▪︎ مجلس نيوز
.
على مشارف العاصمة الرياض، وفي قلب القدية وجهة اللعب المستقبلية، يبرز مشروع “أكواريبيا” كأضخم متنزه مائي في الشرق الأوسط، في ظل ترقب كبير للافتتاح المزمع الخميس المقبل، في خطوة تعزز مكانة مدينة القدية كوجهة عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.وتبرز الوجهة الجديدة، من خلال احتضانها لـ22 لعبة مائية، تم اختيار 5 منها لتسجل حضوراً عالمياً هو الأول من نوعه، وتتنوع الألعاب المائية بين المسابح التفاعلية، والمغامرات الحركية، والمنزلقات القياسية، إلى جانب الأنشطة العائلية ومناطق الأطفال، بما يوفر تجربة متكاملة تلائم مختلف الفئات؛ مما يضع المشروع في مقدمة الوجهات الترفيهية الأكثر ابتكاراً.ويأتي تطوير “أكواريبيا” كجزء من استراتيجية القدية لتنويع الخيارات الترفيهية ورفع جودة الحياة، حيث تم تطبيق أحدث المعايير التقنية لضمان سلامة وكفاءة العمليات التشغيلية، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لتحويل المملكة إلى منصة عالمية للجذب السياحي والاستثماري.من جانبه، كشف مدير العلاقات العامة في شركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر العتيبي، أن مشروع “أكواريبيا” يمثل نقلة نوعية في قطاع الترفيه بالمملكة، مؤكدًا أنه سيعيد تعريف تجربة المتنزهات المائية بهوية سعودية وأرقام قياسية عالمية.التقت “أخبار 24″، مدير العلاقات العامة في شركة القدية للاستثمار عبدالله بن ناصر العتيبي، الذي يكشف في هذا الحوار عن كواليس المشروع، وكيف تحولت الهوية السعودية إلى تجربة ترفيهية عالمية في “أكواريبيا”.أستاذ عبدالله.. ما نراه اليوم يدعو للدهشة.. حدثنا عن هذا المشروع الضخم؟أكواريبيا هو واحد من 70 أصلاً استثمارياً في مدينة القدية، بدأنا بافتتاح “six flags” في يناير الماضي، والآن نعيش مرحلة الافتتاح التجريبي لـ “أكواريبيا”، نحن نتحدث عن مساحة شاسعة تصل لـ250 ألف متر مربع، تضم 22 لعبة في 8 مناطق، لكل منها طابع خاص، هذا المشروع لم يأتِ صدفة، بل نتاج دراسات مسحية أكدت أن 75% من المواطنين والمقيمين يتطلعون لمنتزه مائي بمستويات عالمية.لفت انتباهنا وجود رموز بيئية مثل “جحر الضب” و”الحصني”.. كيف تبلورت فكرة دمج الهوية السعودية في مدينة ألعاب مائية؟كان التوجه منذ البداية واضحاً؛ يجب أن تعكس “أكواريبيا” روح المكان ما ترينه ليس مجرد مجسمات، بل هو استلهام من تضاريس المملكة وحياتها الفطرية، وجود “الضب” و”الثعلب” (الحصني) هو مبادرة لتحويل تراثنا وبيئتنا الصحراوية إلى تجربة يستمتع بها السائح المحلي ويتعرف عليها السائح الأجنبي، نريد لمن يرى لقطة من المتنزه في أي تلفزيون عالمي أن يدرك فوراً أن هذا في السعودية.ما الذي يجعل “أكواريبيا” رقماً صعباً في المنافسة العالمية؟يمكنني تلخيص التميز في ثلاث نقاط: الحجم الكبير، الابتكار في ألعاب تظهر لأول مرة في العالم، والهوية السعودية، لدينا أربع ألعاب حطمت أرقاماً قياسية؛ منها “سبيدي جمزالس” كأعلى “أكوالوب” في العالم، و”جنون دروب” أطول أفعوانية مائية بارتفاع 42 متراً، ولعبة “أكواتيكار” التي تدمج الواقع المعزز تحت الماء.