• Latest
  • Trending

تحليل: فرنسا..إعادة رفات ثوار الجزائر ومفعول الدومينو! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

9 يوليو، 2020
القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

26 يونيو، 2026
الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

26 يونيو، 2026
القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

26 يونيو، 2026
الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

26 يونيو، 2026
بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

26 يونيو، 2026
انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

26 يونيو، 2026
«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

26 يونيو، 2026
مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

26 يونيو، 2026
توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

26 يونيو، 2026
أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

26 يونيو، 2026
سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

26 يونيو، 2026
ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

26 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تحليل: فرنسا..إعادة رفات ثوار الجزائر ومفعول الدومينو! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
9 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


دفن رفات (جماحم) 24 مقاتل من رواد حرب التحرير الجزائرية بعد استعادتهم من المستعمر السابق فرنسا، في مقبرة العالية بالعاصمة حيث تدفن أهم شخصيات حرب الاستقلال، وسط أجواء مهيبة في ذكرى استقلال البلاد (سنة 1962)، الذي يصادف ايضا تاريخ استعمارها (عام 1830)، اعتبر في الجزائر كما في فرنسا “خطوة تاريخية”، لكنها لا تطوي صفحات التاريخ الأليم بين البلدين.

أحفاد هؤلاء الرواد وبعضهم تقدم به العمر لا يكادون يصدقون أنهم عاشوا ليشهدوا لحظة عودة رفات أجدادهم إلى أرض الجزائر بعد 170 عاما، أما الساسة الجزائريون فقد انبروا لرفع سقف مطالبهم إلى الدولة الفرنسية للاعتذار عن ماضيها الاستعماري وجرائم الحرب التي ارتكبت بحق البلد الذي يلقب بشهدائه المليون الذين سقطوا من أجل الاستقلال.

وليست الجزائر وحدها من يطالب فرنسا بخطوات مشابهة عن ماضيها الاستعماري، ففي الجارة تونس ارتفعت في السنوات القليلة الأخيرة الأصوات التي تطالب فرنسا بالاعتذار، ووصلت أصداؤها إلى قبة البرلمان.

وفي سياق عالمي ملتهب بالاحتجاجات حول العنصرية، إثر مقتل الشاب الأمريكي الأسود جورج فلويد، قد تتحول الخطوة التي قطعتها فرنسا نحو الجزائر، إلى مفعول الدومينو على سلسلة من الملفات والقضايا الشائكة بين فرنسا ومستعمراتها السابقة في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء.

فرنسا مطالبة باعتذار “كامل وليس نصف”

بالنسبة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون فان نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون “رجل نزيه” يمكنه أن يواصل على نفس النهج ليقدم “اعتذارا كاملا” للجزائر بدل “نصف الاعتذار” الذي تحقق عبر إعادة جماجم 24 من مقاتلي حرب التحرير.

تطالب الجزائر فرنسا بتعويضات عن مخلفات تجربة نووية بصحرائها سنة 1960 تسببت في خسائر بشرية

وقد أبدى الرئيس ماكرون منذ توليه الحكم قبل ثلاثة سنوات، إرادة واضحة بقطع بعض الخطوات في هذا الاتجاه. لكن المتتبعين لمسار تعامل الدولة الفرنسية مع هذا الملف الحساس، لا يتوقعون بأن تحدث خطوات دراماتيكية في فترة وجيزة. فقد جاءت الخطوة الحالية بعد عقدين من البداية التي أطلقها الرئيس الأسبق جاك شيراك الوريث السياسي للجنرال شارل دوغول الذي اعترف باستقلال الجزائر بعد أطول استعمار في القارة الأفريقية.

