• Latest
  • Trending

لماذا لم تنجح إدارة ترامب في تحقيق المصالحة الخليجية مع قطر؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

11 يوليو، 2020
الخارجية الفرنسية: الهدنة  يجب أن تشمل لبنان

الخارجية الفرنسية: الهدنة يجب أن تشمل لبنان

10 أبريل، 2026
بلغت 1.9 مليار ريال في يناير.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن

بلغت 1.9 مليار ريال في يناير.. دعم سعودي متكامل يعزز مسارات التنمية والاستقرار في اليمن

10 أبريل، 2026
تعزيزًا لحضورها الدولي في حماية البيانات الشخصية.. «سدايا» تنضم إلى الجمعية العالمية للخصوصية

تعزيزًا لحضورها الدولي في حماية البيانات الشخصية.. «سدايا» تنضم إلى الجمعية العالمية للخصوصية

10 أبريل، 2026
جامعة الملك سعود تحقق المركز الثالث بالمسابقة الدولية للذكاء الاصطناعي في التعليم "AIREA"

جامعة الملك سعود تحقق المركز الثالث بالمسابقة الدولية للذكاء الاصطناعي في التعليم "AIREA"

10 أبريل، 2026
«حصن».. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية

«حصن».. قمر صناعي سعودي يدعم البحث والابتكار في حماية البنية التحتية

10 أبريل، 2026
«الأمن البيئي»: استخدام وسائل جذب الكائنات الفطرية في الصيد مخالفة غرامتها 50 ألف ريال

«الأمن البيئي»: استخدام وسائل جذب الكائنات الفطرية في الصيد مخالفة غرامتها 50 ألف ريال

10 أبريل، 2026
البيت الأبيض: ترامب قال منذ البداية إن الحرب ضد  إيران ستسبب اضطرابا قصيرا لإمدادات الطاقة

البيت الأبيض: ترامب قال منذ البداية إن الحرب ضد إيران ستسبب اضطرابا قصيرا لإمدادات الطاقة

10 أبريل، 2026
القبض على مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهما 40 كجم من القات في عسير

القبض على مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهما 40 كجم من القات في عسير

10 أبريل، 2026
خطوات تجديد هوية مقيم لمن هم خارج المملكة إلكترونيًا عبر "أبشر"

خطوات تجديد هوية مقيم لمن هم خارج المملكة إلكترونيًا عبر "أبشر"

10 أبريل، 2026
حرس الحدود بعسير يقبض على 3 إثيوبيين لتهريبهم 11 كيلوجراما من الحشيش المخدر

حرس الحدود بعسير يقبض على 3 إثيوبيين لتهريبهم 11 كيلوجراما من الحشيش المخدر

10 أبريل، 2026
حزب الله: المقاومة مستمرة ولن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق

حزب الله: المقاومة مستمرة ولن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق

10 أبريل، 2026
إطلاق نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب المخصصة لإدارات التعليم

إطلاق نوافذ غرفة حالة التعليم والتدريب المخصصة لإدارات التعليم

10 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

لماذا لم تنجح إدارة ترامب في تحقيق المصالحة الخليجية مع قطر؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
11 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


تحاول الولايات المتحدة منذ فترة حلحلة الأزمة التي تعصف بالعلاقات بين حلفائها في الخليج، لكنها لم تنجح حتى الآن، ويعزى ذلك في أغلبه إلى تصلب المواقف. وكان من المتوقع التوصل إلى اتفاق لإنهاء مقاطعة الدول الخليجية لقطر أو ما تسميه قطر “الحصار” في غضون أشهر من بداية الأزمة، لكن بدلاً من ذلك يتواصل النزاع منذ سنوات.

“عرقلة” المحاولات الأخيرة للحل

في كانون الأول / ديسمبر الماضي، حضر السناتور ليندسي غراهام مؤتمرًا في الدوحة وتناول التهديد الإيراني. وحث دول الخليج على إنهاء خلافها مع قطر وإعداد جبهة موحدة ضد طهران، إذ تريد الولايات المتحدة صفاً موحداً من الحلفاء في الخليج أمام التهديدات الإيرانية المتصاعدة.

