▪︎ مجلس نيوز
.
أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، برنامجًا لتتبع نسر الأذون باستخدام أجهزة GPS تعمل بالطاقة الشمسية، بهدف جمع بيانات ميدانية عن تحركاته وموائله ورصد مناطق الخطر، لدعم حماية هذا النوع المهدد وإدارة المناطق المحمية وفق أسس علمية.
أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) برنامجاً متخصصاً لتتبع نسر الأذون باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ضمن جهودها للمحافظة على الحياة الفطرية وتوظيف البحث العلمي لحماية الأنواع المهددة بالانقراض.
وتأتي المبادرة في إطار شراكة بحثية مع كاوست، تهدف إلى توظيف التقنيات المتقدمة وتحليل البيانات البيئية لدعم حماية الأنواع الفطرية، وتطوير قرارات الإدارة المستدامة للمناطق المحمية وفق أسس علمية.
وشملت أعمال البرنامج تركيب جهاز تتبع يعمل بالطاقة الشمسية على أحد نسور الأذون، عقب رصد عشٍّ نشط ومتابعته ميدانياً وإجراء الفحوصات البيطرية اللازمة، قبل إعادته إلى عشه.
ويهدف البرنامج إلى جمع بيانات ميدانية حول تحركات نسر الأذون وسلوكه، وتحديد الموائل المهمة واحتياجاته البيئية ومسارات حركته، ورصد مناطق المخاطر المحتملة، بما يدعم جهود حماية الموائل الطبيعية.
وتشير نتائج الرصد الميداني إلى تسجيل ما بين 20 و30 فرداً من نسر الأذون في العُلا بصورة منتظمة، يمثلون نحو 2.5% من التعداد الوطني لهذا النوع، فيما رُصد أربعة أزواج متكاثرة في المنطقة خلال الموسم الحالي، من بينها الزوج الذي رعى النسر المزود بجهاز التتبع.
ويُعد نسر الأذون من أكبر أنواع النسور في نطاقه الجغرافي، ومصنفاً ضمن الأنواع المهددة بالانقراض وفق القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة، كما يُعد من الأنواع الدالة على صحة النظام البيئي، إذ تؤدي النسور دوراً بيئياً محورياً في إزالة الجيف وإعادة تدوير العناصر الغذائية والحفاظ على توازن النظم البيئية.
ومن المتوقع أن تسهم البيانات الناتجة عن البرنامج في دعم الدراسات المتعلقة بمواقع التعشيش ومصادر الغذاء ومسارات الحركة، إضافة إلى دعم التخطيط طويل المدى لإدارة المناطق المحمية في العُلا.
ويندرج البرنامج ضمن أعمال الهيئة الملكية لمحافظة العُلا في مجال الرصد البيئي والتنوع الحيوي، التي تشمل مراقبة الأنواع الفطرية وإجراء الدراسات البيئية واستعادة الموائل الطبيعية، دعماً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.













