• Latest
  • Trending

التربية بمجرد الحب

7 نوفمبر، 2021
9 مشاهد من زيارة ولي العهد إلى القاهرة.. ماذا جرى في مباحثاته مع السيسي؟

9 مشاهد من زيارة ولي العهد إلى القاهرة.. ماذا جرى في مباحثاته مع السيسي؟

16 سبتمبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب 5 مناطق الأربعاء.. والرياض تسجل 42 درجة

أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب 5 مناطق الأربعاء.. والرياض تسجل 42 درجة

16 سبتمبر، 2026
“فانس”: حرب إيران تدخل مرحلة مختلفة خلال شهرين وهرمز يستعيد نصف الملاحة تقريباً

“فانس”: حرب إيران تدخل مرحلة مختلفة خلال شهرين وهرمز يستعيد نصف الملاحة تقريباً

16 سبتمبر، 2026
“بوستيكوغلو” بعد رباعية العين: أتحمل المسؤولية كاملة.. واللاعبون لا ذنب لهم

“بوستيكوغلو” بعد رباعية العين: أتحمل المسؤولية كاملة.. واللاعبون لا ذنب لهم

16 سبتمبر، 2026
انفجارات جديدة في جزيرة قشم الإيرانية «من جهة البحر» وسط توترات هرمز

انفجارات جديدة في جزيرة قشم الإيرانية «من جهة البحر» وسط توترات هرمز

16 سبتمبر، 2026
إنزاغي: الأهم حصد النقاط.. وسافيتش يكشف طموح الهلال للتتويج باللقب الآسيوي

إنزاغي: الأهم حصد النقاط.. وسافيتش يكشف طموح الهلال للتتويج باللقب الآسيوي

16 سبتمبر، 2026
الأرجنتين تصعّد ضد شركات نفط فوكلاند.. اتهامات قضائية وبريطانيا تطمئن المستثمرين وتدعم أنشطتهم

الأرجنتين تصعّد ضد شركات نفط فوكلاند.. اتهامات قضائية وبريطانيا تطمئن المستثمرين وتدعم أنشطتهم

16 سبتمبر، 2026
روسيا تصعّد استهداف الإمدادات العسكرية الأوكرانية بضرب موانئ وسفن وقطارات محملة بالشحنات

روسيا تصعّد استهداف الإمدادات العسكرية الأوكرانية بضرب موانئ وسفن وقطارات محملة بالشحنات

16 سبتمبر، 2026
نائب أمير حائل يدشن حملة معافى لتعزيز صحة المجتمع

نائب أمير حائل يدشن حملة معافى لتعزيز صحة المجتمع

16 سبتمبر، 2026
الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتطالب بحماية الملاحة

الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتطالب بحماية الملاحة

16 سبتمبر، 2026
“الواصل”: عسكرة الحوثيين للمضائق تهدد الملاحة.. والسعودية تتمسك بحقها في الرد وتدعم الحل السياسي

“الواصل”: عسكرة الحوثيين للمضائق تهدد الملاحة.. والسعودية تتمسك بحقها في الرد وتدعم الحل السياسي

16 سبتمبر، 2026
هل تمنحك المكملات الغذائية صحة أفضل؟ 5 أنواع شائعة قد تخفي مخاطر خطيرة

هل تمنحك المكملات الغذائية صحة أفضل؟ 5 أنواع شائعة قد تخفي مخاطر خطيرة

16 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

التربية بمجرد الحب

Majlis_News by Majlis_News
7 نوفمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

د. مها الجريس

يرى علماء الاجتماع التماسك الأسري؛ صلة الربط الوثيقة بين أفراد الأسرة بدءًا من الزوجين وبينهم وبين الأبناء، التي تنشئ المودة والرحمة والإحسان. وهو التفاعل الإيجابي بين أفراد الأسرة والروابط العاطفية التي تجذب بعضهم إلى بعض، ولهذا اقترن بالإشباع العاطفي، الذي يفهمه كثير من الناس على غير حقيقته؛ فيظنونه مجرد الحب والحضن والتقبيل، والثناء اللفظي وهذا كله -على أهميته- لا يكفي، بل إن أعظم ما يحقق هذا الإشباع في محيط الأسرة هو قضاء أوقات كافية فيما بينهم بالإضافة إلى ثقة كل فرد بالآخر، وهذا ما كان يمارس بالسليقة والفطرة في الأجيال السابقة دون مزيد تكلف من طقوس الحب! وليس سرًّا أن الجيل الحالي – جيل الألفية الثالثة- يتصف بالحساسية الشديدة والهشاشة المفرطة، والنزوع إلى الفردية، ومشاركة العالم الافتراضي لا الحقيقي في الكثير من أمور الحياة، وبالتالي فهو محتاج وبشدة إلى الإشباع العاطفي الحقيقي في محيط الأسرة، وليس المقصود بالإشباع العاطفي هو إغداق الحب فقط أو التدليل الزائد للأبناء؛ وإنما هم بحاجة للإشباع العاطفي الملائم لكل موقف ولكل مرحله فالتربية لا تكون بالحب وحده، فالحزم والاحتواء، والقرب، وإظهار الخوف على الأبناء كلها عواطف فطرية ومن حاجات غريزية للإنسان، وهو بحاجة لأن يحيا بها ويراها من أهله وأسرته وممن حوله.

