• Latest
  • Trending
قلعة 'الدَّقَل' في أبها.. تعود إلى الواجهة من جديد

قلعة “الدَّقَل” في أبها.. تعود إلى الواجهة من جديد

25 يونيو، 2025
الأرصاد يُنبّه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة وجازان ومحافظات ساحلية

الأرصاد يُنبّه من أمطار غزيرة وسيول وبرد على الباحة وجازان ومحافظات ساحلية

29 أكتوبر، 2026
صادرات الخدمات السعودية تبلغ 251,714 مليون ريال في 2025

صادرات الخدمات السعودية تبلغ 251,714 مليون ريال في 2025

29 أكتوبر، 2026
ديوان المظالم يُحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لمنظومة 2030

ديوان المظالم يُحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لمنظومة 2030

29 أكتوبر، 2026
الإحصاء: إيرادات قطاع الأعمال تبلغ 5,628 مليار ريال بنمو 2.3% في 2025

الإحصاء: إيرادات قطاع الأعمال تبلغ 5,628 مليار ريال بنمو 2.3% في 2025

29 أكتوبر، 2026
68 قتيلاً في تصادم قطارين بإسبانيا وإعلان الحداد الوطني ثلاثة أيام

68 قتيلاً في تصادم قطارين بإسبانيا وإعلان الحداد الوطني ثلاثة أيام

29 أكتوبر، 2026
فلسفة المظاهر وصدق الجوهر وخداع الانطباعات الأولى

فلسفة المظاهر وصدق الجوهر وخداع الانطباعات الأولى

29 أكتوبر، 2026
مجلة «لايف» تعود ورقيًا بإصدار فصلي بعد نحو عقدين من التوقف

مجلة «لايف» تعود ورقيًا بإصدار فصلي بعد نحو عقدين من التوقف

29 أكتوبر، 2026
ارتفاع حصيلة تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 68 قتيلًا

ارتفاع حصيلة تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 68 قتيلًا

29 أكتوبر، 2026
إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين وسمو ولي العهد.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني (لايتيينس ولوفنس) في الرياض

إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين وسمو ولي العهد.. بدء عملية فصل التوأم الملتصق التنزاني (لايتيينس ولوفنس) في الرياض

29 أكتوبر، 2026
الأرصاد تحذر من ضباب وأمطار وسيول في المنطقة الشرقية حتى 8 صباحاً

الأرصاد تحذر من ضباب وأمطار وسيول في المنطقة الشرقية حتى 8 صباحاً

29 أكتوبر، 2026
هيئة الأدب تدشّن جناح المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026

هيئة الأدب تدشّن جناح المملكة ضيف شرف معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026

29 أكتوبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبَرَد على 9 مناطق اليوم

«الأرصاد»: أمطار رعدية وسيول وبَرَد على 9 مناطق اليوم

29 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

قلعة “الدَّقَل” في أبها.. تعود إلى الواجهة من جديد

MajlisNY by MajlisNY
25 يونيو، 2025
in منوعات
0
قلعة 'الدَّقَل' في أبها.. تعود إلى الواجهة من جديد

▪︎ مجلس نيوز

.

