنبيرغ في بروكسل إن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد ليس سوى “أحدث حلقة في سلسلة من الاستفزازات”. فقد أظهر سلوك أنقرة في نزاعات مثل ليبيا أو التنقيب عن الغاز قبالة قبرص أن تركيا “لم تعد شريكًا موثوقًا به لأوروبا”. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى سياسة حازمة اتجاه تركيا بل وإنهاء مفاوضات انضمامها إلى الأسرة الاوروبية.

 

طعنة في قلب العالم الأرثوذكسي!

وصف رؤوف سيلان، عالم سوسيولوجيا الأديان ونائب رئيس المعهد الإسلامي في جامعة أوسناربروك الألمانية، قرار أردوغان بأنه “خطأ تاريخي” يثير تساؤلات حتى حول الأسس الفقهية التي تم الاعتماد عليها. وأوضح بهذا الصدد لوكالة الأنباء الإنجيلية (epd) يوم (13 يوليو/ تموز 2020) “أماكن العبادة المسيحية محمية في الإسلام. آيا صوفيا لا تزال مهمة للعالم المسيحي الأرثوذكسي (..) الآلاف من المؤمنين يقومون بالحج إلى هناك كل عام. إنه طعن في قلب العالم الأرثوذكسي”. واستغرب سيلان من خطوة أردوغان هذه خصوصا أن “لا أحد يحتاج إلى مسجد هناك، فجامع السلطان أحمد يوجد مباشرة في الجهة المقابلة لآيا صوفيا”. ويذكر أن لآيا صوفيا أيضا غرف مفتوحة لصلاة المسلمين. من جهته، وصف إريك لايتنبرغر، خبير شؤون الكنائس الشرقية قرار أردوغان بـ”الحدث الحزين”. وأكد أن هذا الإجراء لا يساعد على تعزيز الحوار بين الأديان وبناء الثقة بينها.

وأكد معظم الخبراء الألمان على مكانة آيا صوفيا أوكنيسة “الحكمة الالهية” في التاريخ المسيحي، ليس فقط كمركز لتتويج الأباطرة البيزنطيين على مدى 1000 عام، بل باعتبارها أيضا البوابة الكبرى لشرق الإمبراطورية الرومانية. ويرى توماس أفيناريوس من صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” أن أردوغان يحاول إعطاء الأتراك “ما أخذه منهم أتاتورك: ذاكرة إمبراطورية عالمية، تسبح في ماض إسلامي عثماني، كان راقيا ثقافياً على مدى قرون”. غير أنه حذر من أن إعادة تأويل التاريخ خدعة يستعملها عديد الشعبويين، كفلاديمير بوتين، فيكتور أوربان وياروسلاف كاتشينسكي. “أما أردوغان فذهب أبعد من ذلك، إنه لا يوظف قومية الأتراك فقط، بل يستخدم دينهم أيضًا”. 

شتيفان هانس كليزنر، موقع “إس.هـ.زد” الألماني (13 يوليو/ تموز 2020) كتب معلقا “بعد الغباء جاء دور الحذر من الخطر”، مؤكدا أن تحويل آيا صوفيا لمسجد “أكثر من مجرد إهانة للمشاعر الدينية”.

ضرب للعلمانية بمغازلة الإسلاميين المتطرفين

قرار أردوغان يشكل في رمزيته ضربة أيضا للعلمانية الغالية عند سلفه مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة. وهو نفسه الذي اختار التحول إلى الأبجدية اللاتينية لكتابة اللغة التركية على حساب الحروف العربية، وقرر تحويل آيا صوفيا إلى متحف، كـ”هدية للإنسانية” وكنقطة تلاقي بين الشعوب والأديان، “إعلان أردوغان المشحون عاطفيًا، كفضاء إسلامي حصري لا يخدم تركيا. وسيؤدي ذلك في النهاية إلى نسف نهائي للعلاقة السيئة أصلا مع اليونان.وبهذا الصدد أكد يورغن غوتشليخ في صحيفة “تاغستسايتونغ” أن “خطوة الرئيس التركي ليست انتصارًا رمزيًا على المسيحيين فقط، بل هي أيضًا انتصارٌ على العلمانية”.

