• Latest
  • Trending
حزب العمال الكردستاني.. إلقاء السلاح يطوي صفحة قتال الـ40 عاما

حزب العمال الكردستاني.. إلقاء السلاح يطوي صفحة قتال الـ40 عاما

12 يوليو، 2025
وزير “البيئة” يشكر القيادة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء باستمرار العمل ببرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة حتى نهاية عام 2032

وزير “البيئة” يشكر القيادة بمناسبة صدور قرار مجلس الوزراء باستمرار العمل ببرنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة حتى نهاية عام 2032

20 أكتوبر، 2026
أمانة حفر الباطن تُطلق ركناً توعوياً بالعمارة النجدية الشرقية

أمانة حفر الباطن تُطلق ركناً توعوياً بالعمارة النجدية الشرقية

20 أكتوبر، 2026
أمانة الشرقية تزرع أكثر من 5 آلاف شجرة في بقيق ضمن موسم الزراعة الثاني لعام 2026

أمانة الشرقية تزرع أكثر من 5 آلاف شجرة في بقيق ضمن موسم الزراعة الثاني لعام 2026

20 أكتوبر، 2026
علي الشهراني رئيس الجامعة العربية المفتوحة في السعودية ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا لعام 2026

علي الشهراني رئيس الجامعة العربية المفتوحة في السعودية ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا لعام 2026

20 أكتوبر، 2026
وصول فورد إيفرست 2026 إلى معارض محمد يوسف ناغي للسيارات

وصول فورد إيفرست 2026 إلى معارض محمد يوسف ناغي للسيارات

20 أكتوبر، 2026
الجيش الإسرائيلي يدمر 540 بنية عسكرية جنوبي لبنان ويضبط 150 قطعة سلاح

الجيش الإسرائيلي يدمر 540 بنية عسكرية جنوبي لبنان ويضبط 150 قطعة سلاح

20 أكتوبر، 2026
الجيش الإسرائيلي يتوغل بدبابات وآليات في ريف القنيطرة السوري

الجيش الإسرائيلي يتوغل بدبابات وآليات في ريف القنيطرة السوري

20 أكتوبر، 2026
أمير تبوك يواسي محافظ أملج في وفاة والدته

أمير تبوك يواسي محافظ أملج في وفاة والدته

20 أكتوبر، 2026
برئاسة الملك سلمان.. مجلس الوزراء يدين هجمات الحوثيين ويوافق على أنظمة جديدة لبراءات الاختراع والتصاميم

برئاسة الملك سلمان.. مجلس الوزراء يدين هجمات الحوثيين ويوافق على أنظمة جديدة لبراءات الاختراع والتصاميم

20 أكتوبر، 2026
وطنٌ يواجه ويمنح السلام | سبق

وطنٌ يواجه ويمنح السلام | سبق

20 أكتوبر، 2026
شرطة الرياض تضبط 4 مقيمين بنجلاديشيين وهنوداً بتهمة التسول

شرطة الرياض تضبط 4 مقيمين بنجلاديشيين وهنوداً بتهمة التسول

20 أكتوبر، 2026
القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا دخل بمركبته في روضات محمية الملك عبدالعزيز

القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مخالفًا دخل بمركبته في روضات محمية الملك عبدالعزيز

20 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

حزب العمال الكردستاني.. إلقاء السلاح يطوي صفحة قتال الـ40 عاما

MajlisNY by MajlisNY
12 يوليو، 2025
in اخبار عامه
0
حزب العمال الكردستاني.. إلقاء السلاح يطوي صفحة قتال الـ40 عاما

▪︎ مجلس نيوز

.

طوى حزب العمال الكردستاني 40 عاما من القتال الذي خلف آلاف الضحايا بعد استكمال موافقة الحزب على حل نفسه بإلقاء السلاح، في سياق إجراءات جمعت بين الرمزية والجدية في التخلي عن النشاط المسلح وبدء آلية مغايرة ترتكز على السياسة سبيلا للدفاع عن الحقوق.

المبادرة لاقت ترحيبا من الخبراء، واعتبرها المستشار السابق بالدفاع العراقية معن الجبوري، بمداخلة لبرنامج «هنا الرياض» المذاع عبر قناة الإخبارية، «بداية طيبة وبادرة تدل على أن عبد الله أوجلان زعيم الحزب أعطى رسالة واضحة بهذا الشأن إلى أنصاره»، لكن – برأيه – «ينطوي الملف على كثير من التعقيدات مع وجود تنظيم عقائدي كان يؤمن بحمل السلاح».

