▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات السورية تفكيك واحدة من كبرى شبكات تهريب المخدرات الدولية وإسقاط الرؤوس المدبرة لها، المتهمة بالتمويل والإشراف اللوجستي والعملياتي على تهريب الشحنات. الشبكات كانت تستهدف دول الخليج والعراق وتركيا ولبنان ومصر وليبيا، وبرزت أسماء مرتبطة بالفرقة الرابعة في إدارة هذه العمليات.
أعلنت إدارة مكافحة المخدرات السورية تفكيك شبكات تهريب دولية كبرى، مُسدِلةً الستار على مسيرة إجرامية لأبرز الرؤوس المدبّرة لعمليات الاتجار بالمخدرات، في إطار جهود متواصلة وتنسيق أمني رفيع المستوى.
وأوضحت الإدارة أن أدوار هؤلاء المتهمين توزّعت بين التمويل، وابتكار أساليب معقدة لإخفاء المخدرات، والإشراف على سلاسل الشحن والتغليف، وتقديم الدعم اللوجستي، مشيرةً إلى أن الشبكات كانت تستهدف دول الخليج العربي والعراق وتركيا ولبنان ومصر وليبيا.
وكشفت الإدارة عن هويات أبرز الموقوفين على النحو الآتي:
عامر الشيخ: يُصنَّف المالي الأبرز في الفرقة الرابعة، ويتصدر قائمة أكبر رؤوس التهريب في المنطقة، إذ سخّر نفوذه وشبكاته لضخ الأموال ودعم العمليات العسكرية للمنظومة، ليكون شرياناً تمويلياً رئيسياً لها.
مهند النعمان: تاجر ومهرب دولي يرتبط بعلاقات وثيقة مع الفرقة الرابعة، يتولى الإشراف العملياتي على خطوط التهريب البحري المعقدة الرابطة بين ليبيا ومصر ولبنان، محوّلاً الممرات المائية الدولية إلى مسارات غير مشروعة لنقل الشحنات.
عمار موفق عمرين: يتولى إدارة الملف الفني واللوجستي لصالح الفرقة الرابعة، ويشرف على سلاسل الشحن والتغليف وابتكار أساليب إخفاء المواد المخدرة، فضلاً عن إدارته المباشرة لعمليات التهريب الدولي باتجاه العراق والمملكة العربية السعودية.
محمد أمين قاسم العيسى: يمتلك خبرة ميدانية في التهريب الدولي تمتد منذ عام 2005، ويستهدف دول الخليج العربي بشبكات تصدير ضخمة جعلته أحد أبرز الرؤوس المؤثرة في تجارة المخدرات.
غزوان دقو: يدير شبكة تهريب واسعة النطاق عبر الحدود الدولية، ويُعدّ من أبرز رؤوس التهريب الدولي.
حسن حاج إبراهيم: ينشط على المحور الحدودي الرابط بين سوريا وتركيا، ويدير عمليات تهريب واسعة تتسم بالدقة والخطورة.