هل سيكون المتنزه للترفيه فقط.. أم أن هناك أبعاداً أخرى؟أكواريبيا تمثل التقاء الرياضة بالترفيه، سنستضيف فعاليات رياضية وسنوفر مراكز تدريب متخصصة لرياضات مثل “التجديف”، أما عن طاقم العمل، فالمواطن السعودي هو العمود الفقري لنا، لدينا برامج “صناع اللعب” وباقات ابتعاث للخارج لتأهيل كوادرنا، وهدفنا الوصول إلى تشغيل سعودي كامل بنسبة 100% في مراحل مستقبلية.بالحديث عن الأسعار.. وهو الملف الأكثر حساسية.. ماذا قدمتم للجمهور؟اعتمدنا أسعاراً مدروسة؛ التذكرة الأساسية قيمتها 325 ريالاً، وللأطفال 200 ريال، ودون الرابعة مجاناً، والجميل أننا خصصنا تذاكر لكبار السن (60 عاماً فأكثر) بـ75 ريالاً فقط؛ لأننا نؤمن أن الإنسان لا يكبر إلا عندما يترك اللعب، كما وفرنا 90 “كبانة” خاصة للعائلات للراحة والخصوصية، و24 منفذ طعام و7 متاجر لضمان تجربة متكاملة.وماذا عن الخصوصية.. هل هناك نصيب للسيدات؟نعم، خصصنا يوم الجمعة للسيدات كخطوة أولى استجابة لطلب السوق، وسنقوم بتقييم الإقبال لتطوير هذا الجدول مستقبلاً إذا لزم الأمر.مع اقتراب الافتتاح الرسمي.. ما هي رسالتك للزوار؟نحن نعمل على قدم وساق وبكامل الجاهزية رسالتي لهم: “المكان منكم وفيكم”، يحمل هويتكم ويضمن أمان أطفالكم، والأسعار في متناول الجميع، ننتظركم في القدية لنصنع معاً قصة نجاح سعودية عالمية.
على مشارف العاصمة الرياض، وفي قلب القدية وجهة اللعب المستقبلية، يبرز مشروع “أكواريبيا” كأضخم متنزه مائي في الشرق الأوسط، في ظل ترقب كبير للافتتاح المزمع الخميس المقبل، في خطوة تعزز مكانة مدينة القدية كوجهة عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.وتبرز الوجهة الجديدة، من خلال احتضانها لـ22 لعبة مائية، تم اختيار 5 منها لتسجل حضوراً عالمياً هو الأول من نوعه، وتتنوع الألعاب المائية بين المسابح التفاعلية، والمغامرات الحركية، والمنزلقات القياسية، إلى جانب الأنشطة العائلية ومناطق الأطفال، بما يوفر تجربة متكاملة تلائم مختلف الفئات؛ مما يضع المشروع في مقدمة الوجهات الترفيهية الأكثر ابتكاراً.ويأتي تطوير “أكواريبيا” كجزء من استراتيجية القدية لتنويع الخيارات الترفيهية ورفع جودة الحياة، حيث تم تطبيق أحدث المعايير التقنية لضمان سلامة وكفاءة العمليات التشغيلية، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية لتحويل المملكة إلى منصة عالمية للجذب السياحي والاستثماري.من جانبه، كشف مدير العلاقات العامة في شركة القدية للاستثمار، عبدالله بن ناصر العتيبي، أن مشروع “أكواريبيا” يمثل نقلة نوعية في قطاع الترفيه بالمملكة، مؤكدًا أنه سيعيد تعريف تجربة المتنزهات المائية بهوية سعودية وأرقام قياسية عالمية.التقت “أخبار 24″، مدير العلاقات العامة في شركة القدية للاستثمار عبدالله بن ناصر العتيبي، الذي يكشف في هذا الحوار عن كواليس المشروع، وكيف تحولت الهوية السعودية إلى تجربة ترفيهية عالمية في “أكواريبيا”.