وأكمل، أن رمزية اختيار مكان التخلص من السلاح يحمل دلالات خاصة ففي ذات الموقع انطلقت الثورة الكردية عام 1923 م بقيادة الشيخ محمود الحفيد وتأسست وقتها «المملكة الكردية»، لذلك فإن العشرات ممن سلموا السلاح لا يمثلون ثقلا كرديا، برغم توجه بالشرق الأوسط بشأن إنهاء السلاح، كما حدث مع حزب الله، والميليشيات التي كان يعتمد عليها النظام السوري، فضلا عن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي أصبحت الآن في طرقها نحو الحلول السلمية.

وفي خطوة رمزية، أقيم حفل في كهف في جبال كردستان العراق، شهد قيام ثلاثين مقاتلاً كردياً بتدمير عدد من الأسلحة، في مكان لم يُكشف عنه لأسباب أمنية، شن ثلاثون مقاتلا من حزب العمال الكردستاني بينهم نساء الجمعة عملية إلقاء السلاح في مراسم قرب مدينة السليمانية بشمال العراق، بعد شهرين من إعلان المقاتلين الأكراد إنهاء أربعة عقود من النزاع المسلّح ضد الدولة التركية.

وتعد مراسم نزع السلاح نقطة تحول في انتقال حزب العمال الكردستاني من التمرد المسلح إلى العمل السياسي، في إطار جهود أوسع لإنهاء أحد أطول الصراعات في المنطقة وقد خلّف أكثر من 40 ألف قتيل منذ 1984م، واعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن المراسم «خطوة مهمة نحو تركيا خالية من الإرهاب»، بعدما أحرق 30 مقاتلا بينهم أربعة قياديين أسلحتهم” أمام كهف جاسنه على بعد 50 كيلومترا غرب مدينة السليمانية.

وبعدما نزل المقاتلون، نساء ورجالا، درجات أمام الكهف، وقفوا على منصّة أمام نحو 300 شخص وخلفهم صورة مؤسس الحزب عبدالله أوجلان، ثم تلا قياديان هما بسي هوزات وبهجت شارشل، بيانا بالكردية والتركية، وصفا فيه تدمير السلاح بأنه “عملية ديموقراطية تاريخية”، وقالا “كلّنا أمل أن تجلب خطوتنا هذه الخير والسلام والحرية.. في وقت شعبنا بأمسّ الحاجة إلى حياة تسودها الحرية والمساواة والديموقراطية والسلام”.

وألقى المقاتلون في ما بعد، واحدا تلو الآخر، بنادق ورشاشات في حفرة وأضرموا فيها النار. وبكى كثر من الحاضرين أمام المشهد فيما هتف آخرون “عاش آبو” وهو لقب أوجلان، ومن المتوقع أن يعود هؤلاء المقاتلون إلى جبال العراق حيث يتمركزون، حسبما قال مسؤول في الحزب لفرانس برس في وقت سابق.

وكان حزب العمال الكردستاني الذي أسسه أوجلان في نهاية سبعينات القرن المنصرم، أعلن في 12 أيار/مايو حل نفسه وإلقاء السلاح، منهيا بذلك نزاعا تسبب لفترة طويلة في توتير علاقات السلطات التركية مع الأقلية الكردية والدول المجاورة، وذلك تلبية لدعوة أطلقها أوجلان في 27 فبراير من سجنه في جزيرة إيمرالي قبالة اسطنبول. وفي الأول من مارس، أعلن الحزب الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمة “إرهابية”، وقف إطلاق النار.

وطالبت هوزات في مقابلة لاحقا مع وكالة فرانس برس، بالإفراج عن أوجلان الذي يمضي عقوبة بالحبس مدى الحياة منذ 1999، وقالت”إن ضمان الحرية الجسدية للزعيم آبو قانونيا، من خلال الضمانات القانونية، أمر ضروري… هذا هو شرطنا ومطلبنا الأساسي”، مضيفة “بدون هذا التطور، من غير المرجح إلى حد كبير أن تستمر العملية بنجاح”.

وطالبت كذلك “الدولة التركية بأن تمنحنا الحق في الدخول في السياسة الديموقراطية”، مضيفة “نحن نريد ذلك (…) لمواصلة نضالنا من أجل الحرية والديموقراطية وتعزيز الاشتراكية الديموقراطية في تركيا”، مشيرة إلى أن المقاتلين بحاجة لضمانات أمنية للعودة إلى تركيا، موضحة “بدون ضمانات قانونية ودستورية، سيكون مصيرنا السجن أو الموت”.

