• Latest
  • Trending
جودة حضورنا في العائلة | سبق

جودة حضورنا في العائلة | سبق

10 يوليو، 2026
الهلال ينهي علاقته التعاقدية مع «البليهي» بعد التوصل إلى تسوية مالية بين الطرفين

الهلال ينهي علاقته التعاقدية مع «البليهي» بعد التوصل إلى تسوية مالية بين الطرفين

28 أغسطس، 2026
برشلونة يُسقط أتلتيك بلباو بثنائية في مباراة مؤجلة من الدوري الإسباني

برشلونة يُسقط أتلتيك بلباو بثنائية في مباراة مؤجلة من الدوري الإسباني

28 أغسطس، 2026
من قلب أبها.. «ثلوثية النُّصب» تستعرض فرص عسير ونماذج الشراكات الاستثمارية

من قلب أبها.. «ثلوثية النُّصب» تستعرض فرص عسير ونماذج الشراكات الاستثمارية

28 أغسطس، 2026
ضمن البرنامج الإعدادي لكأس آسيا 2026.. أخضر الشاطئية يتغلب على البحرين وديًا

ضمن البرنامج الإعدادي لكأس آسيا 2026.. أخضر الشاطئية يتغلب على البحرين وديًا

28 أغسطس، 2026
“الخريجي” يعقد لقاءات ثنائية مع وزراء قطر والسودان وفلسطين على هامش اجتماع التعاون الإسلامي في جدة

“الخريجي” يعقد لقاءات ثنائية مع وزراء قطر والسودان وفلسطين على هامش اجتماع التعاون الإسلامي في جدة

27 أغسطس، 2026
“الخريجي” يبحث مع وزير خارجية السودان تعزيز العلاقات الثنائية

“الخريجي” يبحث مع وزير خارجية السودان تعزيز العلاقات الثنائية

27 أغسطس، 2026
سفير الفلبين يزور التوائم الملتصقة المُفصولة في مستشفى الملك عبدالله بالرياض

سفير الفلبين يزور التوائم الملتصقة المُفصولة في مستشفى الملك عبدالله بالرياض

27 أغسطس، 2026
جارمن تفتتح أول متاجرها في الرياض وتطلق fēnix 9 في السعودية

جارمن تفتتح أول متاجرها في الرياض وتطلق fēnix 9 في السعودية

27 أغسطس، 2026
العومي يحتفل بعقد قرانه في الرياض

العومي يحتفل بعقد قرانه في الرياض

27 أغسطس، 2026
«الإعلام» توضح معايير اختيار أسئلة المؤتمرات الصحفية الحكومية

«الإعلام» توضح معايير اختيار أسئلة المؤتمرات الصحفية الحكومية

27 أغسطس، 2026
ميدان الملك خالد بالطائف يستضيف الأسبوع السادس من سباقات الخيل بجوائز 1.8 مليون ريال

ميدان الملك خالد بالطائف يستضيف الأسبوع السادس من سباقات الخيل بجوائز 1.8 مليون ريال

27 أغسطس، 2026
دوري روشن.. الجولة الرابعة تشهد مواجهات عنوانها الندية والإثارة وإصرار الجميع على تسجيل أفضل حضور

دوري روشن.. الجولة الرابعة تشهد مواجهات عنوانها الندية والإثارة وإصرار الجميع على تسجيل أفضل حضور

27 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

جودة حضورنا في العائلة | سبق

MajlisNY by MajlisNY
10 يوليو، 2026
in اخبار عامه
0
جودة حضورنا في العائلة | سبق

▪︎ مجلس نيوز

.

