• Latest
  • Trending

غزارة النشر العلمي إلى أين بعد هارفرد!

6 نوفمبر، 2021
منتخب الدفاع المدني يواصل مشاركته في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ بجمهورية أذربيجان

منتخب الدفاع المدني يواصل مشاركته في بطولة العالم لرياضة الإطفاء والإنقاذ بجمهورية أذربيجان

6 نوفمبر، 2026
طبعة منقّحة من «سيكولوجية التأني» للشادي تصدر في 422 صفحة

طبعة منقّحة من «سيكولوجية التأني» للشادي تصدر في 422 صفحة

6 نوفمبر، 2026
«ذاكرة الرياض».. دارة الملك عبدالعزيز تحفظ تاريخ الوطن بعمارة تستلهم الطابع النجدي

«ذاكرة الرياض».. دارة الملك عبدالعزيز تحفظ تاريخ الوطن بعمارة تستلهم الطابع النجدي

6 نوفمبر، 2026
الهلال الأحمر بالباحة يرفع جاهزيته بـ20 فرقة إسعافية لمواجهة الحالة المطرية

الهلال الأحمر بالباحة يرفع جاهزيته بـ20 فرقة إسعافية لمواجهة الحالة المطرية

6 نوفمبر، 2026
نشر النظام الأساس لـ«مؤسسة مدينة الرياض الصحية».. كيان غير ربحي يتبع الهيئة الملكية لتطوير الرعاية الطبية والسياحة العلاجية

نشر النظام الأساس لـ«مؤسسة مدينة الرياض الصحية».. كيان غير ربحي يتبع الهيئة الملكية لتطوير الرعاية الطبية والسياحة العلاجية

6 نوفمبر، 2026
رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الحوثيين للمقدسات بالصواريخ والمسيّرات

رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف الحوثيين للمقدسات بالصواريخ والمسيّرات

6 نوفمبر، 2026
إكسيد تكشف عن رؤيتها المستقبلية للتصميم الفاخر وتستعرض طرازات جديدة خلال القمة العالمية للمستخدمين 2026

إكسيد تكشف عن رؤيتها المستقبلية للتصميم الفاخر وتستعرض طرازات جديدة خلال القمة العالمية للمستخدمين 2026

6 نوفمبر، 2026
القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

القوات المسلحة اليمنية تنفذ 1211 عملية استهداف ضد الحوثيين وتحيّد 387 عنصراً

6 نوفمبر، 2026
جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

جمعية الوفاء لذوي الإعاقة بالطائف تنفذ حزمة من المشاريع النوعية لخدمة مستفيديها

6 نوفمبر، 2026
عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

عضو هيئة كبار العلماء: الحوثيون خرجوا من دائرة الإسلام ويسلكون مسلك أبرهة الحبشي

6 نوفمبر، 2026
البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

البرلمان العربي يدين استهداف الحوثيين للمدينة المنورة ومكة المكرمة

6 نوفمبر، 2026
البرنامج السعودي لإعمار اليمن ينفذ 33 مشروعاً في قطاع النقل بـ 16 محافظة

البرنامج السعودي لإعمار اليمن ينفذ 33 مشروعاً في قطاع النقل بـ 16 محافظة

6 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

غزارة النشر العلمي إلى أين بعد هارفرد!

Majlis_News by Majlis_News
6 نوفمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

لو أجرينا دراسة إحصائية بسيطة أو استطلعنا رأي الناس عن: أيهما تختار مكانا للدراسة؛ جامعة محلية أم جامعة هارفرد! لربما وجدنا 99.9% منهم يختارون جامعة هارفرد بلا تردد، والبقية (واحد من ألف) ستختار الجامعة المحلية لأسباب خاصة أو ربما خوفا من السفر وركوب الطائرة، ليس إلا، وهذه الإجابة المنطقية ليست تقليلا من شأن ومكانة جامعاتنا، لا أبدا، ولكنه واقع هارفرد الذي لا يختلف عليه اثنان، وأحلام الإدارات الجامعية المحلية التي تحاول فرضها كواقع لا يشعر به إلا هي وحدها فقط.

صحيح أن عقد المقارنة مع جامعة هارفرد فيه ظلم للجامعات الأخرى، فجامعة هارفرد تأتي في المراكز الأولى إن لم تكن هي الأولى على كل جامعات العالم، وإليها تشد رحال العلماء وطلاب العلم من أصقاع المعمورة، ومنها يتخرج الأفذاذ والعباقرة، وعلماؤها (نوابل) على اعتبار أن أكثر من 150 عالما ممن درّسوا فيها أو تخرجوا منها حصلوا على جائزة نوبل في مختلف فروعها العلمية، بينما جامعاتنا ما تزال في البدايات، وهي بلا شك جامعات طموحة، وينتظرها مستقبل عظيم وباهر (خاصة) إذا ما روجعت بعض سياساتها الإدارية، وأعيدت خططها الاستراتيجية بشكل يضمن لها على الأقل شرف المنافسة في المحافل الدولية.