وحضر المراسم الجمعة ممثلون لكلّ من حزب العمال الكردستاني في العراق والزعيم الكردي مسعود بارزاني ورئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، بالإضافة إلى عدد من الصحافيين ونواب حزب المساواة وديموقراطية الشعوب التركي المناصر للقضية الكردية، وفق أحد مراسلي وكالة فرانس برس.

وجدّد نيجرفان بارزاني في بيان “الالتزام الكامل” من جانب الإقليم “بمواصلة كل الدعم والمساندة لاستمرار عملية السلام”، وحضر أيضا عناصر من الاستخبارات التركية وفق وسائل إعلام تركية، واضطلع حزب المساواة وديموقراطية الشعوب، وهو ثالث أكبر فصيل سياسي في تركيا، بدور رئيسي في الوساطة بين أنقرة وأوجلان، مشيدا بـ”حقبة جديدة” بعد بدء نزع السلاح.

وأعربت وزارة الخارجية العراقية عن “الدعم الكامل لهذا المسار”، معتبرة أن “هذه الخطوةَ تُمهّد لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء مع الجارة” تركيا، وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن باريس “تأمل أن تتواصل عملية حل حزب العمال الكردستاني وأن تكون فعلية وتتيح طي صفحة العنف في شكل نهائي”، وأعلنت سلطات إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي أنها أسقطت ليل الخميس الجمعة مسيّرتَين قرب موقعَين لقوات البشمركة المسلحة. ولم تتبنّ أي جهة الهجومين اللذين لم يسفرا عن خسائر بشرية ولا مادية.

ولجأ معظم مقاتلي حزب العمال الكردستاني في السنوات العشر الماضية إلى مناطق جبلية في شمال العراق، حيث تقيم تركيا منذ 25 عاما قواعد عسكرية لمواجهتهم، وشنّت بانتظام عمليات برية وجوية ضدّهم، وتمثل خطوة إلقاء السلاح نقطة مفصلية في المفاوضات غير المباشرة المستمرة منذ أكتوبر بين أوجلان وأنقرة برعاية إردوغان.

وفي مقطع مصوّر مؤرخ في 19 يونيو بُثّ الأربعاء، قال أوجلان “في إطار الإيفاء بالوعود التي التزمنا بها، ينبغي … إنشاء آلية لإلقاء السلاح تُسهم في تحقيق تقدم في العملية، وانتهاء الكفاح المسلح بشكل طوعي والانتقال إلى المرحلة القانونية والسياسة الديموقراطية”.

وأضاف الزعيم الكردي البالغ 76 عاما “بخصوص إلقاء السلاح سيتم تحديد الطرق المناسبة والقيام بخطوات عملية سريعة”، وعلق إردوغان بقوله، إنّ جهود السلام مع الأكراد “ستتسارع قليلا عندما تبدأ المنظمة الإرهابية تنفيذ قرارها بإلقاء السلاح”.

وقال مصدر أمني عراقي لوكالة فرانس برس إن عملية نزع السلاح “يُتوقّع أن تنتهي في العام 2026، على أن يتشكّل بذلك حزب سياسي جديد في تركيا”، فيما يأمل الأكراد في تركيا أن يمهّد تخلي الحزب عن الكفاح المسلح الطريق أمام تسوية سياسية مع أنقرة، تفتح الباب أمام انفتاح جديد تجاه هذه الأقلية التي تُشكل نحو 20% من سكان البلد البالغ عددهم 85 مليون نسمة.

بعد عقود من القتال ضد تركيز.. ما دلالات قرار "العمال الكردستاني" بإلقاء السلاح؟

المستشار السابق بالدفاع العراقية معن الجبوري يوضح لـ #هنا_الرياض pic.twitter.com/gwZ3VF6rfC

— هنا الرياض (@AlriyadhHere) July 12, 2025

Source ajel

Tags: آخر أخبار السعوديةأخبار السعوديةالعراقتركياحزب العمال الكردستاني
Previous Post

هيئة النقل تقيم معرضًا دوليًا في لندن لاستعراض منجزات المملكة بالنقل البحري

Next Post

مسؤول بـمستشفى «الملك خالد»: عضوية «بنوك العيون الأوروبية» تمكننا من الحصول على أحدث التقنيات

Next Post
مسؤول بـمستشفى «الملك خالد»: عضوية «بنوك العيون الأوروبية» تمكننا من الحصول على أحدث التقنيات

مسؤول بـمستشفى «الملك خالد»: عضوية «بنوك العيون الأوروبية» تمكننا من الحصول على أحدث التقنيات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.