عادت قلعة “الدَّقَل”، أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة أبها، إلى الواجهة مجددًا بعد أن أنهت هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة أعمال الترميم والتدعيم الإنقاذي للقلعة، وذلك في إطار جهودها للحفاظ على التراث الوطني، وتعزيز قيمته التاريخية والمعمارية. وتهدف الهيئة من خلال هذا المشروع إلى إبراز القلعة كوجهة ثقافية وتراثية متميزة في منطقة عسير.تقع القلعة في الشمال الغربي من أبهاوتقع القلعة في الشمال الغربي من مدينة أبها، وقد شُيّدت على قمة جبل يبلغ ارتفاعه نحو 2342 مترًا فوق مستوى سطح البحر؛ ما منحها موقعًا استراتيجيًا مهمًا يتيح مراقبة الطرق التي تمر عبر السلاسل الجبلية المحيطة بها. وبحسب عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد د.غيثان جريس، يُقدّر تاريخ بناء القلعة بعام 1334هـ، أي قبل أكثر من 110 سنوات؛ ما يجعلها شاهدًا مهمًا على تاريخ المنطقة وعمقها الحضاري.وشمل مشروع الترميم الذي نفذته هيئة التراث إعادة بناء ما تهدّم من جدران القلعة باستخدام الأحجار المحلية ذاتها التي شُيدت بها في الأصل، مع المحافظة على تفاصيل تصميمها التقليدي، إلى جانب تنظيف ممراتها وأقسامها الداخلية؛ بما يعزز جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالتراث.وفي دراسة أكاديمية أعدّها ونشرها د. محفوظ الزهراني في كتابه “تحصينات مدينة أبها” الصادر عام 2006م، ذكر الباحث أن اسم “الدَّقَل” يشير إلى المنشأة المرتفعة، ويعود في أصله اللغوي إلى “الدَّقَل” كما ورد في “لسان العرب”، وهي الخشبة التي يُشدّ عليها الشراع وسط السفينة، دلالة على الشموخ والارتفاع.وأظهرت الدراسة أن القلعة شُيدت على تضاريس صخرية صلبة أثّرت على تخطيطها الهندسي، غير أن المعمار التقليدي استطاع التكيّف مع هذه التضاريس، فجاءت القلعة بشكل مستطيل يبلغ طوله 43.6م، وعرضها 16م، بواجهة شمالية شبه دائرية، واستُغلت الانحدارات والصخور الطبيعية في الجهات الشمالية والغربية؛ لتدعيم الاستحكامات الدفاعية.وتتكوّن القلعة من ثلاث وحدات رئيسة هي وحدة القيادة والسيطرة، ووحدة سكن الجنود، إضافة إلى وحدة الخدمات، ويخترقها ممر مركزي طويل (دهليز) يقسم المبنى إلى جناحين شرقي وغربي، كما تضم القلعة فرنًا حجريًا ضخمًا، كان يُستخدم لتجهيز الخبز للقوات المرابطة، ويصل عرض فتحة الفرن إلى مترين، تعلوه مدخنة بطول 110 سم، وعرض 65 سم.وفي جانب التخزين، تحتوي القلعة على مدفن محكم لحفظ القمح والحبوب، بُني بأسلوب شبه أسطواني معزول بالحجارة والتراب لمنع تسرب الرطوبة والسوس، إضافة إلى تخصيص مساحة لتحضير طبق “الحنيذ” الذي تشتهر به منطقة عسير، في إشارة إلى البعد الثقافي والاجتماعي للموقع.واستخدم البناؤون المحليون في تشييد القلعة المواد الخام المتوافرة في البيئة المحيطة، كالأحجار الجرانيتية التي تتميز بمقاومتها العالية للتعرية، وجذوع أشجار العرعر لتسقيف الحجرات، إلى جانب الطين، والقصب (الشوحط)، والجص المستورد من إحدى المدن الساحلية على البحر الأحمر، وقد أُضيفت طبقة من الجص إلى الواجهات الخارجية للجدران لتمنح القلعة طابعًا جماليًا وتمنع تسرب المياه.وقامت تقنية التسقيف التقليدية على وضع جذوع العرعر بشكل متواز، تغطيها أعواد القصب، ثم طبقة من الطين المخلوط بالقش، وتُدك بعناية لتوفير عزل مائي فعّال.ويُنتظر أن تفتح القلعة أبوابها أمام الزوار والمهتمين بالتراث المحلي عقب مراحل أخرى متتابعة من المشروع، في خطوة من شأنها؛ تعزيز الحضور التراثي في مدينة أبها، وتفعيل البعد الثقافي للمعالم الأثرية في منطقة عسير.
