▪︎ مجلس نيوز
.
يُشكّل السجاد في المسجد الحرام أحد العناصر الأساسية التي تسهم في تحسين تجربة ضيوف الرحمن، حيث تغطي أكثر من (35) ألف سجادة جميع أروقة المسجد الحرام، بما في ذلك التوسعة السعودية الثالثة، موزعة على (150) موقعًا مختلفًا، مع إمكانية زيادة أعدادها خلال يوم الجمعة ومواسم الذروة، بما يوفر مساحات واسعة ومريحة للمصلين والمعتمرين.
وتحظى هذه السجادات بعناية فائقة ضمن برنامج دوري متكامل يشمل أعمال التنظيف والتعقيم باستخدام تقنيات حديثة ومواد صديقة للبيئة، بما يضمن الحفاظ على أعلى معايير النظافة والصحة، ولا تقتصر العناية على التنظيف فقط، بل تُنفذ أعمال استبدال السجاد دوريًّا؛ لضمان توفير أقصى درجات الراحة والمحافظة على جودته على مدار الوقت.
وتخضع كل سجادة لعمليات فحص دقيقة قبل إعادتها إلى مواقعها داخل المسجد، حيث يجري التأكد من خلوها من أي عيوب أو تلف قد يؤثر في كفاءتها، وتشمل هذه الفحوصات مراجعة الألوان والنسيج والحواف؛ لضمان بقاء السجاد في أفضل حالاته، بما ينسجم مع قدسية المكان واحتياجات المصلين.
ويُعد وعي ضيوف الرحمن باستخدام السجاد للأغراض المخصصة له عاملًا مهمًّا في الحفاظ على جودته لأطول فترة ممكنة، بما يسهم في تعزيز مستوى الراحة أثناء أداء العبادات.
وفي إطار جهودها المستمرة، تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تطوير مختلف الخدمات المرتبطة بالحرمين الشريفين؛ بهدف تقديم تجربة متكاملة تتسم بالراحة والسلامة، مع التركيز على الجودة والاستدامة في جميع أعمالها.
Source ajel











