• Latest
  • Trending

علاء الأسواني: تمرد ولو أخطأت.. حتى تتحرر.. | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

7 يوليو، 2020
«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

25 يونيو، 2026
«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

24 يونيو، 2026
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

24 يونيو، 2026
رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

24 يونيو، 2026
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

24 يونيو، 2026
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

24 يونيو، 2026
«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

24 يونيو، 2026
«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

24 يونيو، 2026
فرص عقارية نوعية في مزاد متون الرياض

فرص عقارية نوعية في مزاد متون الرياض

24 يونيو، 2026
الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تطلق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تطلق المرحلة الجديدة من برنامج الأحياء المطورة

24 يونيو، 2026
رئيس البرلمان العربي يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة التحديات في المنطقة

رئيس البرلمان العربي يؤكد ضرورة التضامن لمواجهة التحديات في المنطقة

24 يونيو، 2026
محافظ حضرموت يشيد بالمشاريع الإنسانية السعودية في اليمن

محافظ حضرموت يشيد بالمشاريع الإنسانية السعودية في اليمن

24 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

علاء الأسواني: تمرد ولو أخطأت.. حتى تتحرر.. | آراء | مساحة أوسع لأقلام برؤى جريئة تقدمها DW عربية | DW

Majlis_News by Majlis_News
7 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


إذا بحثنا عن الفضيلة الأولى التي يتربى عليها الانسان العربي سنجدها فضيلة الطاعة.

منذ نعومة أظافرنا ونحن أطفال يتم تعليمنا ان الطاعة هي طريقنا الوحيد للتمتع بالأخلاق الحسنة. يجب أن نطيع الوالد لأنه يعرف ما لا نعرفه وهو قطعا أدرى الناس بمصلحتنا، ويجب أن نطيع الأم لأن الجنة تحت أقدام الأمهات كما يجب على الزوجة الصالحة أن تطيع زوجها لأن الله سيلعنها إذا عصت أوامره.. في المدرسة يجب أن نطيع المدرس حتى نكون تلاميذ نجبا، ثم إذا التحقنا بالجامعة فان الدراسة ستكون غالبا قائمة على تلقين الطلبة وجهة نظر الأستاذ باعتبارها الحقيقة المطلقة فلا يكون هناك مجال اطلاقا لممارسة التفكير النقدي أو تعدد وجهات النظر.

هناك فقط كتاب الأستاذ الذي يجب أن تحفظه ثم تعيد كتابته في الامتحان والا سوف ترسب. أذكر أنني كنت طالبا في كلية طب الأسنان في جامعة القاهرة وكان عندنا أستاذ للكيمياء الحيوية يدرس لنا مادته ويستشهد بالنكات والطرائف. لم يكن الغرض من القاء النكات أثناء المحاضرة الترفيه عن الطلبة لكنها كانت طريقة ماكرة من الأستاذ لاكتشاف الطلبة الذين لا يحضرون المحاضرات فكان في الامتحان الشفهي يسأل الطالب عن النكات فاذا بدا على الطالب انه يسمع عن النكتة لأول مرة كان يرسب فورا. التحصيل العلمي اذن لم يكن الفيصل في النجاح والرسوب وانما الفيصل كان حضور المحاضرات وطاعة الأستاذ.

تستمر هذه التربية القائمة على الطاعة في البيت والمدرسة والجامعة ثم تنتقل بعد ذلك إلى مجال آخر أخطر تأثيرا وهو طاعة رجال الدين فنحن جميعا ــ مسلمين ومسيحيين ــ نتعلم أن الدين لا يصل الينا من ربنا مباشرة وانما هناك رجال الدين الذين يعرفون أحكام الدين وأسراره وهم ينقلون الينا مايريده الله منا ولا يجوز اطلاقا أن نرفض ما يقوله رجل الدين أو نوجه له النقد، أولا لأننا لا نعرف الدين مثلما يعرفه رجل الدين، وثانيا لأن عصيان رجل الدين هو عصيان لله بكل ما يجلب ذلك من لعنة وعذاب في الدنيا والآخرة.

بعد أن يتم تشكيل عقل الانسان العربي على الطاعة بهذا الشكل تفرض عليه الطاعة السياسية. أنظمة الحكم في العالم العربي كلها ديكتاتورية ولها أنماط ثلاثة:

أولا: الديكتاتورية الملكية حيث يتم معاملة الملك ياعتباره رئيس القبيلة فتكون طاعته مقدسة ومفروضة على الجميع، وقد رأيت رجالا بلغوا أعلى درجات التعليم وشغلوا مناصب مرموقة لكنهم يحتفظون في بيوتهم بصورتهم وهم يقبلون يد الملك لأنهم يفخرون بهذا الشرف العظيم. 

