أعربت وزيرة الدفاع الألمانية انيغريت كرامب-كارنباور عن معارضتها لإعادة تطبيق التجنيد الإجباري بشكله القديم. وقالت زعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية له المستشارة أنغيلا ميركل، اليوم السبت (الرابع من تموز/يوليو 2020): “الأمر لا يتعلق ببساطة بإعادة إحياء التجنيد الإجباري بشكله القديم، كما أنه لا يتعلق أيضاً بالنظر إلى هذا الأمر على نحو خاص بوصفه مكافحة لليمين، بل إن الأمر يتعلق بما يجعلنا متماسكين في المجتمع، وكيف يمكن أن ندعم الراغبين في أن يفعلوا شيئاً بحق لهذا المجتمع”.
ووصفت كرامب-كارنباور الخدمة التطوعية الجديدة في الجيش التي تحدثت عنها في وقت سابق، بأنها ليست بديلاً للتجنيد الاختياري بل هي عرض تكميلي بديل، وقالت إن وزارة الدفاع كانت مشغولة منذ فترة طويلة بنوعية العرض الذي يمكن أن تقدمه لهؤلاء المهتمين بخدمة التجنيد الاختياري لكنهم يستكثرونها.
وكانت الوزيرة قالت خلال ندوة افتراضية للحزب المسيحي إنه اعتباراً من عام 2021 سيتم تطبيق خدمة جديدة تحت عنوان “عامك من أجل ألمانيا”. وأوضحت كرامب-كارنباور أن الشباب الذين سيقررون الانضمام إلى الخدمة، سيتلقون تدريباً عسكرياً لمدة ستة أشهر في مسقط رأسهم، وفي أعقاب ذلك سينضمون إلى خدمات احتياطية في أماكن قريبة من موطنهم لمدة ستة أشهر.
ومن المنتظر أن ينضم أول المتطوعين في عام 2021.
وكانت ايفا هوغل، المفوضة الجديدة للجيش أثارت نقاشاً في وقت سابق عن إعادة تطبيق التجنيد الإجباري، وقالت تعليقاً على رصد العديد من الوقائع اليمينية المتطرفة داخل الجيش الألماني: “أرى أن تعليق التجنيد الإجباري كان خطأ فادحاً، وعلينا أن نحلل هذا القرار بصورة نقدية للغاية”.
ووصفت كرامب-كارنباور النقاش الذي أثارته هوغل بأنه مثير للاهتمام مشيرة إلى أن حزبها يناقش هذا الأمر منذ فترة طويلة تحت شعار “عام ألمانيا”.
وقد طفت في الآونة الأخيرة شبهات بوجود اختراق للجيش الألماني من قبل عناصر حالية أو سابقة من اليمين المتطرف، من بينها عناصر تنتمي لقوات النخبة (KSK). وعثرت السلطات على مخبأ للسلاح في أرض في ولاية ساكسونيا تعود ملكيتها لأعد عناصر قوات النخبة.
يشار إلى أن ألمانيا دائما ما تشهد نقاشاً حول التجنيد الإجباري منذ تعليقه في عام 2011، غير أن المستشارة ووزيرة تعربان حتى الآن عن رفضهما لإعادة تطبيق التجنيد الإجباري لأسباب من بينها أن المتطلبات المنوطة بالجنود صارت مختلفة اليوم.
خ.س/أ.ح(د ب أ)
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
في براثن “إطلاعات” الإيرانية
عمل الألماني ـ الأفغاني عبدول إس (51 عاماً) موظفاً مدنياً ومستشاراً للجيش الألماني في الشؤون الأفغانية. وحسب قرار الاتهام فقد ارتكب “خيانة في قضية تتسم بخطورة وانتهاك للأسرار المهنية في 18 حالة”. وأفاد جهاز الاستخبارات الداخلية لألماني أن إيران واحدة من أنشط الدول في مجال التجسس في البلاد، إلى جانب روسيا والصين. في التسعينات صفت طهران أربعة معارضين في برلين. (يسار الصورة محامي المتهم أولريش سومر).
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
في خدمة “شتازي”
اخترق غونتر غولام (على يسار الصورة) النظام السياسي في ألمانيا الغربية لصالح جهاز الاستخبارات الألمانية الشرقية “شتازي”. وكان من المقربين للمستشار الألماني السابق فيلي برانت (على يمين الصورة)، الذي استقال من منصبه 1974 بعد افتضاح أمر مساعده.
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
عمل مزدوج لسبعة أجهزة مخابرات
الموظف في جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني، هاينز فيلفي، عمل لصالح سبعة أجهزة مخابرات، على رأسها المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) والبريطانية والسوفياتية (كي جي بي). انكشف أمره عام 1961.
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
مصيدة الابتزاز
عمل الألماني ألفرد فرينتزل جاسوساً لصالح المخابرات في تشيكوسلوفاكيا السابقة. لم يقدم ألفرد، الذي كان سياسياً في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على فعلته بدوافع ايدلوجية، وإنما على خلفية الابتزاز: كانت المخابرات التشيكوسلوفاكية تملك دليلاً على تهريب ألفرد في شبابه للكوكائين. في عام 1960 افتضح أمره وتم اعتقاله، وفي السجن حصل على جنسية تشيكوسلوفاكيا وعلى عفو رئاسي ليبعد إلى تشيكوسلوفاكيا.
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
إدوارد سنودن
قبل خمس سنوات أصابت بعض شظايا فضيحة “وكالة الأمن القومي الأمريكية” ألمانيا. كشف الموظف السابق في الجهاز إدوارد سنودن عن الأنشطة التجسسية لواشنطن ولندن. أهداف ألمانية وأوروبية جرى اختراقها، ولكن حتى اليوم يدور الجدل حول حجم ذلك الاختراق وفيما إذا كان ذلك يتم بشكل منهجي أم لا. وقد لجأ سنودن إلى روسيا حيث تم تجديد إقامته حتى 2020.
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
جاسوس “صغير”
تسريبات إدوارد سنودن قادت لكشف أمر ماركوس رايشل. في 2016، حكم على ماركوس رجل الاستخبارات الألمانية السابق، بالسجن ثماني سنوات بتهمة “الخيانة العظمى” بعد اعترافه بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) وروسيا. أطلقت عليه صحيفة ألمانيا لقب “الجاسوس الصغير”، على خلفية أن عملياته لم تكن بتلك الخطورة مقارنة بغيره.
-
عملاء تغلغلوا في مواقع حساسة ـ أشهر فضائح التجسس في ألمانيا
تجسس لصالح الهند
في الوقت الحالي تجري في ألمانيا محاكمة زوجين من الهند بتهمة جمع معلومات عن معارضين من السيخ والحركة المعارضة للهند من إقليم كشمير في لإقليم كشمير. حسب المعلومات المتوفرة، تلقى الزوجان 7200 يورو مكافأة على خدماتهما. وفي حال إدانة الزوجين قد يصل الحكم بحقهما إلى السجن حتى خمس سنوات. إعداد: ليزا هينل/خ.س
Source link