يناقش المقال كيف غيّرت إيقاعات الحياة الحديثة وأعباؤها المتزايدة شكل حضور أفراد الأسرة داخل عائلاتهم، دون أن يعني ذلك بالضرورة تراجعاً في درجة اهتمامهم أو محبتهم. ويوضح أنّ أدوار المرأة والرجل تطورت؛ فازدادت مسؤوليات المرأة خارج المنزل، وازداد حضور الرجل في التفاصيل اليومية، مما جعل التعبير عن الاهت…

في زحام الحياة الحديثة، قد لا يبتعد الإنسان دائماً عن الأشياء التي يحبها، لكنه أحياناً يجد نفسه عاجزاً عن منحها نفس المساحة التي كانت تأخذها من قبل. يستمر في الاهتمام، يؤدي مسؤولياته، ويحاول أن يكون حاضراً، لكن شيئاً ما يبدو مختلفاً. وكأن المكانة لم تتغير، لكن الطريق للوصول إليها أصبح أكثر ازدحاماً. وربما لأن هذه المسافة بين ما نشعر به وما نستطيع تقديمه أصبحت تتكرر في تفاصيل كثيرة من حياتنا، بدأ يظهر سؤال آخر حول علاقتنا بمن نحب: هل تغير اهتمامنا بالعائلة، أم تغير شكل حضورنا داخلها؟

وقد يذهب البعض للتساؤل: هل أصبح الرجل اليوم أكثر حرصاً على تماسك العائلة من المرأة؟

ورغم أن مثل هذا السؤال قد يبدو وكأنه مقارنة بين طرفين، إلا أن الإجابة ربما لا تكمن في البحث عمن أصبح يهتم أكثر، بل في فهم ما الذي تغيّر في طريقة ظهور هذا الاهتمام.

ولفهم هذا التحول، قد نحتاج أن ننظر إلى شكل الحياة التي تغيرت من حولنا قبل أن نحكم على تغير الأشخاص داخلها. فقد اتسعت الفرص، وتعددت الاختيارات، ولم يعد اليوم يمنح الإنسان نفس المساحة والهدوء الذي كان يعرفه من قبل. وفي النموذج الأسري السائد سابقاً، كانت الأدوار داخل الأسرة أكثر وضوحاً. وكان حضور المرأة في تفاصيل الحياة اليومية أكثر بروزاً، لأن جزءاً أكبر من وقتها ومسؤولياتها كان يرتبط بالرعاية والمتابعة، حتى مع وجود المساعدة المنزلية، فالحضور لم يكن يقاس بأداء المهام فقط، بل بالقرب والانتباه للتفاصيل التي تحفظ دفء العلاقات.

وفي المقابل، كان اهتمام الرجل يظهر غالباً بصورة مختلفة، من خلال العمل، وتحمل المسؤولية، والسعي لتوفير الأمان والاستقرار لأسرته.

لكن مع تغير الحياة تعددت الأدوار التي تحملها المرأة؛ الأسرة، والعمل، والطموح الشخصي، والتطوير، ومسؤوليات أخرى كثيرة. ولهذا قد يفسر البعض هذا التغير على أنه تراجع في اهتمامها بالعائلة، بينما قد يكون في أحيان كثيرة نتيجة لكثرة المسؤوليات التي تتوزع بينها. فقد يبقى الاهتمام موجوداً، وتبقى المسؤولية حاضرة، لكن الجزء الذي يمنحها دفئها وروحها قد يتأثر مع تراكم الضغوط.

ومع هذا التغير، أصبح حضور الرجل داخل الأسرة أكثر ملاحظة في السنوات الأخيرة، فقد أصبحت صور الاهتمام تظهر أيضاً من خلال المشاركة والقرب والحضور في التفاصيل اليومية. وربما كان الاختلاف في شكل التعبير عن الاهتمام أكثر من مقدار الاهتمام نفسه. لكن محاولة فهم هذه التغيرات لا تعني أن كل ابتعاد يمكن تفسيره بالضغوط، فهناك فرق بين من يغيب لأنه لم يمنح العلاقة مكانتها، وبين من يقل حضوره لا لقلة اهتمامه، بل لانشغاله بكثرة المتطلبات.