وبعد مؤتمر الدوحة، زادت إدارة ترامب من الضغط على دول المنطقة لمحاولة نزع فتيل الأزمة. وقبل شهرين اتخذت المناقشات منعطفًا إيجابيًا عندما أبدت السعودية استعدادًا لقبول بعض النقاط كجزء من الحل الأمريكي المطروح، وبعدها كلف الرئيس ترامب كبار المسؤولين في إدارته بصياغة صفقة مقبولة لجميع الأطراف، بحسب ما ورد في تقرير بموقع محطة فوكس نيوز الأمريكية.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى فوكس نيوز فقد جرت سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من السعودية وقطر والإمارات والولايات المتحدة، ما جعل الأمر يبدو وكأن هناك اتفاقا تلوح بوادره في الأفق، تم التوصل إلى نقاطه الأسبوع الماضي.

لكن المحطة الأمريكية علمت أن الإمارات – وفي اللحظة الأخيرة – غيرت من موقفها وعرقلت الوصول لهذا الاتفاق بل وطلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الأمريكي والتوقف عن السير في طريق المصالحة مع الدوحة، وهو ما حرم إدارة ترامب من حسم أحد الملفات شديدة التعقيد في السياسة الخارجية بالشرق الأوسط، قبيل الانتخابات الرئاسية الامريكية على حد ما ذكر التقرير.

ترى دول المقاطعة الأربع أن قطر لم تستجب ولو لشرط واحد من شروط المصالحة

ويرى مايكل أوهانلون، مدير أبحاث السياسة الخارجية وكبير زملاء معهد بروكينغز أن “العداوات الشخصية عميقة جدًا في الشرق الأوسط وأحيانًا تكون أكثر أهمية من الاتفاق على المصالح الاستراتيجية، ما يجعل كلاهما يسير في اتجاه معاكس للآخر تماماً، بمعنى أن القضايا الإيديولوجية تتحول إلى نزاعات شخصية”.

مصالحة .. على أي أساس؟

لكن الدبلوماسي الأمريكي السابق نبيل خوري، نائب السفير الأمريكي الأسبق في اليمن، كان له رأي آخر، إذ شكك في مدى مصداقية ما نشرته فوكس نيوز. وقال في اتصال هاتفي مع DW عربية إن “المحطة الأمريكية ليست مصدرا معتمدا بشكل دائم للأخبارنظراً لقربها الشديد من دونالد ترامب وأحياناً تخرج منها تقارير لها علاقة بأولوليات ترامب وإدارته أو رسائل يرغب الرئيس الأمريكي في توصيلها”، مشدداً على ضرورة الانتباه إلى مثل هذا الأمر “إذ ربما من الجائز أن لدى ترامب مشكلة ما حالياً مع الإمارات فتم تسريب مثل هذا الخبر”.

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن إدارة ترامب مسئوولة بشكل ما عن استمرار الأزمة “فترامب تراوح رأيه بين طرفي المشكلة وكان يتحرك خلال الأزمة على أساس المصالح الشخصية وليس ما يخلص المصلحة العامة إذ إن هناك علاقات اقتصادية تربط ترامب وعائلته بالحكام في السعودية والإمارات”.

الدكتور نبيل خوري

نبيل خوري، سفير أمريكي سابق في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وكبير الباحثين حول الشرق الأوسط في مجلس شيكاغو للشؤون الدولية.

مسألة مصداقية الشبكة الأمريكية لفتت إليها أيضاً ابتسام الكتبي أستاذة العلوم السياسية ومؤسسة ورئيسة مركز الإمارات للسياسات، إذ قالت إن “المحطة الأمريكية لم تستند فيما نشرت إلى  تصريح رسمي من الإمارات، كما لا يوجد في التقرير مصدر واضح وإنما استندت إلى معلومات وصلتها وعليه فلا يجب أن نعتد بشيء ليس له مصدر واضح”.

