توفي 3 أشخاص في منزل واحد بمحافظة الشرقية المصرية شمال العاصمة القاهرة، الواحد تلو الآخر في أقل من 9 ساعات، وتحولت قرية “النخاس” التي تقطنها الأسرة لسرادق عزاء كبير.
وأصابت الدهشة أهالي القرية، فأثناء تشييع جنازة امرأة تبلغ من العمر 33 عاما، عقب صلاة الجمعة اليوم، سقط والدها المتقاعد – ويُدعى صبري الحديدي-، مغشيا عليه، وبفحصه تبينت وفاته نتيجة أزمة قلبية، حيث كان منوما بالعناية وحضر لدفن ابنته.
وبعدها بقليل، وأثناء أداء صلاة الجنازة على الرجل بعد صلاة العصر، فوجئ الجميع بوفاة الحماة، والبالغة من العمر 90 عاما، وقد أكد الفحص الطبي أن جميع الوفيات طبيعية.











