• Latest
  • Trending

الجزائر- خطوات جديدة أبرزها العفو عن نشطاء.. ما موقف الحراك منها؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

2 يوليو، 2020
منتخب البوسنة والهرسك يهزم نظيره القطري بثلاثية في مونديال 2026

منتخب البوسنة والهرسك يهزم نظيره القطري بثلاثية في مونديال 2026

25 يونيو، 2026
سويسرا تهزم كندا وتتصدر المجموعة الثانية في كأس العالم 2026

سويسرا تهزم كندا وتتصدر المجموعة الثانية في كأس العالم 2026

25 يونيو، 2026
أمانة الباحة ترفع جاهزية المرافق العامة بأكثر من 23 ألف عملية صيانة خلال شهرين

أمانة الباحة ترفع جاهزية المرافق العامة بأكثر من 23 ألف عملية صيانة خلال شهرين

25 يونيو، 2026
اختتام النسخة الأولى من «حاضنة نمو السياحة» بمشاركة 30 شركة ناشئة

اختتام النسخة الأولى من «حاضنة نمو السياحة» بمشاركة 30 شركة ناشئة

25 يونيو، 2026
«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

«السياحة» تستعرض الفرص الاستثمارية في القطاع خلال مشاركتها في قمة مستقبل الضيافة 2026

25 يونيو، 2026
«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

«الزكاة»: يمكن خصم المصروفات بالإقرار الضريبي حال كانت في سياق مزاولة النشاط الاقتصادي

24 يونيو، 2026
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا

24 يونيو، 2026
رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

رابطة الدوري السعودي للمحترفين توضح آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية من برنامج الاستقطاب

24 يونيو، 2026
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية ترصد تأثيرات الانقلاب الصيفي على النباتات والحياة الفطرية

24 يونيو، 2026
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 150,300 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي و85 كيلوجرام حشيش مخدر 

24 يونيو، 2026
«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

«سلمان الإغاثي» يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة

24 يونيو، 2026
«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

«الوطني للتعليم الإلكتروني» يطلق النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي لعامي 2025-2026

24 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الجزائر- خطوات جديدة أبرزها العفو عن نشطاء.. ما موقف الحراك منها؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
2 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


منذ استقالة  الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/أبريل عام2019  تحت ضغط الشارع، بدأت حملة قضائية ضد رموز نظامه من مسؤولين ورجال أعمال. وكان شقيقه سعيد بوتفليقة من أبرز الأسماء التي طالتها حملة الاعتقالات. يوم أمس الأربعاء، الأول  من يوليو/ تموز أصدر القضاء الجزائري أحكاماً ثقيلة ضد أسماء أخرى من كبار رموز نظام بوتفليقة متورطين في قضايا فساد ومن بينهم رئيسي وزراء سابقين ورجال أعمال مقربين من بوتفليقة وعائلته.

هذه الأحكام ضد رموز حكم بوتفليقة تزامنت مع قرار العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء أمس الأربعاء والذي شمل سجناء بينهم نشطاء على صلة بالحراك الاحتجاجي بحسب ما قالت جمعيّة معنيّة بالدفاع عن سجناء الرأي. وشمل العفو الذي يصادف الذكرى الثامنة والخمسين لاستقلال الجزائر ستة نشطاء يقضون عقوبات بتهم بينها تقويض الوحدة الوطنية.  كما أصدر قرار اليوم (الخميس الثاني من يوليو/ تموز) بالإفراج المؤقت لصالح  المعارض كريم طابو، أحد رموز الحراك البارزين، والذي  حكم عليه بالسجن لمدة سنة في 24 آذار/مارس، وكذلك السياسية المعارضة أميرة بوراوي التي حُكم عليها قبل عشرة أيام بالسجن لمدة سنة. ووفق الأنباء المتداولة، من المرتقب صدور قرارات أخرى مماثلة بالإفراج عن معتقلين آخرين خلال الساعات القليلة القادمة.

ومنذ انتخابه في 12 كانون الأوّل/ديسمبر، عفا الرئيس الجزائري  عبد المجيد تبون عن آلاف السجناء، لكن مراسيم العفو التي أصدرها لم تشمل موقوفي الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام. وشمل أكبر عفو رئاسي في فبراير/شباط الماضي 10آلاف سجين ، كان من بينهم 76 من نشطاء الحراك.

“الحرية حق وليست مكرمة من أحد”

الإفراج عن الموقوفين بسبب مشاركتهم في المظاهرات الاحتجاجية التي بدأت في شباط/فبراير 2019 ضد السلطة يعد من أبرز مطالب الحراك الشعبي الذي توقف شهر مارس/أذار الماضي ضمن إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. لكن خطوة العفو عن بعض نشطاء الحراك الشعبي في الجزائر، أدنى من توقعات ناشطي الحراك والمناصرين له. خاصة أنه لا يزال هناك العديد من أعضاء الحركة الاحتجاجية رهن الاحتجاز. إذ يوجد في السجن حاليا نحو70 ناشطاً مناصراً للحراك، وفق اللجنة الوطنيّة للإفراج عن المعتقلين وهي منظمة أسسها محامون وحقوقيون لدعم نشطاء الحراك.