النمط الثاني هو الديكتاتورية العسكرية والعسكريون ثقافتهم قائمة على طاعة الأوامر. عندما يلتقي عسكري بعسكري آخر فانه ينظر أولا إلى كتفه ليعرف رتبته فاذا كانت رتبته أعلى منه وجبت طاعته و إذا كانت رتبته أقل وجبت عليه الطاعة، وبالطبع فان الشخص المدني لا يحمل رتبة عسكرية ولا يحق له الاعتراض في عرف العسكريين وانما يجب عليه الطاعة المطلقة.

النمط الثالث هو الديكتاتورية الدينية التي تنشئها جماعات الاسلام السياسي وكلها قائمة على السمع والطاعة المطلقة ففي التنظيمات السلفية لايجرؤ أحد على مخالفة الشيخ أو مناقشته أما في تنظيم الاخوان المسلمين فان العضو الجديد يعطى البيعة حتى يتم قبوله في التنظيم فيقسم على السمع أو الطاعة في السراء والضراء وهناك فيديو شهير يعكس هذه الروح نرى فيه مرشد الاخوان يخرج من المسجد فاذا بشيوخ الجماعة يتزاحمون ويتنافسون من أجل ان يحظوا بشرف تلبيس الحذاء للمرشد. لا يوجد لدى هذه الجماعة الا الطاعة المطلقة.

ثقافة الطاعة المطلقة التي يتم فرضها على الانسان العربي تؤدي إلى نتيجتين: 

أولا: انعدام التفكير النقدي

الطاعة المطلقة تعطل قدرتنا على التفكير النقدي التي هي أساس التقدم في أي مجتمع، والدليل على ذلك انه برغم تراكم الثروة النفطية على مدى عقود في بعض البلاد العربية الا أن العرب من أقل الشعوب قراءة واطلاعا وابداعا. صحيح أن هناك علماء عرب كثيرين نوابغ لكن معظمهم أبدعوا عندما تركوا بلادهم وذهبوا إلى الغرب حيث أتيحت لهم حرية التفكير والنقد والبحث بعيدا عن تقديس الطاعة.

ثانيا: السلطة المطلقة

لا يستطيع الديكتاتور أن يفرض سلطته الا بإذعان الشعب وثقافة الطاعة تجعلنا قابلين للاستبداد، فاذا كنت تمارس الطاعة المطلقة في البيت والمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة فلايوجد أي سبب لكي تعترض على الديكتاتور لانك تعودت على الخضوع للسلطة منذ الصغر.

هل يجرؤ شاب سلفي على سؤال شيخه عن مصادر ثروته التي تجعله يعيش كالملوك؟ هل يجرؤ شاب من الاخوان على سؤال مرشد الاخوان عن مصادر تمويل التنظيم وأوجه انفاقها؟ هل يجرؤ شاب قبطي على سؤال البابا عن ميزانية الكنيسة؟

اجابة كل هذه الاسئلة بالنفي وكذلك لن يجرؤ أحد على سؤال الديكتاتور العربي عن انفاقه المليارات من ميزانية الدولة على قصوره وطائراته؟ 

ان الاستبداد هو المرض الأصلي الذي جعلنا متخلفين عن العالم أما القمع وانعدام حرية التعبير والفقر والجهل والمرض والتطرف الديني فكلها أعراض لمرض الاستبداد وفي حياة الانسان والمجتمعات أيضا، يجب علاج المرض أولا حتى تزول الأعراض..

ان ثقافة الطاعة لا تؤدي إلى الفضيلة ولا تحمينا من الخطأ لكنها تمنعنا من التفكير وتجعلنا مذعنين وقابلين للاستبداد.

ان التاريخ يعلمنا قيمة التمرد. ان التمرد وليس الطاعة هو الذي أدى دائما إلى التقدم الانساني

تمرد ولو أخطأت.. حتى تتحرر 

 

الديمقراطية هي الحل

[email protected]

* المقال يعبر عن وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة عن رأي مؤسسة DW.

 





Source link

Previous Post

حملات مرورية وخدمات تأمين لامتحانات الثانوية العامة بالقاهرة والجيزة

Next Post

مكافحة المخدرات بالقليوبية تضبط عاطل بحوزته 10 فرش حشيش بالخانكة

Next Post

مكافحة المخدرات بالقليوبية تضبط عاطل بحوزته 10 فرش حشيش بالخانكة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.