• Latest
  • Trending

النهب الثقافي .. جروح غائرة في ذاكرة الشعوب

24 ديسمبر، 2020
القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

القيادة تعزّي رئيس جمهورية تيمور الشرقية في وفاة الرئيس السابق 

26 يونيو، 2026
الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

الرئيس الأمريكي يهدد أوروبا برسوم 100% بسبب ضرائب الخدمات الرقمية

26 يونيو، 2026
القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

القبض على مخالف من الجنسية المصرية لتهريبه 353 ألف قرص من الإمفيتامين في تبوك 

26 يونيو، 2026
الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

الرئيس اللبناني: "اتفاق الإطار" يضمن سيادة دولة لبنانية "لا شريك لها"

26 يونيو، 2026
بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

بتصاميم هندسية حديثة.. الشلالات الصناعية في نجران وجهة جاذبة للمتنزهين خلال الصيف

26 يونيو، 2026
انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

انسحاب إسرائيلي وجدول زمني متدرج.. تفاصيل الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال برعاية أمريكية

26 يونيو، 2026
«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

«التجارة» تحذر من التعامل مع مواقع وهمية وأشخاص ينتحلون صفة الوزارة

26 يونيو، 2026
مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية يحقق مؤشرات متقدمة في الاستدامة وكفاءة الموارد

26 يونيو، 2026
توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

توقيع اتفاق إطارى مشترك بين لبنان والاحتلال

26 يونيو، 2026
أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

أمريكا تسلم باكستان 22 إيرانياً من طاقم ناقلة نفط محتجزة

26 يونيو، 2026
سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

سفارة المملكة في تركيا تحذر من احتمالية حدوث سيول وفيضانات

26 يونيو، 2026
ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

ترامب: إيران انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف سفن في هرمز

