▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن استشاري أمراض القلب بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحبيب موافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على أول دواء فموي لخفض الكوليسترول يعمل بآلية مثيلة لإبر PCSK9، متوقعًا أن يشكل نقلة في علاج المرضى مع تكلفة أقل وعدم التسبب في آلام العضلات، ومؤكدًا اختلاف استجابة المرضى للأدوية.
كشف استشاري وبروفيسور أمراض القلب بجامعة الملك سعود الدكتور خالد فايز الحبيب عن موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على علاج جديد لخفض الكوليسترول يؤخذ عن طريق الفم، مؤكداً أنه الأول من نوعه؛ إذ يعمل بالآلية ذاتها التي تعتمد عليها إبر علاج الكوليسترول المعروفة بـ Oral PCSK9 inhibitor.
وقال الدكتور الحبيب عبر حسابه في منصة «إكس» إن هذه الموافقة تمثل نقلة مهمة في علاج مرضى الكوليسترول، مضيفاً: «أتوقع أن يكون أرخص بكثير من إبر علاج الكوليسترول، مما يتيح إعطاءه لأكبر عدد ممكن من المرضى، كما أنه لا يسبب آلام العضلات، وأتمل أن يدخل السعودية والمنطقة قريباً».
حالة استجابة استثنائية بعد جرعة واحدة
واستعرض الدكتور الحبيب حالة أحد مرضاه الذي تلقى إبرة علاج الكوليسترول العام الماضي، وكان مقرراً أن يحصل على جرعة تعزيزية بعد ثلاثة أشهر ثم جرعة كل ستة أشهر، غير أنه لم يتلقَّ سوى الجرعة الأولى طوال عام كامل.
وأوضح أن نتائج تحليل الكوليسترول الضار (LDL) ظلت في كل مرة عند مستويات أقل من 60 ملغم/ديسيلتر، أي ما يعادل نحو 1.5 مليمول/لتر، مع بقاء نمط حياة المريض دون تغيير يُذكر، مشيراً إلى خلو الحالة من أي آلام عضلية أو أعراض جانبية، فضلاً عن سلامة نتائج وظائف الكلى والكبد، واصفاً هذه الاستجابة بأنها «رائعة».
استجابة المرضى تتفاوت من شخص لآخر
وأشار الدكتور الحبيب إلى أن هذا النوع من المرضى الذي يستجيب بصورة ممتازة ولمدة طويلة للعلاج، ويُعرف طبياً بـ Hyper-responder، يُعد غير شائع، وإن كان يرصد بعض الحالات المشابهة سنوياً.
وأوضح أن ثمة حالات في المقابل تكون استجابتها للعلاج الذي يُعطى مرة كل ستة أشهر أقل نسبياً، بينما تستجيب بصورة أفضل لنوع آخر من الإبر يُستخدم مرة كل أسبوعين.
وأكد أن استجابة المرضى للأدوية تختلف من شخص إلى آخر، موضحاً أن نسبة خفض الكوليسترول التي يذكرها الأطباء، كـ 50%، تمثل متوسط نتائج الدراسات العلمية المُجراة على آلاف المرضى، ولا تعكس بالضرورة استجابة كل مريض على حدة.