فقد كان شيراك أول رئيس فرنسي يبادر بخطوات رمزية لرد الاعتبار لبلدان المغرب مستعمرات فرنسا السابقة، حيث تم تدشين ساحة الملك محمد الخامس أمام مقر معهد العالم العربي بباريس. كما خطى شيراك أولى الخطوات في اتجاه الاعتذار -ولو بشكل متحفظ- للجزائر عن الماضي الاستعماري، واعترف بمسؤولية فرنسا في تهجير اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. وأعقب ذلك إشارات في نفس الاتجاه من الرئيسين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي نحو الجزائر وتونس.

ماكرون والاختبار الصعب

ومنذ بدايات حملته الانتخابية سنة 2017، أظهر الرئيس الشاب ماكرون، إشارات أكثر جرأة في هذا الملف الحساس من تاريخ فرنسا، حيث صرح بأن استعمار فرنسا للجزائر كان “جريمة ضد الإنسانية”.

Algerien Macron in Algier 2017 (picture-alliance/AP Photo/A. Belghoul)

قام الرئيس ماكرون بزيارة الجزائر إبان حملته الانتخابية سنة 2017 وصرح بأن على فرنسا مراجعة ماضيها

وبعد عقدين من مبادرة فرنسا بتقديم تنازلات في هذا الملف، ظلت مواقفها تتسم بنوع من الازدواجية، فقد سُنَّ في عهد الرئيس شيراك قانون 23 فبراير شباط 2005، الذي ينص على “الطابع الايجابي” للاستعمار في الخارج، ويقر إدماج هذه الفكرة في برامج التعليم ومقررات التاريخ.

وبعد انتخابه رئيسا، دعا ماكرون إلى “ترميم الذاكرة” وإعادة بناء نظرة الأجيال التي ولدت في فرنسا وتنحدر من مستعمراتها السابقة. ولكن دعوته رُفضت، تحت وطأة ضغوط اليمين المتطرف الذي يرفض مضي فرنسا إلى حد الاعتذار عن استعمارها للجزائر والدول الأفريقية أو تقديم تعويض للضحايا، بل ويعتبر ان ذلك سيكون “سخيفا”.

ورغم الآفاق الواعدة التي تحملها الخطوة الفرنسية بإعادة جماجم المقاتلين الجزائريين، فان الرئيس ماكرون وعلى بعد 600 يوم من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وبحكومة جديدة تميل يمينا، يرجح أن يكون أكثر تحفظا في هذا الملف، خشية وقوعه تحت نيران اليمين المتطرف. فقد هاجمت مارين لوبان زعيمه حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف، نهج الرئيس ماكرون.

وتسعى الزعيمة اليمينية لكسب أصوات فئات محافظة من الناخبين الفرنسيين وضمنهم، “أصحاب الأقدام السوداء” ورثة المستوطنين الفرنسيين الذين رحلوا عن الجزائر إثر استقلالها، وبقي عدد قليل منهم بالجزائر. وما تزال هذه الفئة تشكل حلقة تاريخية صعبة وقوة ضاغطة ضد مبادرات المصالحة التاريخية بين البلدين، التي تدفع نحوها أجيال من الفرنسيين وضمنهم جزائريون ولدوا في فرنسا، وقوى حقوقية ومفكرين ومؤرخين.

ماضي فرنسا الاستعماري جرح لم يندمل

ويطرح المسؤولون المتعاقبون في الجزائر على فرنسا تسوية ملفات عديدة من ماضيها الاستعماري وضمنها ملف “المفقودين” أثناء “ثورة التحرير” (1954-1962) ويفوق عددهم 2200 شخص بحسب الجزائر، بالإضافة إلى الملف الخاص بالتجارب النووية الفرنسية في الصحراء التي تتحدث مصادر عديدة عن أنها خلفت ضحايا وما تزال. وساهم ظهور الحراك الشعبي في الجزائر في الأشهر الأخيرة، في حدة طرح هذه الملفات بالإضافة إلى المطالبة بالاعتذار وحتى التعويض عن “جرائم الحرب”.

