• Latest
  • Trending
مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

14 يوليو، 2026
دوريات الأمن بجدة تضبط 4 مقيمين باكستانيين بتهمة التسول

دوريات الأمن بجدة تضبط 4 مقيمين باكستانيين بتهمة التسول

14 يوليو، 2026
وجهات معسكرات فرق دوري روشن الإعدادية لموسم 2026-2027

وجهات معسكرات فرق دوري روشن الإعدادية لموسم 2026-2027

14 يوليو، 2026
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة

الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة

14 يوليو، 2026
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري

المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري

14 يوليو، 2026
وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية وقنصليتها في البصرة وناقلتي نفط إماراتيتين واستمرار إيران في استهداف الأردن والبحرين وقطر

وزارة الخارجية: المملكة تدين وتستنكر استهداف عددٍ من المراكز الحدودية الكويتية ومنصة حفر بحرية وقنصليتها في البصرة وناقلتي نفط إماراتيتين واستمرار إيران في استهداف الأردن والبحرين وقطر

14 يوليو، 2026
النصر والاتحاد يتنافسان على ضم مارك كاسادو بأكثر من 30 مليون يورو

النصر والاتحاد يتنافسان على ضم مارك كاسادو بأكثر من 30 مليون يورو

14 يوليو، 2026
الهلال يستطلع إمكانية التعاقد مع هاري كين بـ65 مليون يورو

الهلال يستطلع إمكانية التعاقد مع هاري كين بـ65 مليون يورو

14 يوليو، 2026
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”

انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”

14 يوليو، 2026

سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة

14 يوليو، 2026
مصر تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة الهجمات الصاروخية الحوثية

مصر تؤكد تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة الهجمات الصاروخية الحوثية

14 يوليو، 2026
أمانة القصيم تحوّل دوارات بريدة إلى معالم تراثية وحضارية

أمانة القصيم تحوّل دوارات بريدة إلى معالم تراثية وحضارية

14 يوليو، 2026
مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

14 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

MajlisNY by MajlisNY
14 يوليو، 2026
in اخبار عامه
0
مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

▪︎ مجلس نيوز

.

تؤكد الدراسات أن اللعب ليس ترفيهًا ثانويًا، بل عنصر بنيوي في نشأة الحضارات وبناء المجتمعات؛ إذ تشكَّلت بدايات القضاء والشعر والحرب والاحتفالات ضمن أطر لعب محكومة بقواعد، كما تسهم أنواعه المختلفة في ترسيخ التعاون والمساواة وضبط السلوك الاجتماعي. وتبيّن الأبحاث النفسية والاجتماعية أن المجتمعات التي تت…

أكدت العديد من الدراسات والبحوث العلمية أن اللعب لا يقتصر على كونه نشاطًا ترفيهيًا، بل يمثل أحد المكونات الأساسية في بناء المجتمعات وتعزيز الثقة بين أفرادها، من خلال ترسيخ قيم التعاون، واحترام القواعد، وقبول الاختلاف، بما يسهم في تنمية الروابط الاجتماعية ورفع جودة الحياة.

ويعتقد كثيرون أن المجتمعات بنت حضارتها أولاً، ثم تركت اللعب لوقت الفراغ. لكن يقلب المؤرخ الهولندي يوهان هويزينغا هذه الفكرة في كتابه “الإنسان اللاعب”، الصادر عام 1938، ويرى أن اللعب سبق كثيراً من المؤسسات التي نعدها اليوم من أسس الحضارة.

يتتبع هويزينغا جذور القضاء والشعر والحرب والاحتفالات، فيجد فيها أشكالاً من اللعب المحكوم بقواعد. فقد جرت المحاكمات القديمة أحياناً منازلةً كلامية أمام جمهور، وظهرت في الشعر مساجلات يتبارى فيها المتنافسون، وخضعت الحروب في مراحل تاريخية لأعراف تحدد مكان النزال ووقته وشروطه. ويخلص هويزينغا إلى أن الحضارة لا تنشأ خارج اللعب، بل تنمو داخله وتتشكل من خلاله.

ويكمل عالم الاجتماع الفرنسي روجيه كايوا الصورة عام 1958، فيقسم اللعب إلى أربعة أنماط، هي المنافسة، مثل السباقات والمباريات؛ والحظ، مثل القرعة وألعاب النرد؛ والمحاكاة، مثل التمثيل وتقمص الأدوار؛ والدوار، مثل الأراجيح والأفعوانيات التي تربك التوازن وتمنح شعوراً بالإثارة. وتحمل مؤسسات كثيرة حولنا آثار هذه الأنماط، من المنافسات الرياضية إلى المسارح والاحتفالات ومدن الألعاب.

اللعب يعزز التفاهم

يرصد الباحث النفسي الأميركي بيتر غراي، في دراسة نشرها عام 2009 في مجلة اللعب الأمريكية American Journal of Play، دور اللعب في حياة عدد من مجتمعات الصيد والالتقاط، من جماعات الجوكوانسي في صحراء كلهاري إلى الهادزا في تنزانيا.