26 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

النهب الثقافي .. جروح غائرة في ذاكرة الشعوب

Majlis_News by Majlis_News
24 ديسمبر، 2020
in اخبار عامه
0


صادق البرلمان الفرنسي في الأسابيع الماضية على إعادة أصول ثقافية لكل من السنغال وبنين، تنفيذا لتعهد سابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان قدمه قبل عامين في جولة إلى دول إفريقيا الغربية، لكن الجمعية الوطنية الفرنسية بالموازاة مع ذلك، رفضت اقتراح تشكيل لجنة لدراسة مزيد من الطلبات المماثلة، بشأن إعادة التراث الثقافي المنهوب إلى دوله الأصلية.
يعيد هذا القرار فتح جروح غائرة في ذاكرة شعوب المستعمرات، فالقسط الأكبر من الممتلكات الثقافية والأعمال الفنية التي تزين متاحف ومكتبات وأرشيف القوى الاستعمارية نتاج قرصنة وسرقة الدول الأوروبية تاريخ وإرث بقية دول العالم، فجانب مهم مما يشكل الصرح الثقافي الغربي المحتفى به اليوم، لا سند ولا أصول ولا وثائق تثبت ملكيته.
تجاوز الاستعمار النهب الاقتصادي للخيرات والثروات نحو “الاستعمار الثقافي”، ممثلا في نهب ثقافات وتراث الشعوب المستضعفة، وقد استغلت الظروف المضطربة في هذه الدول قصد سرقة كنوز ونفائس لا تقدر بثمن، من شعوب ضعيفة مغلوبة على أمرها. حاول كثيرون تجميل هذا السلوك الشنيع، وشرعنة النهب بحجة أن الثقافة عالمية، وليست ملكية خاصة بمجتمعات بعينها. اضطر هؤلاء إلى التخلي عن هذا الدفع، بعد استخدامه ضدهم في معركة المطالبة باسترجاع هذا الإرث المنهوب.
ازدادت في الأعوام الأخيرة وتيرة مطالبة المستعمرات بتضميد جراح الذاكرة، بإعادة قائمة من الذخائر الإنسانية الفريدة إلى موطنها الأصلي، فهي بلا معنى وبدون دلالة، بعيدا عن بيئتها وجذورها الحقيقية. لقيت هذه الدعوات من ذوي العقلية الاستعمارية ردا سخيفا حتى لا نقول شيئا آخر، فهم يعدون الدول المعنية بهذا التراث غير مستعدة بعد لاحتضانه، رغم مضي قرون على وجوده فيها. نعم، إن الأمر أشبه باللص الذي يسرق مالك، ثم يجيب بأنه لن يرجعه، بمبرر أن خزانتك غير كافية لحفظه وصونه.
هذه الردود وغيرها لن تفاجئ كل من يدرك حجم القضية، فلا شك أن القبول بتنفيذها، يعني إفراغ أجنحة وأقسام، وأحيانا إغلاقا كليا، لمتاحف أوروبية عريقة. هل سيحظى متحف “كي برانلي” الباريسي للفنون والحضارات الإفريقية والآسيوية، الذي أنشأه الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، برقم 1,5 مليون زائر سنويا، بعد أن يفقد 70 ألف قطعة تراثية مصدرها إفريقيا؟
تؤكد أميناتو تراوري وزيرة الشؤون الثقافية سابقا في دولة مالي النزيف الذي تعرض له الإرث الثقافي الإفريقي جراء الاستعمار، عادّة 90 في المائة من القطع الأثرية موجودة حاليا خارج حدود القارة السمراء. فمثلا فرنسا التي أطلقت أنشطتها الاستعمارية، منذ عشرينيات القرن الـ16 سيطرت على 35 في المائة من القارة الإفريقية لمدة 300 عام، تمتلك حاليا ما يفوق 90 ألف قطعة أثرية تاريخية، تنتمي إلى إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تم تهريب نصفها خلال الفترة 1885-1960.
لم يكن التفكير في التراث المهدور وليد الشهر الماضي، بعد قرار البرلمان الفرنسي، فبداياته تعود إلى عام 2007 حين بدأت الأمم المتحدة الحوار حول المادة 11 من الإعلان بشأن حقوق الشعوب الأصلية، الذي حث الدول على إعادة “الممتلكات الثقافية والفكرية والدينية والروحية” المأخوذة من الشعوب الأصلية، دون “موافقتها الحرة والمسبقة والمستنيرة، أو انتهاكا لقوانينها وتقاليدها وعاداتها”.
كان هذا السند الأساسي لتوالي مطالب الدول باستعادة بعض من ذاكرتها المنهوبة، فطالبت مصر عام 2009 متحف اللوفر بإعادة خمس قطع من لوحة جدارية لأحد نبلاء الأسرة 18، واستعادت نيجريا 32 قطعة نهبها الجيش البريطاني خلال هجومه على قصر أومي الملكي من متحف الفنون الجميلة في مدينة بوسطن الأمريكية، وطالب رئيس دولة بنين وزارة الخارجية الفرنسية بإعادة القطع التي أخذت خلال حقبة الاستعمار.
تعزز هذا السند في آذار (مارس) 2017 باعتماد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2347 المتعلق بحماية التراث الثقافي، وعدّ هذا الاعتراف بمنزلة تجاوب مع الانتفاضة المطالبة بحماية الذاكرة الثقافية البشرية، من الويلات التي تتعرض لها في دول النزاعات. إنه انتصار عالمي غير مسبوق في التاريخ، يؤسس لحق الشعوب في حماية تراثها والاحتفاظ بتاريخها، بذلك بات الدفاع عن التراث الثقافي أمرا حتميا للأمن الدولي.
في سياق التأسيس دائما، تجدر الإشارة إلى المساهمة النوعية للمحكمة الجنائية الدولية بقرارها القاضي بالحكم على قائد البحرية اليوغسلافية ميودراج جوكيتش بالسجن سبعة أعوام بتهم منها التدمير والهجمات غير القانونية على أهداف مدنية، والإضرار المتعمد بمؤسسات تاريخية، خلال حصاره مدينة دوبروفنيك الكرواتية عام 1991، وكان ذلك أول حكم إدانة في التاريخ للتدمير المتعمد للتراث الثقافي، ودفع إلى إدراج المدينة على قائمة التراث العالمي المعرض للاندثار.
أسهمت هذه القرارات، كل حسب سياقه، في العودة مجددا إلى معالجة مسألة في غاية الأهمية، تتعلق بمعالجة ندوب عميقة في ذاكرة الشعوب المستعمرة، فقيم الحوار والتعايش والتسامح التي يراد لها أن تسود، لن تجد سبيلها إلى عقول تعد الآخر يخطط لمحو الذاكرة الثقافة لها. بعيدا عن معادلة الاقتصاد التي يتبناها الغربيون في مقاربتهم للموضوع، يثار التساؤل عن قيمة تراث ثقافي منزوع من تربته الأصلية، ثم أي هوية يراد بناؤها لدى الأجيال الصاعدة في غياب التاريخ، ألم ينتقل جزء من هذا الأخير إلى رفوف وأروقة المتاحف الأوروبية، حيث يثير عقل الزائر برهة ثم ينسى، فيما الأصل أن يبقى بين أيدي أصحابه، ينعش ذاكرتهم جيلا بعد جيل!



Source link

Tags: الثقافيالشعوبالنهبجروحذاكرةغائرةفي
Previous Post

الجيش سيواصل معركة التحرير وإنهاء المشروع الإيراني

Next Post

500 منظمة تطالب بسحب قانون تركي يهدد الحريات

Next Post

500 منظمة تطالب بسحب قانون تركي يهدد الحريات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.