تحت هاشتاغ#الحداد_على_العدالة_في_الجزائر، الذي انتشر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عبّر كثير من نشطاء الحراك والمناصرين له عن عدم رضاهم عن أحكام العفو وأعلنوا عن “مواصلتهم الحراك، مطالبين بالحرية لجميع معتقلي الحراك”، كما كتب بلال سلامنة في تغريدته التالية:

 من جهته اختار المحامي والناشط الحقوقي الجزائري عبد الغني بادي، الذي عُرف بمساندته للمعتقلين خلال الحراك الشعبي، جملة واحدة للتعبير باختصار عن موقفه إزاء أحكام العفو عن بعض معتقلي الحراك، وكتب على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك“:“ العدالة كبيرة بزاف على القضاء”. في إشارة منه إلى أن مطلب تحقيق العدالة يبقى مطلباً صعب المنال على القضاء الجزائري”.

من جانبه أكد الناشط  الجزائري، طارق سالمي على “مواصلته النضال من أجل الإفراج عن كافة أبناء الحراك الشعبي، واعتبر حريتهم حقاً من حقوقهم وليست مكرمة من أحد”، كما جاء في تدوينة له على صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، في إشارة منه إلى أحكام العفو بحق بعض النشطاء.

خطوة جادة في طريق “الجزائر الجديدة”؟

من جانبه وصف الصحفي والناشط  الجزائري، عثمان الحياني، أحكام العفو التي صدرت يوم أمس واليوم بحق نشطاء الحراك ب “التدارك المحمود”، كما انتقد في تدوينة أخرى على صفحته على “فيسبوك” إحراج   القضاء وتوظيفه في التلاعب بالحريات عن طريق إصدار أحكام بالاعتقال تارة وبالإفراج تارة أخرى.

 


أما الصحفي الجزائري، نجيب بلحمير فاعتبر ذلك إهانة للقضاء وكتب في تدوينة له على فيسبوك: “السياسي يهين القضاء بالحبس تارة وبالإفراج تارة أخرى. من لم ير تهالك الدولة عليه مراجعة الطبيب”.


بالمقابل كان للبعض الآخر قراءة مخالفة لإطلاق سراح بعض معتقلي الحراك، واعتبروها “خطوة بطيئة لكنها تعد خطوة جادة في طريق بناء الجزائر الجديدة”، كما كتبت نور في تغريدها التالية:

 


 

ورغم أحكام العفو المتتالية التي  صدرت يوم أمس واليوم بحق نشطاء في الحراك الشعبي ومنهم أسماء بارزة مثل كريم طابو، إلا أن هذه الخطوات قوبلت بحذر وشكوك من نشطاء ومراقبين. الدكتور رشيد أوعيسى، مدير مركز الدراسات حول الشرق الأوسط والمتوسط بجامعة ماغديبورغ، يرى في هذه الخطوة “مناورة جديدة” من حكومة تبون، كما قال في حواره مع DW عربية:“ في الواقع يمكن اعتبار هذه الخطوة مناورة جديدة ومحاولة لكسب ولاء الشعب من قبل حكومة تبون التي لا تتمتع بأي شرعية في أعين الجزائريات والجزائريين الذين يدركون ذلك جيدا“. وأضاف أوعيسى بأن أحكام الاعتقالات والعفو التي باتت تصدر بين عشية وضحاها، تظهر تخبط الحكومة الجزائرية وتخوفها من فترة ما بعد كورونا عند رفع اجراءات الحظر، بالأخص عن التظاهر وعودة الحراك إلى الشارع الذي يتوقع أن يكون بالملايين، كما قال.

ويتم توقع هذا رغم أن عبد المجيد تبون الذي انتخب في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأ في حث المتظاهرين على الحوار ووعد بإجراءات تهدئة لضمان الاستقرار في البلد. كما صاغ تعديلات على الدستور لتعزيز الحريات وإعطاء البرلمان دورا أكبر. ومن المقرر  أيضاً إجراء استفتاء على التعديلات في وقت لاحق هذا العام. الخبير أوعيسى لا يرى في ذلك الخطوات المطلوبة لتحقيق الاصلاحات السياسية التي يطالب بها الحراك، إذ قال:“ هذا التعديل بحذ ذاته يظهر أن هناك امتداد للنظام السابق. ففي التعديل الجديد تم توسيع صلاحيات رئيس الجمهورية بشكل أكبر، صحيح أن هناك بعض الإصلاحات للحريات الفردية  لكن لا توجد مؤشرات على تعديل دستوري مبني على أسس ديموقراطية ونابع عن إرادة شعبية“.