Tunesien Präsidentschaftswahlen Kais Saied (picture-alliance/AA/N. Talel)

خلال زيارته إلى باريس في شهر يونيو حزيران 2020 أثار الرئيس قيس سعيد الجدل بتصريحات غير مسبوقة عن ماضي فرنسا الاستعماري

وإذا كان ترميم علاقات فرنسا مع الجزائر مهمة شاقة بحكم الطابع الخاص للاستعمار المباشر والطويل الأمد لهذا البلد والتراكمات الثقيلة التي خلفها، فان الوضع مع مستعمراتها السابقة الأخرى في شمال أفريقيا وغربها ليست بالضرورة سهلة، بل تزداد صعوبة لأسباب عديدة.. ففي بلد مثل تونس، ومنذ ثورتها سنة 2011، أصبحت العلاقات مع فرنسا موضوع جدل متواصل في الإعلام والطبقة السياسية، وصل في الآونة الأخيرة إلى قبة البرلمان عندما تقدمت كتلة “ائتلاف الكرامة” ذات التوجهات الثورية المحافظة، بمذكرة تطالب فرنسا بالاعتذار عن ماضيها الاستعماري للبلد.

ودخل الرئيس قيس سعيّد على خط هذا الجدل، ليدلي بتصريحات من باريس خلال زيارته لها قبل أسبوعين، قال فيها إن استعمار فرنسا لتونس كان ضمن نظام “حماية”(1881-1956) وليس احتلالا ويختلف عن الاستعمار المباشر الذي خضعت له الجزائر. وأثارت تلك التصريحات انتقادات مثقفين وأحزاب ومؤرخين. وسط دعوات لإعادة فتح الأرشيف وملفات اغتيالات ومذابح في زمن الاحتلال الفرنسي لتونس، ومن أبرزها قصة اغتيال الزعيم النقابي والوطني فرحات حشاد في الخامس من ديسمبر كانون الأول سنة 1952.

ففي مقابلة له مؤخرا مع قناة تلفزيونية فرنسية، هاجم الدكتور نور الدين حشاد نجل الزعيم حشاد، رؤساء فرنسا التسعة منذ تاريخ اغتيال والده، كما انتقد الطبقة السياسية في تونس، واتهمها بالتفريط في قضية اغتيال والده. وتمنى نجل حشاد الذي يبلغ من العمر 76 عاما، أن يعيش عمرا أطول ليرى قبل وفاته فرنسا وهي “تكشف الحقيقة وتعترف بجريمة اغتيال” والده.

أما في المغرب، الذي توجد به أكبر جالية فرنسية، يناهز عددها 50 ألف شخص، وتتسم علاقاته بعمق استراتيجي كبير، فان طرح ملف الحقبة الاستعمارية يجري في غالب الأحيان بنبرة أقل حدة. وكانت فرنسا قد أقدمت من جانبها سنة 2002 على تدشين ساحة باسم الملك الراحل محمد الخامس في موقع رمزي بقلب العاصمة باريس.

بيد أن ملفات عديدة تتعلق بالأرشيف والذاكرة وتعويضات عن مآسي الاستعمار وانتهاكاته الجسيمة وجرائم الحرب، تطرح من حين لآخر من قبل بعض الزعماء التاريخيين أو عبر من يطلق عليهم في المغرب بـ”قدماء جيش التحرير” من الاستعمار على غرار “هيئة المجاهدين” في الجزائر.

موقف دفاعي

وفي غضون الزخم العالمي ضد العنصرية، ارتفعت بعض أصوات المثقفين والكتاب في المغرب، تطالب بإزالة تمثال الماريشال ليوطي الذي ما يزال منتصبا في مقر القنصلية العامة الفرنسية بالدار البيضاء، وكان الماريشال ليوطي مقيما عاما لفرنسا بالمغرب في الحقبة الأولى من الاستعمار 1912- 1925.