وتقول الكتبي إن مسألة المصالحة تقوم على أساس تعهد قطر بتنفيذ الشروط  التي اتفقت عليها الدول الأربع وأولها عدم التدخل في الشئوون الداخلية لدول المقاطعة وعدم التحريض عليها وغيرها. والمنطق الإماراتي يقوم على فكرة أنه ما لم يتم تحقق هذه الشروط فعلي أي أساس تتم مصالحة قد يظهر بعدها خلاف جديد للأسباب نفسها؟”

وتضيف رئيسة مركز الإمارات للسياسات بالقول إنه لحل أي خلاف يوجد ما يسمى ببناء اجراءات الثقة للبدء في الحل مع إبراز النوايا الحسنة، “وقطر لم تقم بذلك إلى الآن فما الذي يدعو دول المقاطعة للتخلي عن مطالبها وقطر لم تبد أي بادرة تجاوب من قبلها لحل الإشكال”.

المصالحة مكسب لترامب؟

ويرى محللون أن ترامب كان يريد إنجاز قفزة في ملف الأزمة الخليجية قبيل الانتخابات الأمريكية المقبلة لتكون واحدة من الملفات التي قامت إدارته بحلها.

فبحسب ريبيكا غرانت، محللة الأمن القومي المخضرمة ورئيسة مركز “IRIS” للأبحاث في واشنطن فإن ترامب “إذا تمكن مع وزير الخارجية مايك بومبيو من إنهاء الخلاف بين دول مجلس التعاون الخليجي، فسيكون ذلك انتصارا دبلوماسيا مهما قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني”.

بدوره قال جوناثان واشتل، محلل الشؤون العالمية ومدير الاتصالات السابق في بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إن “حل هذا النزاع كان سيفتح الطريق أمام تعاون إقليمي أفضل وسيكون بمثابة انفراجة دبلوماسية مفيدة للغاية”.

ترامب خلال أحد اللقاءات الانتخابية التمهيدية

ترامب خلال أحد اللقاءات الانتخابية التمهيدية

ولا ينكر الدبلوماسي الأمريكي السابق نبيل خوري كل ما نشر في تقرير فوكس نيوز، ويقول إنه “ربما يكون هناك جانب من الصحة من أن ترامب يرغب في حل المشكلة بهدف التباهي والتفاخر بإنجازاته”، لكنه يستدرك قائلاً: “في الواقع فإن 90 بالمائة من الشعب الأمريكي، إن لم يكن أكثر، ربما ليس لديه فكرة عن وجود خلاف من الأصل بين قطر والسعودية والإمارات وهو ليس بالأمر المهم لدى الكثيرين سواء تصالحت تلك الدول أم لا”، مضيفاً أنه “حتى لو نجح ترامب في هذا الأمر فإن ذلك ليس بالانجاز الكبير الذي قد يزيد من أسهمه في الانتخابات الأمريكية “.

مواقف متصلبة وأخرى متعارضة

ويعتقد خوري أن ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد هما من بيدهما حلحلة الأزمة الخليجية “فابن سلمان لديه نوع من الهوس تجاه فكرة وجود معارضة أو رأي مخالف له أو منتقد لسياساته ويريد أن يكون القائد الأوحد والمطلق في مجلس التعاون الخليجي وفي خلفية كل هذا المشهد يعمل بن زايد من خلف الستار ويؤثر على بن سلمان”.

ويستدل خوري على ذلك باستمرار حرب اليمن إلى اليوم “دون أن ينتج عنها أي شيء سوى المصائب للمنطقة وإصرار بن سلمان على استمرار هذه الحرب يدل على انفصال عن الواقع، فليس غريبا أن يصر على القطيعة مع قطر مع أنها بلا طائل ولا تتعدى كونها إصرارا على تنفيذ قراراته الشخصية فقط”.

ويشير خوري إلى أن الإمارات والسعودية تتخوفان من قطر لأن علاقاتها بدول المنطقة تسير في اتجاه مختلف عن علاقات السعودية والإمارات، “فهي (قطر) مثلا على طرف نقيض منهما في ليبيا ومصر، كما تخشى كل من أبو ظبي والرياض من أن تعمل الدوحة ضدهما وأن تحاول قلب نظامي الحكم فيهما؛ لكن هذا لا يخرج عن كونه بارانويا”، حسب تعبيره.

اصطفاف ضد إيران

ويتفق الخبراء أيضًا على أن دول مجلس التعاون الخليجي الموحدة ستلعب دورًا قويًا في مواجهة طهران، وهو هدف رئيسي لإدارة ترامب في المنطقة. لكن الأزمة أدت إلى زرع الانقسامات بين دول الخليج وهو ما صب في صالح إيران.