عادت قلعة “الدَّقَل”، أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة أبها، إلى الواجهة مجددًا بعد أن أنهت هيئة التراث التابعة لوزارة الثقافة أعمال الترميم والتدعيم الإنقاذي للقلعة، وذلك في إطار جهودها للحفاظ على التراث الوطني، وتعزيز قيمته التاريخية والمعمارية. وتهدف الهيئة من خلال هذا المشروع إلى إبراز القلعة كوجهة ثقافية وتراثية متميزة في منطقة عسير.تقع القلعة في الشمال الغربي من أبهاوتقع القلعة في الشمال الغربي من مدينة أبها، وقد شُيّدت على قمة جبل يبلغ ارتفاعه نحو 2342 مترًا فوق مستوى سطح البحر؛ ما منحها موقعًا استراتيجيًا مهمًا يتيح مراقبة الطرق التي تمر عبر السلاسل الجبلية المحيطة بها. وبحسب عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد د.غيثان جريس، يُقدّر تاريخ بناء القلعة بعام 1334هـ، أي قبل أكثر من 110 سنوات؛ ما يجعلها شاهدًا مهمًا على تاريخ المنطقة وعمقها الحضاري.وشمل مشروع الترميم الذي نفذته هيئة التراث إعادة بناء ما تهدّم من جدران القلعة باستخدام الأحجار المحلية ذاتها التي شُيدت بها في الأصل، مع المحافظة على تفاصيل تصميمها التقليدي، إلى جانب تنظيف ممراتها وأقسامها الداخلية؛ بما يعزز جاهزيتها لاستقبال الزوار والمهتمين بالتراث.وفي دراسة أكاديمية أعدّها ونشرها د. محفوظ الزهراني في كتابه “تحصينات مدينة أبها” الصادر عام 2006م، ذكر الباحث أن اسم “الدَّقَل” يشير إلى المنشأة المرتفعة، ويعود في أصله اللغوي إلى “الدَّقَل” كما ورد في “لسان العرب”، وهي الخشبة التي يُشدّ عليها الشراع وسط السفينة، دلالة على الشموخ والارتفاع.وأظهرت الدراسة أن القلعة شُيدت على تضاريس صخرية صلبة أثّرت على تخطيطها الهندسي، غير أن المعمار التقليدي استطاع التكيّف مع هذه التضاريس، فجاءت القلعة بشكل مستطيل يبلغ طوله 43.6م، وعرضها 16م، بواجهة شمالية شبه دائرية، واستُغلت الانحدارات والصخور الطبيعية في الجهات الشمالية والغربية؛ لتدعيم الاستحكامات الدفاعية.وتتكوّن القلعة من ثلاث وحدات رئيسة هي وحدة القيادة والسيطرة، ووحدة سكن الجنود، إضافة إلى وحدة الخدمات، ويخترقها ممر مركزي طويل (دهليز) يقسم المبنى إلى جناحين شرقي وغربي، كما تضم القلعة فرنًا حجريًا ضخمًا، كان يُستخدم لتجهيز الخبز للقوات المرابطة، ويصل عرض فتحة الفرن إلى مترين، تعلوه مدخنة بطول 110 سم، وعرض 65 سم.وفي جانب التخزين، تحتوي القلعة على مدفن محكم لحفظ القمح والحبوب، بُني بأسلوب شبه أسطواني معزول بالحجارة والتراب لمنع تسرب الرطوبة والسوس، إضافة إلى تخصيص مساحة لتحضير طبق “الحنيذ” الذي تشتهر به منطقة عسير، في إشارة إلى البعد الثقافي والاجتماعي للموقع.واستخدم البناؤون المحليون في تشييد القلعة المواد الخام المتوافرة في البيئة المحيطة، كالأحجار الجرانيتية التي تتميز بمقاومتها العالية للتعرية، وجذوع أشجار العرعر لتسقيف الحجرات، إلى جانب الطين، والقصب (الشوحط)، والجص المستورد من إحدى المدن الساحلية على البحر الأحمر، وقد أُضيفت طبقة من الجص إلى الواجهات الخارجية للجدران لتمنح القلعة طابعًا جماليًا وتمنع تسرب المياه.وقامت تقنية التسقيف التقليدية على وضع جذوع العرعر بشكل متواز، تغطيها أعواد القصب، ثم طبقة من الطين المخلوط بالقش، وتُدك بعناية لتوفير عزل مائي فعّال.ويُنتظر أن تفتح القلعة أبوابها أمام الزوار والمهتمين بالتراث المحلي عقب مراحل أخرى متتابعة من المشروع، في خطوة من شأنها؛ تعزيز الحضور التراثي في مدينة أبها، وتفعيل البعد الثقافي للمعالم الأثرية في منطقة عسير.

Source akhbaar24

Tags: أبهاإلىالدقلالواجهةتعودجديدفيقلعةمنهيئة التراث
Previous Post

الهلال يحمل آمال الفرق العربية في كأس العالم للأندية 2025

Next Post

«الأفواج الأمنية» بعسير تقبض على مخالف لتهريبه 5 كيلوجرامات من القات

Next Post
«الأفواج الأمنية» بعسير تقبض على مخالف لتهريبه 5 كيلوجرامات من القات

«الأفواج الأمنية» بعسير تقبض على مخالف لتهريبه 5 كيلوجرامات من القات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.