Moncef Slimi Kommentarbild App

منصف السليمي، صحفي خبير في الشؤون المغاربية بمؤسسة DW الألمانية

لكن النقاش حول هذا الموضوع في المغرب سرعان ما يتحول إلى مستوى آخر، بالنسبة لقطاع من المثقفين والنخب المغربية الذين يرون في ليوطي كأحد رواد تحديث الإدارة والقوانين بالمغرب. ويمتد الأمر إلى ما بعد استقلال المغرب، حيث اعتمدت دولة الاستقلال على منظومات وقوانين موروثة عن الاستعمار الفرنسي.

وهنا يظهر كيف أن الحديث عن ماضي فرنسا في بلدان المغرب، يتسم بطابع معقد، كونه لا يتعلق فقط بحقبة معينة من التاريخ تتطلب إعادة قراءة لذاكرتها وخطوات معنوية أو حتى مادية لترميم مخلفاتها السلبية، بل يتداخل مع واقع علاقات متشابكة مع هذه البلدان على المستويات البشرية والثقافية واللغوية والاقتصادية والاستراتيجية.

وهنا تكمن صعوبة طي صفحات الماضي بالنسبة للجانبين، ففرنسا ما تزال تعتبر بلدان المغرب منطقة نفوذها الأولى في العالم، فهي بالإضافة بلدان غرب أفريقيا، أكثر مناطق العالم استخداما للغة الفرنسية، وهي الشريك التجاري الأول.

فمنذ العام الماضي احتدم النقاش في الجزائر إثر إعلان وزير التعليم العالي الاعتماد على اللغة الإنجليزية كلغة أولى في الجامعة، وهنالك مطالب بتعميم الفكرة على قطاعات التعليم الأخرى.

وفي المغرب، أثار قانون جديد لإصلاح التعليم صدر العام الماضي، وينص على استخدام اللغة الفرنسية لتدريس عدد من المواد، انتقادات ومطالب بإعطاءالأولوية للغتين العربية والأمازيغية وفق ما ينص عليه دستور البلاد. وتتداخل المسألة اللغوية في بلدان المغرب، من ناحية مع قضايا الهوية، ومن ناحية ثانية مع متطلبات مواكبة الاكتشافات العلمية والتكنولوجية الحديثة.

Benjamin Stora Historiker Frankreich (picture-alliance/dpa)

المؤرخ الفرنسي المتخصص في الجزائر بنجامين ستورا

ويرى مثقفون وخبراء بأن اللغة الفرنسية لم تعد تساير التطورات كما أن نفوذها في بلدان المنطقة يتم على حساب اللغة والهوية الوطنية. وحتى خصوم الثقافة الفرنسية من الإسلاميين والشعبويين والعروبيين، يجدون في هذه الحجج مادة ملائمة لتوظيفها في حملاتهم ضد النفوذ الفرنسي.

لكن فرنسا والمدافعين عن مكانة اللغة الفرنسية في بلدان المغرب لا يقتصرون على الاعتبارات الثقافية واللسانية، في ردودهم على خصوم “الفرنكوفونية”، بل يعتمدون على شبكات تأثير واسعة وأجيال من النخب النافذة في دواليب الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام.

ومن هنا يبدو طرح المسائل التاريخية واللغوية والثقافية في العلاقات بين فرنسا ومستعمراتها السابقة، غير منفصل عن مكانة فرنسا ونفوذها في بلدان المنطقة. ففرنسا ما تزال الشريك التجاري والاقتصادي الأول لهذه البلدان، وما يزال النفوذ الفرنسي عاملا أساسيا في استقرار وأمن أي حاكم بعواصم المغرب. لكن المنافسة الشرسة التي تتعرض لها فرنسا على الأصعدة الاقتصادية والتكنولوجية من قبل شركائها الأوروبيين مثل إيطاليا وألمانيا وإسبانيا، بالإضافة إلى منافسين عالميين: الصين والولايات المتحدة وتركيا، تضعها في موقف دفاعي.