ويرى مايكل سينغ، كبير زملاء لين-سويغ والمدير الإداري في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن الخلاف الخليجي “خلق شقوقًا في تحالفات أمريكا الإقليمية يمكن لإيران استغلالها”، مضيفاً أنه “مع تنامي التهديد الإيراني ، فإنها ستستأنف نشاطها النووي الأمر الذي يجب أن يزيد من حافز دول مجلس التعاون الخليجي لوضع خلافاتها جانباً ،ولو بشكل مؤقت على الأقل”.

كان من ضمن نتائج الوصول إلى حل للخلاف الخليجي وإنهاء الأزمة مع قطر، إذا ما نجحت الخطط الأمريكية، أن تعود الخطوط الجوية القطرية لاستخدام الأجواء السعودية والإماراتية بدلاً من استخدام الأجواء الإيرانية، ما جعل إيران تتحصل على مبلغ 133 مليون دولار نظير ذلك، فيما كان ترامب يريد تجفيف هذا المنبع من الأموال لزيادة الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، وهو ما حرمته منه الإمارات، وهو أيضاً ما تحدث بشأنه الرئيس الأمريكي هاتفياً مع العاهل السعودي وولي عهده، بحسب ما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال قبل شهر.

أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية كان قد ألقى باللوم على الدوحة في استمرار الأزمة الخليجية وذلك خلال حديثه في معهد الشرق الأوسط في واشنطن في مايو / أيار من هذا العام. وقال قرقاش: “عندما يكون القطريون على استعداد لإجراء تقييم ذاتي بشان الأخطاء التي وقعت فيها سياساتهم الخارجية أعتقد عندها ستكون الأبواب مفتوحة للوصول الى حل”.

ورداً على ذلك أصدرت السفارة القطرية في واشنطن بيانا ألقت فيه بدورها باللوم على جيرانها، وقالت: “إن دول الحصار هي التي تعطل المصالحة من خلال رفض الوساطات الأمريكية المتعددة لتوحيد جبهة مجلس التعاون الخليجي”.

ع.ح.

  • Symbolbild - Al-Dschasira (picture-alliance/dpa/M. Ulmer)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    إغلاق “شبكة الجزيرة الإعلامية”

    تضم شبكة الجزيرة الإعلامية: قناة الجزيرة، قناة الجزيرة الوثائقية، الجزيرة الإنجليزية، الجزيرة مباشر، الجزيرة بلقان، الجزيرة التركية، الجزيرة للأطفال، الجزيرة أميركا، موقع الجزيرة نت، مركز الجزيرة للدراسات، معهد الجزيرة للإعلام، شبكة قنوات “بي إن” الرياضية، مدونات الجزيرة.

  • Screenshot Webseite Al-Araby - arabisch (alaraby.co.uk)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    إغلاق الإعلام “الممول” قطرياً

    كما طالبت الدول الأربع بإغلاق كل وسائل الإعلام “الممولة”، بشكل مباشر أو غير مباشر، من قطر، بما فيها عربي21، والعربي الجديد، ورصد، وMiddle East Eye.

  • Katar Außenminister Iran Mohammad Javad Zarif & Scheich Hamad Al Thani (Irna)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران

    تضمنت الشروط أيضاً قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وإغلاق قطر تمثيلها الدبلوماسي في طهران وطرد عناصر الحرس الثوري الإيراني من قطر وقطع أي تعاون عسكري مع إيران، والامتناع عن ممارسة أي نشاط تجاري يتعارض مع العقوبات الأميركية على طهران.

  • Türkei Soldaten in der Armee (picture alliance/AA/M. Aktas )

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    الإنهاء الفوري للوجود العسكري التركي في قطر

    إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر وإيقاف أي تعاون عسكري مع أنقرة داخل قطر. ووصلت خمس مركبات مدرعة بالإضافة إلى 23 عسكرياً إلى الدوحة الخميس (22 حزيران/يونيو 2017) في تحرك قالت القوات المسلحة التركية إنه يأتي ضمن تدريبات عسكرية واتفاق تعاون. وذكرت صحيفة “حريت” التركية أن هناك نحو 88 جندياً تركياً بالفعل في قطر.

