قال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي “إن العمل مستمر من أجل زيادة دور أرامكو السعودية في مشاريع الطاقة الروسية”.
وأضاف نوفاك، في تصريحات نشرت بالتزامن مع زيارة قام بها إلى المملكة، “ما زال للطاقة دور رئيس في التعاون بين دولتينا، مع إمكانية كبيرة لابتكار تقنيات جديدة لإنتاج النفط وتحسين معدلات استخراجه، واستخدام الذكاء الصناعي والتعاون العلمي”.
وأشار إلى أنه تتعين استعادة إنتاج النفط تماشيا مع زيادة الطلب، لكن الزيادة في الإنتاج يجب ألا تتسبب في تخمة المعروض.
وبحسب “رويترز”، أكد أن تعافي أسواق النفط العالمية يحدث بوتيرة أبطأ من المتوقع، وقد يستغرق عامين أو ثلاثة.
وأضاف نوفاك، أن “سلسلة قرارات حظر السفر إلى بريطانيا بعد رصد سلالة جديدة من فيروس كورونا لها تأثير في سعر النفط”.
وذكر أن روسيا تأمل ألا تقوض الإدارة الأمريكية القادمة للرئيس المنتحب جو بايدن، الجهود المشتركة الرامية إلى تحسين سوق النفط.
وقال “إن موسكو لاحظت بيانات من الإدارة القادمة تبدو متناقضة مع السياسة الأمريكية في الأعوام الأربعة الأخيرة”.
وتوقع نائب رئيس الوزراء الروسي، تراجع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي بنحو 3 في المائة في 2020. وقال “إنه من المتوقع وصوله إلى التعافي الكامل في العام المقبل”.
إلى ذلك، وصف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، العقوبات الأمريكية المفروضة على خط “نورد ستريم 2″، الذي يجري مده لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا، بأنها صورة من صور “الحرب الهجينة”.
وبحسب “الألمانية”، نقلت وكالة “تاس” الروسية عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم “الكرملين”، القول “هذا بالفعل من صور الحرب الهجينة، تستخدمه الولايات المتحدة”.
ومن المقرر أن يقوم الخط بنقل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، عبر مسار يمر أسفل بحر البلطيق، على غرار خط نورد ستريم الحالي.
وتم استئناف أعمال البناء هذا الشهر بعد تعليقها العام الماضي بعد فرض العقوبات الأمريكية. وبحسب التقارير فقد تم استكمال 90 في المائة من الخط.
وتدين الولايات المتحدة خط الأنابيب وتعده تهديدا لأمن حلفائها في حلف شمال الأطلسي “ناتو” الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كونه يزيد الاعتماد على روسيا.
وتتهم روسيا، الولايات المتحدة، بمحاولة عرقلة المشروع للحفاظ على تدفق إمدادات الغاز الطبيعي الأمريكية، الأكثر تكلفة، إلى السوق الأوروبية.