 

الكاتبة: إيمان ملوك

  • عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    أول المطالب “لا للعهدة الخامسة”

    كان لإعلان ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وقع الصدمة في الجزائر، ما خلق حالة غليان، بدأ على مواقع التواصل الاجتماعي ثم انتقل إلى احتجاجات ميدانية عارمة. الاحتجاجات التي انطلقت منذ 22 شباط/ فبراير2019 عمت معظم مدن الجزائر للمطالبة في بادي الأمر بعدم ترشح الرئيس بوتفليقة. وعبر المتظاهرون عن رفضهم من خلال ترديد شعارات مختلفة، أبرزها “لا للعهدة الخامسة”.

  • Wahlen in Algerien Präsident Abd al-Aziz Bouteflika (picture-alliance/dpa/S. Djarboub)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    تأجيل الانتخابات الرئاسية

    مع تواصل الاحتجاجات أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في 11 مارس/ آذار 2019 تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها في 18 من أبريل/ نيسان2019، كما أعلن عن عدوله عن الترشح لولاية خامسة ودعا إلى تشكيل حكومة جديدة. لم تثنِ هذه القرارات المتظاهرين عن مواصلة حراكهم ضد بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاماً، والذي يعاني من تداعيات جلطة دماغية أصيب بها عام 2013، أقعدته على كرسي متحرك منذ أعوام.

  • Algerien Algier Präsidentschaftswahl Proteste (Getty Images/AFP)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    إعادة السلطة للشعب

    بعد دخول الاحتجاجات أسبوعها السادس، احتشد مئات الآلاف من الجزائرين في مختلف الولايات، في السّاحات الرّئيسية بالبلاد، مطالبين برحيل النّظام الحاكم وتفعيل المادة 07، التي تنص على أن الشّعب هو مصدر كل سلطة. من جهته أعلن رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، أن حل الأزمة في البلاد يكمن في تفعيل المادة 102، التي تنص على إعلان شغور منصب الرّئيس.

  • Demonstration gegen die Regierung in Algier (AFP/Getty Images/R. Kramdi)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    رفع سفق المطالب

    تواصلت الاحتجاجات، التي اتسمت بالسلمية واعتبرت الأكبر منذ تولي عبد العزيز بوتفليقة سدة الحكم عام 1999. لكن بعد أن أعلن بوتفليقة عن تشكيل حكومة جديدة في 31 مارس/ آذار 2019، احتفظ فيها بمنصب وزير الدفاع وتضمنت أسماء أخرى من النظام القديم، أبرزهم نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح، شهدت العاصمة الجزائرية ومدن أخرى تظاهر الآلافِ من الجزائريين الذي رفعوا سقفَ مطالبِهم إلى “إسقاطِ النظام”.

  • Abdelaziz Bouteflika, Präsident Algerien (picture-alliance/K. Mohamed)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    بوتفليقة يستسلم لضغط الشارع

    لكن استمرار الحراك الشعبي المطالب بإنهاء حكم الرئيس بوتفليقة ورحيل رموز نظامه، وإصرار قائد الجيش على رحيل بوتفليقة، من خلال تطبيق المواد 7 و8 و 102 من الدستور، زاد من تأزيم الوضع في الجزائر. وبعد أن أمضى نحو عشرين عاماً في الحكم، قدم عبد العزيز بوتفليقة استقالته في الثاني من نيسان/ أبريل 2019، مستسلما أمام ضغط الشارع.

  • Algerien SAID Bouteflika - Bruder des EX-Präsidenten - festgenommen (Imago Images/Zuma/B. Bensalem)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    مواصلة الحراك الشعبي

    رغم دفع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تقديم إستقالته، والتسبب في سجن عدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال بتهمة الفساد، منهم سعيد بوتفليقة الشقيق الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة، يواصل المحتجون المطالبة بتفكيك النظام ورحيل رموزه. لكن الكثيرين يتساءلون عن الاتجاه الذي ينبغي أن تتخذه الحركة الاحتجاجية منذ انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون وبدء عمل حكومته.

  • Algerien Abdelmadjid Tebboune, neu gewählter Präsident (Reuters/R. Boudina)

    عام على حراك الجزائر.. مطالب تحققت وأخرى على قائمة الانتظار

    كسب ودً المحتجين

    بمجرد انتخابه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2019 في اقتراع رفضه الحراك، وقاطعه غالبية الجزائريين، وعد الرئيس عبد المجيد تبون بتعديل الدستور وشكل لجنة من الخبراء لإعداد مسودة ستعرض للاستفتاء الشعبي. وبدأ الرئيس الذي يحاول كسب ودَ المحتجين مشاورات مع شخصيات سياسية بعضها محسوب على الحراك من أجل الوصول إلى “دستور توافقي”. إعداد: إيمان ملوك.


 





Source link

Previous Post

ميركل وفون دير لاين تدعوان لإقرار خطة التعافي من كورونا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

الأولى في زمن كورونا.. زيارة أردوغان لقطر تتوج بعدة اتفاقيات | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

الأولى في زمن كورونا.. زيارة أردوغان لقطر تتوج بعدة اتفاقيات | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.