• Latest
  • Trending

صورة – أخبار السعودية | صحيفة عكاظ

12 نوفمبر، 2021
وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني

21 سبتمبر، 2026
المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة

المعايير الخمسة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة

21 سبتمبر، 2026
انفجار مستودع ذخيرة في ريف حلب الجنوبي يُصيب مدنيين ويُخلي عائلات

انفجار مستودع ذخيرة في ريف حلب الجنوبي يُصيب مدنيين ويُخلي عائلات

21 سبتمبر، 2026
المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: 10 ساعات من الحالات الغبارية في الإقليم

المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: 10 ساعات من الحالات الغبارية في الإقليم

21 سبتمبر، 2026
النفط يهبط لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع

النفط يهبط لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع

21 سبتمبر، 2026
فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك

فيصل بن فرحان يشارك في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك

21 سبتمبر، 2026
المسجد النبوي يوفّر منظومة تبريد شاملة بـ250 مظلة و436 مروحة رذاذ و10 آلاف حافظة زمزم

المسجد النبوي يوفّر منظومة تبريد شاملة بـ250 مظلة و436 مروحة رذاذ و10 آلاف حافظة زمزم

21 سبتمبر، 2026
أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة اليوم

أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة والمدينة اليوم

21 سبتمبر، 2026
الحرب على الأبواب والشرق الأوسط على صفيح ساخن.. ترامب يدخل «وضع القرار» وطهران تتوعد بـ«رد مزلزل»

الحرب على الأبواب والشرق الأوسط على صفيح ساخن.. ترامب يدخل «وضع القرار» وطهران تتوعد بـ«رد مزلزل»

21 سبتمبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب 5 مناطق.. و”الأرصاد” يحذّر من الغبار والضباب

أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب 5 مناطق.. و”الأرصاد” يحذّر من الغبار والضباب

21 سبتمبر، 2026
هل يحوّل التوتر اليومي قلبك إلى هدف للضرر الصامت؟ دراسة تكشف دور الالتهاب

هل يحوّل التوتر اليومي قلبك إلى هدف للضرر الصامت؟ دراسة تكشف دور الالتهاب

21 سبتمبر، 2026
تألق سعودي في البطولة العربية للملاحة الشراعية بجدة

تألق سعودي في البطولة العربية للملاحة الشراعية بجدة

21 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

صورة – أخبار السعودية | صحيفة عكاظ

Majlis_News by Majlis_News
12 نوفمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

إنها صورة والدي، الصورة الوحيدة التي لدينا له في البيت، ولذلك جعلت لها أمي إطارا خشبيا يحمل بعض الزخرفات، وخصصت لها مكانا في صالة المعيشة، ودقّت لها مسمارا تتدلى منه على الحائط المائل جصه للاصفرار، وهذا ما يجعلها بعيدة عن الأيدي، وأيضا في مكان يراها فيه كلّ داخل للبيت، وكل خارج من المطبخ أو من إحدى الغرف أيضا تكون الصورة أول شيء يقابله. فتحس وأنت في البيت بوجوده بيننا وحضوره الدائم في حياتنا. وبأنه واقف هناك يحرسنا بنظرته الدافئة التي تتبع حركتنا وتسمع كلماتنا.

أجلس كل مرة أراقب الصورة وأدرس قسمات وجه أبي وملامحه التي تُظهر رجلا ذا ملْمح مهيب، يغشاه الوقار والغموض، بوجه ممتلئ واسع، وبأنفه الأقنى الطويل، وبشاربه الكث الذي يملأ أعلى فمه ويتدلى على شفتيه، وبشعره الأسود الناعم المسدل على أعلى أذنيه وجبهته العريضة، شعره الذي تقول أمي دائما حين تمشط لي ضفيرتي إنني قد ورثته منه.

أنا لا أذكر أبي في الحقيقة كثيرا، فالمشهد الوحيد الذي ما زالت ذاكرتي تحتفظ به له، يعود لسنوات لم ألج فيها بعد المدرسة. كان في ذلك الصباح الباكر حين استيقظت على وقع أصوات وحركة غير مألوفة في البيت، فوجدت عمي مصطفى يرافق والدي نحو الباب خارجين وأمي خلفهما تمسح الدموع وهي تتمتم بكلمات لم أسمعها. أذكر أنني أطللت بوجهي من النافذة وأنا أغالب النعاس فلمحني أبي وعاد إليّ متثاقلا وأخذني في أحضانه بشدة وقبلني على رأسي ووجنتيّ بحرارة، قبْل أن يعود أدراجه ويركب السيارة مع عمي ويذهبا.

مرت أيام قليلة وعاد عمي مصطفى ومعه الكثير من الرجال والنساء لزيارتنا، واكتظ بيتنا بالزوار الذين لا أعرف سبب قدومهم، فالذي أذكره أنهم جاؤوا بصندوق طويل انهالت عليه أمي بالتّقبيل قبل أن يأخذوه منها بالقوة ويذهبوا به خارجا. لكن أبي لم يكن بين هؤلاء ولم يعد، ولم تره عيني قط مجددا.

فمنذ ذلك الصباح الباكر الذي خرج فيه أبي مسافرا، على ما أذكر، كانت فيه ملامحه مختلفة كثيرا عن هذه التي يظهر بها في الصورة المعلقة أمامي، فما زلت أذكر أنه كان حينها حليق الشعر والشارب، بل والحاجب أيضا! ولم تكن وجنتاه منتفختين كما في هذه الصورة. وهذا ما يجعلني أشك في أن الذي في الصورة هو أبي بالفعل.