ولأن هذه التجربة أصبحت جزءاً من حياة كثير من الناس، برزت نظرية “صراع العمل والأسرة” (Work–Family Conflict) التي قدمها الباحثان جيفري جرينهاوس ونيكولاس بيوتل، وتوضح كيف يمكن أن تتعارض متطلبات العمل مع متطلبات الأسرة، فيصبح من الصعب على الإنسان أن يؤدي كلا الدورين بالحضور نفسه والاهتمام نفسه. وبمعنى أبسط، قد لا يكون الإنسان أقل اهتماماً بمن يحب، لكنه قد يصل إليهم بطاقة أقل مما يريد.

ولم يعد إدراك أثر هذا التداخل بين العمل والحياة مقتصراً على الفرد فقط، فكثير من بيئات العمل الحديثة بدأت تتجه إلى خيارات أكثر مرونة، مثل العمل المرن وبعض الإجازات المدفوعة، في محاولة لدعم توازن الإنسان بين أدواره المختلفة. فهذه التغيرات تحمل رسالة مهمة: أن جودة حياة الإنسان خارج العمل ليست منفصلة عن قدرته على العطاء داخله. فالإنسان لا يترك أدواره الأخرى عند باب العمل، كما أن أثر العمل قد يرافقه أحياناً عندما يعود إلى حياته الخاصة.

وما يظهر في الدراسات والسياسات الحديثة، نراه أيضاً في تفاصيل يومية صغيرة حولنا. قد نجد أماً تتابع كل ما يخص أسرتها وتحاول ألا تقصر، لكنها في نهاية اليوم تشعر أن قدرتها على الحديث والحضور أصبحت أقل. وقد نجد أباً يعود إلى بيته محاولاً أن يكون أكثر قرباً، لكنه يحمل معه شيئاً من ضغوط الحياة الحديثة.

ولا يتوقف هذا التغير عند دور الأب أو الأم فقط، فقد نجد ابناً أو ابنة يعودان إلى المنزل في نهاية اليوم وقد تبقى القليل من الوقت والطاقة للمشاركة والحديث. وقد نجد أخاً أو أختاً يحب عائلته، لكن ازدحام الأيام جعل حضوره بينهم أقل مما يريد.

ومع الوقت، قد تجتمع الأسرة في مكان واحد، لكن كل فرد فيها يحمل معه جزءاً من عالمه الخارجي، عملاً لم ينتهِ، تفكيراً مستمراً، أو مسؤولية تنتظر.

وفي النهاية، قد لا نستطيع دائماً أن نعيد الأيام إلى إيقاعها القديم، أو نقلل كل المسؤوليات التي أصبحت جزءاً من واقعنا، لكن يمكننا أن ننتبه لجودة حضورنا داخل الوقت الذي نملكه. فالعائلة لا تحتاج دائماً إلى ساعات طويلة بقدر ما تحتاج إلى لحظات نشعر فيها بمن حولنا؛ إلى حديث حقيقي، وإنصات صادق، وحضور لا يكون بالجسد فقط.

وربما لم يعد السؤال الأهم: كم من الوقت نقضي مع من نحب؟

بل كيف نكون حاضرين في الوقت الذي نقضيه معهم؟

Tags: الأسرة السعوديةالحياة الحديثةالضغوط اليوميةالعائلةتوازن العمل والحياةجودة الحضور الأسريدور الرجل والمرأةصراع العمل والأسرة
Previous Post

البيئة تعلن ضوابط زراعة الأعلاف الموسمية بمناطق الرف الرسوبي

Next Post

ضبط مواطن خيّم دون ترخيص في محمية الإمام فيصل بن تركي الملكية

Next Post
ضبط مواطن خيّم دون ترخيص في محمية الإمام فيصل بن تركي الملكية

ضبط مواطن خيّم دون ترخيص في محمية الإمام فيصل بن تركي الملكية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.