• Latest
  • Trending
عندما انفجرت البالونة الحمراء… | سبق

عندما انفجرت البالونة الحمراء… | سبق

22 يوليو، 2026

مركز البنية التحتية بالرياض يُطلق مستشارًا ذكيًا لكود البنية التحتية

22 يوليو، 2026
الإمارات تدين تهديدات الحوثيين بحظر الملاحة وتؤكد تضامنها مع السعودية

الإمارات تدين تهديدات الحوثيين بحظر الملاحة وتؤكد تضامنها مع السعودية

22 يوليو، 2026
الجيش الأردني يعترض 4 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة

الجيش الأردني يعترض 4 صواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة

22 يوليو، 2026
هولندا تحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في سابقة أوروبية

هولندا تحظر منتجات المستوطنات الإسرائيلية في سابقة أوروبية

22 يوليو، 2026

رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السادسة 

22 يوليو، 2026

المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة عبر منصة أبشر

22 يوليو، 2026
كيف تحولت الكفاءات الوطنية إلى ركيزة للاقتصاد الدفاعي ؟

كيف تحولت الكفاءات الوطنية إلى ركيزة للاقتصاد الدفاعي ؟

22 يوليو، 2026
19 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المدينة المنورة دخلت التطوير أو التداول

19 مليون متر مربع من الأراضي البيضاء في المدينة المنورة دخلت التطوير أو التداول

22 يوليو، 2026
انطلاق موسم تمور حوطة بني تميم 1448هـ بستة مسارات للمزاد

انطلاق موسم تمور حوطة بني تميم 1448هـ بستة مسارات للمزاد

22 يوليو، 2026
المركز الوطني للغطاء النباتي يطرح 11 فرصة استثمارية في متنزهات المدينة المنورة

المركز الوطني للغطاء النباتي يطرح 11 فرصة استثمارية في متنزهات المدينة المنورة

22 يوليو، 2026
مكافحة المخدرات تضبط مواطنين بالطائف لترويجهما 1.645 كجم من الحشيش وكمية من الإمفيتامين

مكافحة المخدرات تضبط مواطنين بالطائف لترويجهما 1.645 كجم من الحشيش وكمية من الإمفيتامين

22 يوليو، 2026
السودان يدين تهديدات الحوثيين للمملكة ويطالب بضغوط دولية لمكافحتهم

السودان يدين تهديدات الحوثيين للمملكة ويطالب بضغوط دولية لمكافحتهم

22 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

عندما انفجرت البالونة الحمراء… | سبق

MajlisNY by MajlisNY
22 يوليو، 2026
in اخبار عامه
0
عندما انفجرت البالونة الحمراء… | سبق

▪︎ مجلس نيوز

.

يروي المقال حكاية فيلم فرنسي قصير بعنوان “البالونة الحمراء” (1956)، يستخدم قصة طفل وبالونة ترافقه في الأزقة والمدرسة والحافلة ليقدّم رمزًا للحلم الفردي الذي يطارد صاحبه ويسعده، ويثير في الوقت نفسه فضول الآخرين وعداءهم. ومع انفجار البالونة بفعل تواطؤ الصبية و”نبلة” بسيطة، يفسّر الكاتب المشهد بوصفه صو…

عندما انفجرت البالونة الحمراء…

فيلم شبه صامت… لكنه يتحدث كثيرًا

لست من متابعي الأفلام، لكنني قرأت عن فيلم فرنسي قصير صدر عام 1956م، بعنوان «البالونة الحمراء»، وقيل إنه عمل رمزي وفلسفي.

شدني العنوان، وأثارتني تلك الفلسفة التي قيل إنها تختبئ داخله، فتساءلت:

وما الذي يمكن أن تخبئه بالونة حمراء من فلسفة؟

فجلست أشاهده؛ لأعرف كيف يمكن لبالونة أن تحمل من الأفكار أكثر مما تحمل من الهواء.

فوجدت فيلمًا لغته الصورة لا الكلمات، وحواره الحركة المحسوبة. وفيه جمال الأحياء القديمة، والأزقة العتيقة، وبساطة الحياة اليومية؛ ثم مدرسة موصدة الأبواب، وحجرة صغيرة يُعاقَب فيها الحالمون.

وفي قلب هذه الصور، طفل صغير يحمل بالونة حمراء ترافقه في كل مكان. فإذا دخل المدرسة تركها خارج الباب، وإذا خرج وجدها في انتظاره. وحين يهطل المطر، كان يحميها تحت مظلات المارة؛ كأنها هي الطفل، وكأنه المسؤول عنها.

وعندما يركب صغيرنا الحافلة، يتركها خارجها، لكنها لا تتركه؛ تلاحق الحافلة حتى يصل، فيمد يده إليها، وتعود رفيقته من جديد.

وذات يوم، حُبس الطفل في غرفة العقاب؛ لأن بالونته شغلته عن المدرسة. لكنها لم تشغله وحده، فقد أثارت فضول الصبية من حوله؛ فراقبوها، ثم طاردوها، ثم أرادوا الإمساك بها. وكأن بعض الناس لا يكفيهم أن يروا ما يسعدك؛ بل لا بد أن يضعوا أيديهم عليه.