من يخلص فرنسا من ماضيها الاستعماري؟

وقد حاولت باريس منذ فترة حكم الرئيس فرانسوا هولاند مراجعة منظومة تعاونها مع الدول الأفريقية وإعادة هيكلة منظمة الفرنكوفونية التي تضم في عضويتها الدول الناطقة بالفرنسية أي عمليّا مستعمرات فرنسا السابقة، باتجاه احتواء الضغط المتزايد عليها.

بيد أن تجدد طرح إشكاليات الإرث الاستعماري يهدد النفوذ الاستراتيجي الفرنسي، كما يهدد مكانتها كبلد رائد في قيم حقوق الانسان والحرية. ولذلك فان مؤرخين ومثقفين فرنسيين بارزين مثل المؤرخ بنجامين ستورا يرى في الخطوة التي أقدمت عليها فرنسا بإعادة جماجم المقاتلين الجزائريين، خطوة إيجابية في إطار “تسريع مسار مراجعة الذاكرة الفرنسية”.

Marokko Tangier | Einweihung Schnellzug Al Boraq (picture-alliance/abaca/Balkis Press)

الرئيس ماكرون والملك محمد السادس في طنجة لتدشين القطار السريع بصناعة فرنسية

ففي حوار له مع صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية بتاريخ 4 يوليو تموز2020، اعتبر بنجامين ستورا المؤرخ المتخصص في الجزائر، أن إعادة جماجم المقاتلين الجزائريين، تأتي في إطار “سياسة إرادية تنتهجها فرنسا في السنوات الأخيرة، ونتيجة تأثير حركات إجتماعية تُسائل ماضينا الاستعماري”. كما تأتي في سياق عالمي يتجه إلى مراجعات واسعة للماضي الاستعماري.

ومن يتابع تطورات علاقات عواصم المغرب بباريس، يمكنه أن يرصد أن أكثر الملفات الشائكة في العلاقات وخصوصا ما يتعلق منها بالماضي الاستعماري ومخلفاته، لا تُدار فقط بمنطق متطلبات التاريخ والحقوق والقيم، بل تخضع في جانب كبير منها للمصالح المتبادلة بين النخب الحاكمة في بلدان المغرب وفرنسا من ناحية، ولحسابات استراتيجية وموقع المنطقة المغاربية كخاصرة لأوروبا.

فهل تحتاج فرنسا إلى مزيد من السنوات كي تجد زعيما بحجم شارل دوغول أو حتى جاك شيراك يمكنه أن يستخدم البصيرة والكاريزما للإقدام على خطوات تاريخية حاسمة تقطع مع ماضي البلد الاستعماري، أم ان الأجيال الجديدة التي ولدت في فرنسا ولم تعش زمن الاستعمار قادرة على التخلص من تركته الثقيلة؟

منصف السليمي

  • Algerien Demonstration (Getty Images/R. Kramdi)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    أول المطالب “لا للعهدة الخامسة”

    كان لإعلان ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وقع الصدمة في الجزائر، ما خلق حالة غليان، بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي ثم انتقل إلى احتجاجات ميدانية عارمة. الاحتجاجات التي انطلقت منذ 22 شباط/ فبراير2019 عمت معظم مدن الجزائر للمطالبة في بادي الأمر بعدم ترشح الرئيس بوتفليقة. وعبر المتظاهرون عن رفضهم من خلال ترديد شعارات مختلفة، أبرزها “لا للعهدة الخامسة”.

  • Wahlen in Algerien Präsident Abd al-Aziz Bouteflika (picture-alliance/dpa/S. Djarboub)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    تأجيل الانتخابات الرئاسية

    مع تواصل الاحتجاجات أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 11 مارس/ آذار 2019 تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في 18 من أبريل/ نيسان2019، كما أعلن عن عدوله عن الترشح لولاية خامسة ودعا إلى تشكيل حكومة جديدة. لم تثنِ هذه القرارات المتظاهرين عن مواصلة حراكهم ضد بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاماً، والذي يعاني من تداعيات جلطة دماغية أصيب بها عام 2013، أقعدته على كرسي متحرك منذ أعوام.