غير أن أمي حين أخبرها بذلك وبما أذكره عن أبي يكون ردها:

– لا يا ابنتي، ملامح والدك الحقيقية هي التي في الصورة، أما ما تتخيلينه فلعل النعاس هو ما جعلك تتوهمين ذلك، كما أنك كنت صغيرة جدا يومها على تذكره.

ربما أمي محقة فأنْ يحلق الشخص حاجبه أمر لا يصدق ولا يقوم به أحد.. نعم إن أبي هو الذي في الصورة بشاربه الكبير ووجنتيه الممتلئتين وشعره الأسود الجميل.

– لكن لم لا يعود من غيابه الطويل يا أمي وأراه مجددا بدل هذه الصورة؟ لم لا يعيش معنا كما يعيش كل الآباء مع أبنائهم؟ لم قرر العيش بعيدا عنا؟ ألا يحبنا يا أمي؟

فترد أمي بحزم بأنه مسافر للمدينة من أجل العمل، وبأنه سيعود يوما، أو ننتقل للعيش معه في المدينة. وتنهي كلامها دائما بقولها:

– لما تكبرين يا بنتي ستدركين لِمَ الصور تقوم مقام المسافرين.

أحاول أن أنتظره بصبر كأمي، وأن أكتفي بأبي هذا الواقف في الصورة دون حركة، وبعينيه اللتين ترمقانني كلما مررت أمامه أو نظرت إليه، فأشعر بأنه هنا قريب يرقبني ويرعاني. لكن ما إن أرى صديقتي في المدرسة غادة ترافق والدها ممسكة بيده، وهما يبتسمان ويتحدثان، أو أسمعها تتحدث عن الرحلات التي قامت بها مع أبيها، وكيف تخرج معه للتنزه في الحديقة كل نهاية أسبوع، أو الهدايا التي جاء بها لها بمناسبة حصولها على نتيجة ممتازة، حتى أعود للبيت حانقة حزينة وأطلب من أمي باستعطاف أن تتصل بوالدي وتخبره بأنني حصلت على مرتبة مشرفة وبأنني أريد أنا أيضا هدية نجاحي كالتي اشتراها والد غادة لابنته، فلا يهدأ لي بال حتى تطمئنني أمي بأنها فعلت وبأنه سيأتي ومعه هدايا كثيرة لي.

وحين تلوذ أمي للنوم بعد الزوال، أستغل تلك الفرصة، فأحمل معي الكرسي لصالة المعيشة خلسة وأصعد عليه وأنزع الصورة من مكانها، فأجلس وهي في أحضاني وأبدأ بملامسة والدي والحديث معه في كل شيء، فأحكي له كل أسراري التي لا يعلمها أحد غيري، وأشكي له جارنا العم (عامر) الذي أصبح يتربص بي في الطريق للمدرسة، فما إن يراني حتى يقترب مني ويحضنني بعد أن يقدم لي الحلوى التي أكرهها كما أكره أحضانه وتقبيله الغريب، وأحكي له أيضاً عن عمي مصطفى الذي لم يعد كما كان وأصبح لا يدخل لبيتنا ولا يناديني بابنتي إن التقيت به في الطريق كما كان يفعل من قبل.. فيكتفي أبي بالنظر إليّ دون حركة ولا حتى تنطق شفتاه بكلمة واحدة، لكنني أحس بأنه يواسيني ويعدني بأنه سيحميني يوم يأتي من جارنا العم عامر.

تمر الشهور والسنوات وأنا أراقب كل السيارات والحافلات التي تتوقف قرب بيتنا ولا ينزل منها أبي، ولا يفي بوعوده لي بالمجيء، وتصبح الصورة المعلقة في الصالة أكثر صمتاً وجفاءً، ويزيد الجص الأصفر اصفراراً وقتامةً. كما أن أمي صارت تتغيب عن البيت أيضا دون أن أعرف إلى أين، بل وفي العديد من الأيام تأتي خالتي وتنام معي لأسبوع أو أسبوعين قبل أن تعود أمي مجددا، غير أنها تعود كل مرة بملامح مختلفة، وتنام في غرفتها دون أن تسمح لي خالتي برؤيتها إلا بعد أيام طويلة.

اليوم لاحظت صدفة رأس أمي عارياً وهي تتوضأ ففوجئت أنها أيضاً حلقت شعرها، وما إن رأتني حتى أسرعت في ارتداء المنديل وإخفاء ذلك عني. عدتُ لغرفتي وأنا خائفة مما رأيت ومستغربة منه، فهل تفكر أمي في السفر؟ فلربما ستذهب هي أيضاً في صباح الغد، ولكن لِمَ تخفي ذلك عني؟ ألا تريد أن أرافقها للمدينة حيث سافر والدي من قبل؟ وهل ستعلق صورتها بملامحها الحقيقية في صالة المعيشة أيضاً؟

Source

Tags: أخبارالسعوديةصحيفةصورةعكاظ
Previous Post

متى تصنف الحوثية «منظمة إرهابية»؟ – أخبار السعودية

Next Post

«مهرجان البحر الأحمر الدولي».. الإبداع السينمائي لم يعد فكرة! – أخبار السعودية

Next Post

«مهرجان البحر الأحمر الدولي».. الإبداع السينمائي لم يعد فكرة! - أخبار السعودية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.