وتحدث أفيناريوس في صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” (12 يوليو/ تموز 2020) عن مشاعر ممزوجة بالخوف والفزع: “من تصفح ما كتبته الصحف التركية القريبة من الحكومة في اليوم التالي (لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد)، سيقرأ عناوين من هذا القبيل: “انبعاث آيا صوفيا”، “نذير بتحرير المسجد الأقصى في القدس”، “إنقاذ تركيا من استبداد الصليبيين”، أو “تم كسر القيود، الحمد لله”. وخلص الكاتب إلى أن هذا يشبه “إعلان حرب”.

  • Die Kuppelbasilika Hagia Sophia - Foto: imago/blickwinkel

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    معلم من معالم العمارة

    في عام 532 ميلادية أمر الإمبراطور الروماني جستنيان، الذي كان يقيم آنذاك في القسطنطينية ببناء كنيسة صخمة “ليس لها مثيل منذ خلق آدم ولا شبيه في قادم الزمن.” وشارك في العمل 10 آلاف عامل. وبعد مرور 15 عاما تم افتتاح المبنى. وبقيت تلك الكنيسة على مدار ألف عام أكبر كنيسة في العالم المسيحي.

  • Innenraum der Hagia Sophia - Foto: Burak Kara/Getty Images

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    مكان تتويج حكام بيزنطة

    ويقال إن جستنيان استثمر ما يقرب من 150 طناً من الذهب في بناء آيا صوفيا. مع ذلك فقد وجب إجراء تحسينات على المبنى. فالقبة كانت في البداية مسطحة للغاية وانهارت عند وقوع أحد الزلازل. “آيا صوفيا” ومعناها “الحكمة المقدسة” اعتبرت مباشرة كنيسة الدولة. ومنذ منتصف القرن السابع الميلادي جرى هنا تتويج جميع حكام بيزنطية تقريباً.

  • Sultan Mehmet II. (der Eroberer), Darstellung aus den Sarayı-Albums - - Foto: Bilkent University / Sinan Bey
(public Domain)

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    التحول من كنيسة إلى مسجد

    في عام 1453 سقطت القسطنطينية في يد السلطان العثماني محمد الفاتح، الذي أعلن تحويل آيا صوفيا إلى مسجد. وحل الهلال مكان الصلبان، ودمرت أجراس الكنيسة والمذبح وجرى تفكيك الفسيفساء والجداريات. كما أقيمت أول مئذنة بالمبنى فأعطته مظهراً إسلامياً.

  • Der türkische Staatsgründer Mustafa Kemal Atatürk - Foto: ddp images/AP Photo

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    التحول من مسجد إلى متحف

    في عام 1934 أمر مؤسس الدولة التركية الحديثة؛ مصطفى كمال أتاتورك بتحويل آيا صوفيا إلى متحف. ومع أعمال الترميم المكلفة لآيا صوفيا كانت هناك نية لعدم الإنحياز لدين معين فتم حينها إظهار لوحات الفسيفساء البيزنطية مرة أخرى. كما كان هناك حرص على عدم تدمير البنايات الإسلامية اللاحقة. وفي 10 يوليو 2020، ألغت محكمة تركية عليا مرسوم عام 1934، مما مهد الطريق لتحويله إلى مسجد.

  • Schriftzüge Mohammed und Allah sowie eine Ikone von Maria und Jesus - Foto: BULENT KILIC/AFP/Getty Images

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    الإسلام والمسيحية على قدم المساواة

    التاريخ المضطرب لآيا صوفيا يتضح اليوم للزوار في كل ركن من أركان البناية المعلمة. كتابات مثل “الله” و”محمد” تحيط بأيقونة مريم العذراء مع الطفل يسوع في حجرها. ومن الجدير بالذكر أن النوافذ الأربعين في القبة الكبيرة تسمح بمرور الضوء وتمنع انتشار الشقوق وتدمير القبة. في عام آيا صوفيا 1985 أعلنت اليونسكو المبنى كأحد مواقع التراث الإنساني.

  • Jesus-Mosaik (Mitte) - Foto: STR/AFP/Getty Images

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    أيقونات بيزنطية

    الفسيفساء الرائعة المعروضة على جدار الرواق الجنوبي لآيا صوفيا تعود للقرن الـ 14 الميلادي. وحتى وإن لم تكن كاملة إلا أن الوجوه المشكلة بالفسيفساء لازالت واضحة جداً للعيان. في المنتصف صورة يسوع كحاكم للعالم، وعن يساره ماريا وعن يمينه يوحنا.

