▪︎ مجلس نيوز
.
شنت روسيا هجوماً باليستياً واسعاً على كييف ليل الأحد، وصفه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه من بين الأكبر منذ بدء الحرب، مستخدمة 41 صاروخاً من طرازات مختلفة. أسفر الهجوم عن قتلى وجرحى وأضرار كبيرة بمبانٍ سكنية ومنشآت حيوية، وسط نقص حاد في الدفاعات الجوية الأوكرانية.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن روسيا شنّت خلال الليل هجوماً بوابل من الصواريخ الباليستية على كييف، هو من بين الأضخم في تاريخ الحرب، مما أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 16 آخرين.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن الهجوم شمل 41 صاروخاً من أنواع مختلفة، خلّفت دماراً واسعاً في عدد من أحياء العاصمة.
وكشف رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن المنشآت المتضررة تشمل مبانيَ سكنية ومستودعات ومتجراً كبيراً للبقالة ومهجعاً للطلاب، مشيراً إلى أن ثلاثة من المصابين في حالة حرجة.
وفي غرب كييف، انتشرت فرق الإنقاذ بين الأنقاض المتفحمة بحثاً عن ناجين، فيما عملت على إخماد الحرائق المشتعلة في شقق مدمرة. كما طالت الهجمات محطةً لقطار الأنفاق قرب وسط المدينة، وأدت إلى انهيار ممر للمشاة تحت الأرض بالقرب منها.
وعلى صعيد المدن الأخرى، أعلن حاكم خاركيف شرقي أوكرانيا مقتل 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء هجوم استهدف مستودعاً بريدياً على مشارف المدينة. كما واصلت فرق الإنقاذ في زابوريجيا جنوب شرق البلاد عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض مبانٍ سكنية، في حصيلة بلغت قتيلَين على الأقل و14 مصاباً.
نقص الدفاعات الجوية يُفاقم الأزمة
كثّفت القوات الروسية ضرباتها الباليستية على كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل نقص حاد يعانيه الجانب الأوكراني في مخزون منظومات الدفاع الجوي الأمريكية الصنع.
وأعلن الجيش الأوكراني أنه أسقط 18 صاروخاً كانت متجهة نحو العاصمة، فضلاً عن إسقاط 108 طائرات مسيّرة من أصل 125 أُطلقت خلال الهجوم.
وأشار زيلينسكي إلى أن واشنطن وكييف توصّلتا إلى اتفاق سياسي بشأن تراخيص تصنيع صواريخ اعتراضية من منظومة باتريوت، معرباً عن أمله في انطلاق الإنتاج بنهاية العام الجاري.
وشدّد الرئيس الأوكراني على أن «الحماية من الصواريخ الباليستية هي الأولوية القصوى في الوقت الراهن، وصواريخ الاعتراض باتت ضرورة يومية»، في حين تتصاعد الضغوط على شركاء كييف الغربيين لتسريع تزويدها بمنظومات الدفاع المضادة للصواريخ الباليستية، مع دخول الحرب عامها الخامس.