وعلى أهمية التربية بالحب، إلا أنه وحده لا يكفي، بل لا بد معه من الحزم، والعدل، والإلزام بحمل المسئولية، والمحاسبة والمتابعة التي تعلّم الانضباط، وهذا كله هو ما يبني التوازن العاطفي الذي يحقق للأجيال نفسية سليمة متوازنة قادرة على الصمود في وجه الحياة وغير قابلة للتبعثر والتحطيم عند أدنى موقف! وفي الحديث الذي حسنه الألباني عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يعلم مبدأ التوازن العاطفي وعدم الاندفاع، وذلك في قوله: (أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما…الحديث)

إن إكساب الأبناء شخصية متوازنة ذات اعتدال نفسي، وانضباط عاطفي، لا يأتي إلا من خلال الممارسة التربوية ذات التطبيق الكافي لهذا المبدأ، فلا حاجة لسيل من المديح والعبارات التي تنفخ الغرور في الصبي أو الصبية؛ لأجل قيامهم بعمل صائب أو مستحسن، بل يكتفى بالثناء المتوازن وعبارات الدعاء ليستقر في النفس ثقةٌ ممزوجة بالاكتفاء الذاتي، الذي يحميهم مستقبلًا من تسول العاطفة من الآخرين.

ولهذا فإن أبرز أسباب غياب الإشباع العاطفي لدى كثير من الأسر هو انشغال الأبوين بالعمل خارج المنزل لأوقات طويلة أو الحضور جسدًا مع الانشغال بالترفيه أو العكوف على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى اعتماد كثير من الأسر على العاملات غير المؤهلات في تربية الأبناء والعناية بهم، وهذه القضية أيضًا مما كتب فيه الكثير من البحوث وأجريت فيه العديد من الدراسات الميدانية، بل برزت بعض القضايا الحساسة في بعض الأوقات، كتعنيف الخدم للأطفال وتسربت التسجيلات والقصص للعديد من الأطفال الذين كانوا ضحايا لهذا النوع من الإهمال، وانتشرت لأعين الناس في وسائل التواصل الاجتماعي!

وصدق أمير الشعراء أحمد شوقي -رحمه الله- عندما قال:

ليس اليتيم من انتهى أبواه من     همّ الحياة وخلفاه ذليلا

إن اليتيم هو الذي تلقى له      أمًّا تخلّت أو أبًا مشغولا

ولقد أكدت الدراسات أن غالب الجانحين يأتون من بيوت مفككة، وأن هناك علاقة واضحة بين الوضع العائلي المضطرب وجنوح الأحداث، فالشباب لا يتكلفون من تلقاء أنفسهم الأزمات والمشكلات، إنما يعكسون بسلوكهم تأثير البيئة الاجتماعية من حولهم، فليست مرحلة البلوغ بالضرورة مرحلة عواصف واضطرابات نفسية، فليس هناك علاقة بين البلوغ والانحراف، إنما تنشأ العلاقة بينهما عندما تفقد البيئة دورها التربوي، فتهيئ للبالغين المندفعين أسباب الانحراف.

فالإشباع العاطفي والتماسك الأسري هو الملاذ الآمن للأبناء في ظل الأسرة، وهو الحصن الذي يؤوبون إليه في أوقات الأزمات، والحضن الذي يهربون إليه كلما أخافتهم الحياة. وهو ما يصنع إنسانًا سويًا مطمئنًا هادئًا مستقرًا مرتاحًا، يحس بالأمن، ذا شخصية متوازنة قانعة محبة للآخرين، قادرة على التكيف مع الحياة، مبدعة لا تشعر بالاغتراب الاجتماعي. ولا بد للآباء أن يدركوا كيفية تحقيق هذه الحاجة لأبنائهم في مختلف مراحلهم العمرية وليس فقط في مرحلة الطفولة، لأن غياب هذا الإشباع العاطفي بوابة للانحراف وتذكرة عبور نحو الاضطرابات النفسية الأخرى، ولهذا نجد أن حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في هذا الصدد يجعل هذه الرعاية أمانة ومسئولية أمام الله كما جاء في الحديث الشريف (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ).

د. مها الجريس

Source

Tags: التربيةالحببمجرد
Previous Post

رصد 16 مخالفة بنظام الإقامة والعمل في 3 مناطق بالشرقية 

Next Post

“كوزمين” يضع خطة لإعداد الاتحاد خلال فترة التوقف

Next Post

"كوزمين" يضع خطة لإعداد الاتحاد خلال فترة التوقف

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.