  • Papst Benedikt XVI. besucht die Hagia Sophia - Foto: PATRICK HERTZOG/AFP/Getty Images

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    ليس مكانا للعبادة

    الصلاة في آيا صوفيا ممنوعة اليوم. وقد التزم بذلك أيضاً البابا بنديكت السادس عشر، عندما زار البازيليكا في عام 2006. وجرت زيارته في ظل إجراءات أمنية مشددة، فقد سبقتها احتجاجات للقوميين ضد زيارة البابا. ومؤخراً، جمع شباب الأناضول الوطني المحافظ 15 مليون توقيع لأجل إعادة المتحف ليكون مسجداً من جديد.

  • Blaue Moschee und Hagia Sophia - Foto: picture-alliance/Arco

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    قيمة رمزية كبيرة

    المنطقة المجاورة لآيا صوفيا لا تنقصها البنايات الإسلامية: ففي الجهة المقابلة مباشرة ترتفع مآذن جامع السلطان أحمد، المعروف أيضا باسم “المسجد الأزرق” (يمين). ويدعو القوميون إلى إعادة آيا صوفيا لتكون مسجدا، لأنه يرمز إلى فتح القسطنطينية على يد العثمانيين. وفي نظرهم أنه يجب حماية هذا التراث الإسلامي.

  • Patriarch Bartholomäus I. - (c) dpa

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    مطلب المسيحيين الأرثوذكس

    برتلماوس الأول بطريرك القسطنطينية؛ الرئيس الشرفي لجميع المسيحيين الأرثوذكس يطالب هو أيضاً بحقوق في آيا صوفيا. ويدعو منذ سنوات، لفتح الكنيسة (البازيليكا) مرة أخرى للقداس المسيحي. ويقول إن آيا صوفيا “بنيت لتكون شاهداً على الإيمان المسيحي” وينبغي أن تكون بمثابة “مكان ورمز للاجتماع والحوار والتعايش السلمي بين الشعوب والثقافات”، حسب تعبيره.

  • Die Hagia Sopia in Istanbul (Tuerkei), aufgenommen am 05.12.2012 kurz nach Sonnenaufgang. Die Hagia-Sopia war eine byzantinische Kirche, spaeter eine Moschee und beherbergt heute ein Museum, das Hagia-Sophia-Moschee-Museum. Foto: Marius Becker/dpa

    “آيا صوفيا” تحفة البوسفور تثير الجدل من جديد

    مسجد مرة أخرى.. قريباً؟

    ألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا المرسوم الحكومي الذي استمر لعقود والذي حول آيا صوفيا إلى متحف، مما يمهد الطريق لتحويل المبنى إلى مسجد مرة أخرى، على الرغم من التحذيرات الدولية والمراجع المسيحية من هذه الخطوة وهو ما تتحفظ عليه الحكومة التركية.

    الكاتب: كلاوس داهمان/ صلاح شرارة/ ع.ح


تركيا والغرب ـ نقطة تحول جوهرية

أجمعت معظم التعليقات الألمانية على أن أردوغان يقامر بالكثير من أجل البقاء في السلطة. وهو على استعداد ليس فقط للإساءة للعالم الغربي، بل أيضا لتحدي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، القريبة جدًا من الرئيس الروسي بوتين. آيا صوفيا تعتبر بالنسبة للمسيحيين الأرثوذكس، وخاصة أرثوذكس روسيا “نقطة جذب وحنين يتوق إليها إيمانهم، ولها نفس المعنى والثقل الذي يلعبه حائط المبكى في القدس بالنسبة ليهود العالم، أو كنيسة القديس بطرس في روما بالنسبة للكاثوليك”، على حد تعبير غوتشليخ.

ويرى العديد من الخبراء الألمان أن الرئيس التركي، قد يكون هذه المرة تجاوز حدودا جديدة. “ستتغير علاقة تركيا مع العالم الإسلامي، وستتميز بالتصفيق والإعجاب الساذج. لكن العلاقات مع أوروبا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ستتغير أيضًا، وللأسف ليس إلى الأفضل”. كما يرى أفيناريوس.

حسن زنيند

 





Source link

Previous Post

النيابة تأمر باستعجال التحريات فى ضبط صاحب مخبز استولى على أموال الدعم بالسلام

Next Post

من أجل صيف مريح.. خبراء يقدمون نصائح عملية لكيفية ارتداء الكمامة | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

Next Post

من أجل صيف مريح.. خبراء يقدمون نصائح عملية لكيفية ارتداء الكمامة | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.