▪︎ مجلس نيوز
.
توفيت الفنانة ليلى الجزائرية، عن عمر ناهز 97 عامًا داخل منزلها بمدينة الدار البيضاء في المغرب، بعد صراع طويل مع المرض، لتغيب واحدة من أبرز وجوه الفن في حقبة الزمن الجميل.
وأوضح الفنان سعيد نور، المقرب من أسرة الراحلة، أنها شهدت تدهورًا صحيًا خلال الفترة الأخيرة، حيث دخلت في غيبوبة منذ عيد الفطر 2026، قبل أن تفارق الحياة اليوم.
وأضاف أنها عُرفت بهدوئها وقربها من الجميع، مشيرًا إلى أن مراسم الدفن ستُقام في مقبرة الرحمة، وسط حالة من الحزن بين محبيها ومتابعي مسيرتها، التي امتدت لسنوات تركت خلالها بصمة واضحة في الفن العربي.
وُلدت ليلى الجزائرية في وهران عام 1927، وبدأت رحلتها الفنية من فرنسا، حيث عملت في صالات باريس، قبل أن يكتشفها الفنان الراحل فريد الأطرش ويقدمها في عدد من الأعمال السينمائية، من بينها “ما تقولش لحد” و“عايزة أتجوز” و“لحن حبي”، وخاضت تحديًا في إتقان اللهجة المصرية، قبل أن تنجح في الظهور ضمن أفلام الخمسينيات.
وخلال مشوارها، التقت بعدد من كبار الفنانين مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، قبل أن تختار لاحقًا الابتعاد عن الأضواء. كما حملت اسمها الفني بناءً على اقتراح من فريد الأطرش، بعدما تم تغييره من اسمها الأصلي.
وفي سنواتها الأخيرة، تزوجت من لاعب كرة القدم الراحل عبد الرحمن بلمحجوب، وقررت التفرغ لحياتها الأسرية، لتبقى سيرتها حاضرة في ذاكرة الفن العربي.
Source ajel