أستاذ عبدالله.. ما نراه اليوم يدعو للدهشة.. حدثنا عن هذا المشروع الضخم؟أكواريبيا هو واحد من 70 أصلاً استثمارياً في مدينة القدية، بدأنا بافتتاح “six flags” في يناير الماضي، والآن نعيش مرحلة الافتتاح التجريبي لـ “أكواريبيا”، نحن نتحدث عن مساحة شاسعة تصل لـ250 ألف متر مربع، تضم 22 لعبة في 8 مناطق، لكل منها طابع خاص، هذا المشروع لم يأتِ صدفة، بل نتاج دراسات مسحية أكدت أن 75% من المواطنين والمقيمين يتطلعون لمنتزه مائي بمستويات عالمية.لفت انتباهنا وجود رموز بيئية مثل “جحر الضب” و”الحصني”.. كيف تبلورت فكرة دمج الهوية السعودية في مدينة ألعاب مائية؟كان التوجه منذ البداية واضحاً؛ يجب أن تعكس “أكواريبيا” روح المكان ما ترينه ليس مجرد مجسمات، بل هو استلهام من تضاريس المملكة وحياتها الفطرية، وجود “الضب” و”الثعلب” (الحصني) هو مبادرة لتحويل تراثنا وبيئتنا الصحراوية إلى تجربة يستمتع بها السائح المحلي ويتعرف عليها السائح الأجنبي، نريد لمن يرى لقطة من المتنزه في أي تلفزيون عالمي أن يدرك فوراً أن هذا في السعودية.ما الذي يجعل “أكواريبيا” رقماً صعباً في المنافسة العالمية؟يمكنني تلخيص التميز في ثلاث نقاط: الحجم الكبير، الابتكار في ألعاب تظهر لأول مرة في العالم، والهوية السعودية، لدينا أربع ألعاب حطمت أرقاماً قياسية؛ منها “سبيدي جمزالس” كأعلى “أكوالوب” في العالم، و”جنون دروب” أطول أفعوانية مائية بارتفاع 42 متراً، ولعبة “أكواتيكار” التي تدمج الواقع المعزز تحت الماء.هل سيكون المتنزه للترفيه فقط.. أم أن هناك أبعاداً أخرى؟أكواريبيا تمثل التقاء الرياضة بالترفيه، سنستضيف فعاليات رياضية وسنوفر مراكز تدريب متخصصة لرياضات مثل “التجديف”، أما عن طاقم العمل، فالمواطن السعودي هو العمود الفقري لنا، لدينا برامج “صناع اللعب” وباقات ابتعاث للخارج لتأهيل كوادرنا، وهدفنا الوصول إلى تشغيل سعودي كامل بنسبة 100% في مراحل مستقبلية.بالحديث عن الأسعار.. وهو الملف الأكثر حساسية.. ماذا قدمتم للجمهور؟اعتمدنا أسعاراً مدروسة؛ التذكرة الأساسية قيمتها 325 ريالاً، وللأطفال 200 ريال، ودون الرابعة مجاناً، والجميل أننا خصصنا تذاكر لكبار السن (60 عاماً فأكثر) بـ75 ريالاً فقط؛ لأننا نؤمن أن الإنسان لا يكبر إلا عندما يترك اللعب، كما وفرنا 90 “كبانة” خاصة للعائلات للراحة والخصوصية، و24 منفذ طعام و7 متاجر لضمان تجربة متكاملة.وماذا عن الخصوصية.. هل هناك نصيب للسيدات؟نعم، خصصنا يوم الجمعة للسيدات كخطوة أولى استجابة لطلب السوق، وسنقوم بتقييم الإقبال لتطوير هذا الجدول مستقبلاً إذا لزم الأمر.مع اقتراب الافتتاح الرسمي.. ما هي رسالتك للزوار؟نحن نعمل على قدم وساق وبكامل الجاهزية رسالتي لهم: “المكان منكم وفيكم”، يحمل هويتكم ويضمن أمان أطفالكم، والأسعار في متناول الجميع، ننتظركم في القدية لنصنع معاً قصة نجاح سعودية عالمية.
Source akhbaar24











