مجلس نيوز | majlis-news
المناطق – وكالات
استأنفت إيران وكوريا الشمالية مشاريع تطوير الصواريخ طويلة المدى العام الماضي، وفقاً لتقرير سري للأمم المتحدة، اطلعت عليه وكالة بلومبرغ الأمريكية.
واعتبرت الوكالة أن هذا التعاون، من شأنه أن يشكل عامل ضغط قوي على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للتعامل مع أولى الأزمات الجيوسياسية التي يواجهها خلال ولايته.
وقال خبراء تابعون للأمم المتحدة، يراقبون العقوبات على كوريا الشمالية في تقرير سري، إن “استئناف هذا التعاون شمل نقل أجزاء أساسية (من الصواريخ)، وكانت آخر الشحنات المرتبطة بهذا التعاون حدثت في 2020”.
وطالما ربطت إيران وكوريا الشمالية، اللتان اعتادتا على طرد الدبلوماسيين الأجانب، علاقات سرية ومصالح مشتركة، وفق الوكالة الأمريكية.
دعم ومساعدة
وتوصل خبراء الأمم المتحدة لمعلومات، تفيد أن مركز الأبحاث الإيراني “شهيد حاج علي موحّد”، المسؤول عن الإكمال والتجميع النهائي واختبار الصواريخ الباليستية، التي تعمل بالوقود السائل ومركبات الإطلاق الفضائية، “حصل على الدعم والمساعدة” من خبراء كوريون شماليون متخصصون في مركبات الإطلاق الفضائية.
وأفادت المعلومات أيضاً أن كوريا الشمالية، كانت منخرطة في بعض الشحنات الغامضة التي وصلت إلى إيران.
ولفتت بلومبرغ إلى أنه من غير المعروف ماذا كانت تحمل تلك الشحنات، وحجم التعاون بين البلدين في تطوير الصواريخ.
لكن الوكالة الأمريكية قالت إن “التعاون المتجدد بين إيران وكوريا الشمالية، من المرجح أن يكون السبب وراء حملة الضغط القصوى التي مارستها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب على كلا البلدين”، مشيرة إلى أن الأمر ذاته قد يكون وراء رغبة إدارة بايدن في تسريع استراتيجيتها تجاه البلدين، التي تعتبرهما من داعمي الإرهاب.
“بيانات مفبركة”
وفي ردها على ما جاء في تقرير خبراء الأمم المتحدة، قالت إيران إن “المراجعة الأولية للمعلومات التي زودتنا بها مجموعة الخبراء، تشير إلى أنها معلومات غير صحيحة، وبيانات مفبركة ربما قد تكون استُخدمت في تحقيقات وتحليلات الخبراء”، وفقاً لما جاء في التقرير.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، قال إن إدارة بايدن ستراجع سياسة إدارة ترمب الخارجية، تجاه كوريا الشمالية.
كما أشار بلينكن إلى أنه على إيران أن تعود إلى الإلتزام بالاتفاق النووي الموقع في عام 2015، الذي انسحبت منه إدارة ترمب، حتى تقوم إدارة بايدن بتخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة عليها.