حمل الطفل بالونته وراح يهرب بها ليحميها، حتى أصابتها نبلة، فانفجرت وسقطت منكمشة على الأرض، في معركة تحالف فيها الجميع ضد طفل يحمل بالونة.

لم أرَ في الحكاية طفلًا وبالونة وأعداءً لها، بل رأيت حلمًا يحمله صاحبه، وفضوليين ينشغلون بأحلام الآخرين؛ يراقبونها بعدائية، ويلاحقونها كالظلال التي تتبع كل متميز.

وهؤلاء الفضوليون ليسوا غرباء دائمًا، بل قد يكونون من الأقران الذين يشاركونك مراحل حياتك: في المدرسة، والحي، واللعب، ثم في العمل. يملكون نفسًا طويلًا في إشغالك بالتفاهات، ووضع العراقيل في طريقك، والنظر إلى أفكارك بعيون نواياهم، حتى يتحول الفضول إلى كيد منظَّم.

وفي الحكاية، لم يقضوا على البالونة الحمراء إلا بالملاحقة والإحاطة، وبسلاح بسيط لم يكن أكثر من نبلة.

فالقضاء على أحلام الآخرين ليس مهمة صعبة؛ أحيانًا يكفي الإصرار، والتعاون بين الأشباه.

ولكن حتى لو قتلوا حلمك، فكن على يقين بأن حلمًا آخر سيأتي إليك.

فالأحلام في بداياتها هشة، ولذلك تحتاج إلى رعاية أكثر مما تحتاج إلى إعلان؛ لأن الحديث عنها قد يكشفها للعيون قبل أن تقوى على مواجهتها.

فالأفق لا يضيق، وإنما تضيق عيونٌ لا ترى إلا حلمًا واحدًا.

وقد جاء في الأثر:

«استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان؛ فإن كل ذي نعمة محسود».

وكل إنسان مرَّ في حياته ببالونة انفجرت: مشروع، أو وظيفة، أو علاقة، أو هدف. غير أن سقوط حلم واحد لم يكن يومًا نهاية الحياة؛ فقد لا يكون ذلك الحلم خيرًا لك، وربما خدعك لونه البرّاق، ثم جاءك التعويض في صورة أخرى: خبرة تكتسبها، أو درس يعيد رسم الخريطة، أو فهم يعلمك كيف تضبط البوصلة، أو قرار بألّا تختصر حياتك كلها في حلم واحد.

ولم يكن صغيرنا يتخيل، وهو يودّع بالونته المنفجرة، أن البالونات ستأتي إليه من البيوت والشوارع والمباني؛ بألوانها الزاهية وأحجامها المختلفة، ثم تحمله إلى السماء.

ولفتني في نهاية الفيلم أن البالونات الجديدة لم تكن كالبالونة الحمراء؛ فقد تدلّت منها حبال طويلة أستطاع أن يمسك بها الطفل، أما بالونته الأولى فكان حبلها قصيرًا، وكانت تراوغه؛ تقترب مرة، وتبتعد مرات، فلا يكاد يمسك بها. وكأن علاقتهما كانت مدًّا وجزرًا.

أما البالونات الجديدة، فقد أمسك بحبالها جميعًا، فحلّقت به في السماء ليرى المدينة كلها. حملته بعيدًا عن الشوارع الضيقة التي كان يركض فيها، وعن الأبواب المغلقة التي طالما وقف أمامها، وعن الحافلة التي كان يزاحم ركابها بحثًا عن موطئ قدم.

ومن علٍ، رأى المدينة من زاوية لم يكن ليراها وهو أسير الأرض.

في نهاية الحكاية، بقي مطاردوه على الأرض، بينما ارتفع الطفل؛ فقد فجّروا بالونة واحدة، فأمطرت الحياة بالوناتٍ لم يكن ليحلم بها، حملته إلى سماءٍ لم يستطيعوا إغلاقها.

وأخيرًا… من حُورب بشراسة، ارتفع بتعويض جميل وأحلام لم تكن تخطر له على بال، أما الذين حاربوه فبقوا أسرى أحقادهم؛ لا ينظرون إلا بعين الحسد، ولا يعرفون إلا مراقبة الآخرين، والتعاون على تعكير صفوهم، والتخطيط لهدم ما يبنيه غيرهم.

هكذا يستحوذ الشر على بعض القلوب، حتى يصبح هدم الأحلام مشروعًا، بينما يظل بناؤها رسالة.

حتى لو قتلوا حلمك… سيأتي غيره.

Tags: استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمانالأحلام والتعويضالبالونة الحمراءحسد الناجحينحماية الأحلامرمزية الأحلامفيلم فرنسي قصيرقراءة فلسفيةمطاردة المتميزينمقال رأي
Previous Post

اتفاق نووي تاريخي بين السعودية وأمريكا.. شراكة استراتيجية لـ30 عامًا بعشرات المليارات

Next Post

الاستراتيجية الاستشرافية لبناء المستقبل المستدام

Next Post
السودان يدين تهديدات الحوثيين للمملكة ويطالب بضغوط دولية لمكافحتهم

السودان يدين تهديدات الحوثيين للمملكة ويطالب بضغوط دولية لمكافحتهم

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.