تحول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى مجرم في نظر أقرب حلفائه أمس، بعد لحظات قليلة من تسلق عدد من المشاغبين جدار الكونجرس وصعودهم إلى إحدى القاعات، وعمليات شغب وكر وفر أدت إلى سقوط 4 قتلى بينهم امرأة.
وفيما وصفت الصحف الصادرة أمس المشهد بأنه (وصمة عار) في جبين أمريكا، توقع عدد من وسائل الإعلام أن يتعرض الرئيس للعزل قبل انتهاء ولايته رسميا يوم 20 يناير الحالي، وذهبت إلى إمكانية محاكمته جنائيا، بداعي تحريض أنصاره على اقتحام مبنى الكونجرس، في مشهد لم تره الولايات المتحدة الأمريكية على مدار تاريخها.
واستهجنت دول العالم الصورة المهزوزة التي صنعها ترمب، وحملته المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسؤولية، فيما حرك عدد من الوزراء والنواب دعاوى لعزله ومحاكمته.
تداعيات اقتحام الكونجرس:
- وول ستريت جورنال: ما حدث وصمة عار
- شبكة (سي. إن. إن): يجب عزل الرئيس قبل يوم التنصيب
- مسؤول سابق بإدارة ترمب: أفعال الرئيس مشينة
- استقالة نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي مات بوتينجر
- أمين عام الأمم المتحدة لترمب: الأمر يدعو للحزن