  • Algerien Algier Präsidentschaftswahl Proteste (Getty Images/AFP)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    إعادة السلطة للشعب

    بعد دخول الاحتجاجات أسبوعها السادس، احتشد مئات الآلاف من الجزائرين في مختلف الولايات، في السّاحات الرّئيسية بالبلاد، مطالبين برحيل النّظام الحاكم وتفعيل المادة 07، التي تنص على أن الشّعب هو مصدر كل سلطة. من جهته أعلن رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، أن حل الأزمة في البلاد يكمن في تفعيل المادة 102، التي تنص على إعلان شغور منصب الرّئيس.

  • Demonstration gegen die Regierung in Algier (AFP/Getty Images/R. Kramdi)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    رفع سفق المطالب

    تواصلت الاحتجاجات، التي اتسمت بالسلمية واعتبرت الأكبر منذ تولي عبد العزيز بوتفليقة سدة الحكم عام 1999. لكن بعد أن أعلن بوتفليقة عن تشكيل حكومة جديدة في 31 مارس/ آذار 2019، احتفظ فيها بمنصب وزير الدفاع وتضمنت أسماء أخرى من النظام القديم، أبرزهم نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح، شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى تظاهر الآلافِ من الجزائريين الذي رفعوا سقفَ مطالبِهم إلى “إسقاطِ النظام”.

  • Abdelaziz Bouteflika, Präsident Algerien (picture-alliance/K. Mohamed)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    بوتفليقة يستسلم لضغط الشارع

    لكن استمرار الحراك الشعبي المطالب بإنهاء حكم الرئيس بوتفليقة ورحيل رموز نظامه، وإصرار قائد الجيش على رحيل بوتفليقة، من خلال تطبيق المواد 7 و8 و 102 من الدستور، زاد من تأزيم الوضع في الجزائر. وبعد أن أمضى نحو عشرين عاماً في الحكم، قدم عبد العزيز بوتفليقة استقالته في الثاني من نيسان/ أبريل 2019، مستسلما أمام ضغط الشارع.

  • Algerien SAID Bouteflika - Bruder des EX-Präsidenten - festgenommen (Imago Images/Zuma/B. Bensalem)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    مواصلة الحراك الشعبي

    رغم دفع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تقديم إستقالته، والتسبب في سجن عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال بتهمة الفساد، منهم سعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة، يواصل المحتجون المطالبة بتفكيك النظام ورحيل رموزه. لكن الكثيرين يتساءلون عن الاتجاه الذي ينبغي أن تتخذه الحركة الاحتجاجية منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون وبدء عمل حكومته.

  • Algerien Abdelmadjid Tebboune, neu gewählter Präsident (Reuters/R. Boudina)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    كسب ودً المحتجين

    بمجرد انتخابه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019 في اقتراع رفضه الحراك، وقاطعه غالبية الجزائريين، وعد الرئيس عبد المجيد تبون بتعديل الدستور وشكل لجنة من الخبراء لإعداد مسودة ستعرض للاستفتاء الشعبي. وبدأ الرئيس الذي يحاول كسب ودَ المحتجين مشاورات مع شخصيات سياسية بعضها محسوب على الحراك من أجل الوصول إلى “دستور توافقي”. إعداد: إيمان ملوك.






Source link

Previous Post

الإنترنت.. وسيلة للقمع أم أداة للتحرر منه؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

صور.. أهالى قرية بالبحيرة يقيدون شابا ويعذبونه لاتهامه بسرقة مزرعة عنب

Next Post

صور.. أهالى قرية بالبحيرة يقيدون شابا ويعذبونه لاتهامه بسرقة مزرعة عنب

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.