ويبين غراي أن هذه المجتمعات استخدمت المزاح واللعب وروح المشاركة لتكبح من يسعى إلى السيطرة وتحمي المساواة بين أفرادها، فلم تمنع الخلافات بالقوة وحدها، بل واجهت من يتفاخر أو يتسلط بسخرية يشترك فيها الجميع، واتخذت كثير من أنشطة العمل والتبادل والاحتفال طابعاً مرحاً وتعاونياً.

ويضيف الطبيب النفسي الأميركي ستيوارت براون دليلا آخر فقد درس مجموعة من مرتكبي جرائم العنف، ثم راجع خلال مسيرته آلاف القصص الشخصية المرتبطة باللعب والطفولة، ولاحظ تكرار الحرمان الشديد من اللعب الحر في طفولة عدد من الأشخاص الذين عانوا لاحقاً صعوبات في ضبط العدوان والتعامل مع الآخرين.

غياب مساحات اللعب يضعف ترابط أهالي الحي

ويسلط عالم الاجتماع الأميركي راي أولدنبرغ الضوء على مفهوم “المكان الثالث”، ويقصد به المكان الذي يلتقي فيه الناس بعيداً عن البيت والعمل، مثل المقهى والساحة والنادي وغيرها.

وتجري في هذه الأماكن أشكال بسيطة من اللعب الاجتماعي، من المزاح وتبادل القصص إلى الدومينو والشطرنج ومتابعة المباريات، ويتعارف فيها الجيران، ويلتقون بصورة متكررة، ويحلّون الخلافات الصغيرة قبل أن تتسع.

وتقلل هذه الأماكن الفوارق بين روادها؛ لأنها تستقبل الناس بصفاتهم الاجتماعية اليومية، لا بمناصبهم الرسمية، ويستطيع الغريب أن يدخلها، ويتحول الزائر مع الوقت إلى وجه مألوف، ثم إلى فرد يعرفه بقية المجتمع.

كيف يصنع الملعب مساواة مؤقتة

يمنح اللعب المجتمعات مساحة قد تعجز أماكن أخرى عن توفيرها؛ إذ يساوي بين المشاركين، ولو لفترة مؤقتة، مهما اختلفت مراتبهم خارج الملعب.

يدخل المدير والموظف مباراة واحدة، فيحتكمان إلى القاعدة نفسها، ولا تمنح المكانة أحدهما هدفاً لم يسجله، ولا تعفي الآخر من خطأ ارتكبه، ويقبل الطرفان حكماً ما كانا ليرضياه بالسهولة نفسها خارج اللعبة، لأنهما دخلا الملعب وهما يعرفان قواعده.

وتُعرف هذه المساحة في دراسات اللعب باسم “الدائرة السحرية”، فهي المكان والوقت اللذين تنفصل داخلهما اللعبة مؤقتاً عن الحياة العادية، فتتراجع داخل هذه الدائرة بعض الفوارق اليومية، ويسري نظام اللعبة على الجميع، ويلتقي في هذه المساحة أشخاص قد لا يجتمعون خارجها، ويتواصل عبر الكرة أو رقعة الشطرنج من تفصل بينهم الطبقة أو السن أو اللغة.

بناء الثقة يبدأ من مساحة للعب

تلتقي هذه الدراسات عند فكرة واحدة، فاللعب المشترك يراكم الثقة بين الناس حين يمنحهم وقتاً متكرراً للتعاون والاختلاف والعودة إلى العلاقة من جديد، ويفقد المجتمع، حين تضيق مساحات اللعب، واحدة من ساحاته اليومية لتعلم الثقة.

ولا تمثل الساحة والملعب والمقهى والنادي إضافات تجميلية تأتي بعد اكتمال الحي، بل تشكل جزءاً من بنيته الاجتماعية، ولا تقتصر الألعاب على الترفيه، بل تساعد الناس على التعارف، وقبول الاختلاف، واحترام القواعد، وبناء روابط تتجاوز الأسرة والعمل.

ويمكن للوجهات الترفيهية الكبرى أن تؤدي دوراً مشابهاً حين لا تكتفي بتقديم تجربة يشاهدها الزائر أو يستهلكها، بل تخلق مساحات يشارك فيها الناس معاً، ويعودون إليها باستمرار، ويلتقون داخلها بمن لا يعرفونهم.

ويبدأ تقييم أي حي أو مدينة، من هذا المنظور، بسؤال لا يتعلق بعدد المباني أو اتساع الطرق فقط، بل بنوعية الحياة التي تجري بينها:

أين يلعب الناس معاً، ومتى لعبوا آخر مرة؟

Tags: الأحياء السكنيةالثقة الاجتماعيةالدائرة السحريةالروابط الاجتماعيةاللعبالمساحات الترفيهيةالمكان الثالثالملاعب والساحاتبناء المجتمعاتجودة الحياة
Previous Post

مساحات اللعب.. رافد للتفاهم وبناء الثقة والمساواة في المجتمعات

Next Post

أمانة القصيم تحوّل دوارات بريدة إلى معالم تراثية وحضارية

Next Post
أمانة القصيم تحوّل دوارات بريدة إلى معالم تراثية وحضارية

أمانة القصيم تحوّل دوارات بريدة إلى معالم تراثية وحضارية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.