  • Symbolbild Rakka Kämpfer der IS (picture-alliance/dpa)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    قطع كل الروابط مع “المنظمات الإرهابية”

    وقد ورد في قائمة المطالب والشروط قطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيم القاعدة وحزب الله اللبناني وجبهة “فتح الشام”، فرع القاعدة السابق في سوريا.

  • Yusuf al-Qaradawi (picture alliance/AA/Munir Zakiroglu)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    تسليم الشخصيات التي تصفها الدول الأربع بـ”الإرهابية”

    إيقاف كل طرق تمويل شخصيات ومجموعات سبق وصنفتها هذا الدول على أنها إرهابية كالقرضاوي، ووجدي غنيم، وعبد الحكيم بلحاج، وطارق الزمر، ومحمد الإسلامبولي. وكذلك تجميد أرصدتها وتسليمهم لبلدانهم وتزويد تلك البلدان بكل المعلومات عن تحركاتهم وسكنهم وأمورهم المالية.

  • Katar - Doha Skyline (Imago)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    قطع العلاقات السياسية مع المعارضات لتلك الدول

    قطع العلاقات السياسية مع المعارضة في كل من مصر والبحرين والسعودية والإمارات وتسليم تلك البلدان كل الملفات التي تحتوي على علاقات الدوحة السابقة مع تلك الأجسام المعارضة. وسيتم تحديد عدد تلك الملفات بالتنسيق مع الدوحة.

  • Katar Doha - Passagiere warten am Flughafen (Getty Images/AFP/K. Jaafar)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    وقف تجنيس مواطني تلك الدول

    إنهاء التدخل في الشؤون الداخلية للسعودية ومصر والبحرين والإمارات ووقف منح الجنسية لمواطني تلك البلدان وسحب الجنسية ممن مُنحت لهم.

  • Logo Kooperationsrat der Arabischen Staaten des Golfes

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    الانحياز للدول الخليجية والعربية

    حسب لائحة المطالب والشروط، يتوجب على قطر أن تنحاز إلى دول مجلس التعاون الخليجي وإلى الدول العربية سياسياً وعسكرياً واجتماعياً واقتصادياً، كما نص على ذلك الاتفاق الذي تم التوصل إليه في السعودية عام 2014.

  • Katar - Doha Skyline im Sandsturm (picture-alliance/Photoshot/Nikku)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    الموافقة على جميع المطالب

    كما طالبت اللائحة الدوحة بالموافقة على جميع المطالب والشروط، وإلا اعتبر ذلك انتهاكاً لها. ولم تحدد تلك الدول ماذا ستفعل في حال رفضت قطر ذلك.

  • U.S. Dollarnoten (picture alliance/J. Greve)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    دفع تعويضات

    تضمنت المطالب أيضاً دفع تعويضات لتلك البلدان الأربعة عما تسببت به السياسات القطرية في السنوات الأخيرة من أضرار بشرية ومادية. سيتم التنسيق مع الدوحة بخصوص المبالغ التي يتوجب عليها دفعها.

  • Katar - Doha (DW/M. Kos)

    الأزمة الخليجية – أبرز المطالب والشروط المقدمة لقطر

    الموافقة على “التدقيق” على امتثال الدوحة

    طالبت كل من السعودية ومصر والبحرين والإمارات قطر بقبول أن تقوم تلك البلدان بـ”التدقيق” بمدى التزامها بالتنفيذ. في السنة الأولى يجب أن يجري التدقيق مرة واحدة شهرياً، وفي الثانية مرة كل ثلاثة شهور وفي العشر سنوات اللاحقة مرة كل عام. (إعداد: خ. س)






Source link

Previous Post

إغلاق حسابات على تويتر لـ ″حركة الهوية″ اليمينية المتطرفة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

تحقيقات النيابة تكشف حقيقة معاقبة أبٍ لنجلَهُ بتركه على مظلة شُرفة بالعاشر

Next Post

تحقيقات النيابة تكشف حقيقة معاقبة أبٍ لنجلَهُ بتركه على مظلة شُرفة بالعاشر

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.