لماذا نعقد هذا النوع من المقارنات؟ هل المقارنة هنا للمفارقة أم للمقاربة؟ أم أننا نود القول إنه لا يمكن اعتبار تقدم جامعاتنا في التصنيفات سببا وجيها ومؤشرا حقيقيا يعكس أداء الإدارة الجيد، أو يعكس حقيقة تطور البحث العلمي وجودة التدريس، كل شيء ممكن ووارد، ولكن قبل الخوض في هذه التساؤلات والبحث عن إجاباتها المعروفة سلفا دعونا نؤكد على أنه لا شيء يدفعنا للنقد الصريح لأداء هذه الإدارة أو تلك إلا رفعة الوطن والمحافظة على سمعته وموارده المالية، بغض النظر عن صفات وذوات من يعمل مخلصا ومجتهدا أو لا يعمل مطلقا، ومن ينجح ويتفوق أو لا ينجح أبدا.

في آخر إصدار لتصنيف يو اس نيوز 2022 حل قسم الهندسية الميكانيكية بجامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة 2 على مستوى العالم (وهذا إنجاز ورقي عظيم لم يحتف به بعد ولم تكرم الجامعة عليه!)، جدير بالذكر أن المركز الأول قد حجز لجامعة شيان جياوتونغ وهي جامعة صينية مغمورة (على الأقل بالنسبة لي)، وخلت المراكز الخمسة عشر الأولى من الجامعات الأمريكية والبريطانية، بمعنى أنه لا هارفرد ولا ستانفورد ولا كامبريدج ولا اكسفورد تنافس جامعات صينية وشرق أوسطية هي -في العرف الأكاديمي- من جامعات الصف الأخير! وهذا ضرب من الخيال، ولا يمكن الأخذ به أو القياس عليه أو حتى تصديقه!

وفي التصنيف نفسه جاء قسم الهندسة الالكترونية والكهربائية بجامعة الملك عبدالعزيز في المرتبة 17 بينما جاء قسم الهندسة الالكترونية والكهربائية بجامعة هارفرد في المرتبة 101، وهذا البون الشاسع بين القسمين في الترتيب لا بد له من تفسير منطقي! هل يا ترى التصنيف غير دقيق، وبالتالي لم يعكس الواقع! أم أننا فعلا تقدمنا وتطورنا، وتفوقنا على هارفرد، ومن هول المفاجأة لم نصدق ما نحن فيه! لا أبدا، لا هذه ولا تلك، فالتصنيف صحيح، ونحن في الواقع لم نتقدم قيد أنملة، ولولا عامل غزارة النشر العلمي لكانت جامعاتنا في أواخر الرُبع الثالث من قائمة التصنيف أو ربما خارجه!

قسم الكيمياء في جامعة هارفرد يعد من أبرز أقسام الكيمياء في العالم، حيث إن هناك ما لا يقل عن 35 عالما من هذه الجامعة العريقة قد نالوا جائزة نوبل في الكيمياء، ولو عدنا لتصنيف يو اس نيوز 2022 لوجدنا أن قسم الكيمياء بجامعة الملك عبدالعزيز يحتل المركز 8 متقدما على قسم الكيمياء بجامعة هارفرد الذي حل في المركز 14، وهذا يعني أن جامعة الملك عبدالعزيز قد تفوقت على هارفرد في أهم التخصصات! شيء ما هنا غير مفهوم أو بالأحرى هو معلوم ولكنه غير مقبول!

قد نجد العذر للجامعات الصينية من باب غزارة نشر الأبحاث العلمية، فلا أحد ينكر الطوفان الصيني في النشر العلمي، وهو طوفان صيني خالص، ليس به شوائب أجنبية، وقد يتطور هذا الطوفان مع مرور الأيام فيحدث ثورة علمية جديدة يتحكم في زمامها الصينيون، لكن لماذا نجد العذر للصينيين ولا نجده لأنفسنا؟ لماذا غزارة النشر الصينية قد تحدث ثورة علمية ونحن لا؟! الجواب ليس صعبا ولا جديدا، فهو ببساطة يتمثل في أن غزارة النشر العلمي في جامعاتنا المحلية غزارة مستوردة أو مصطنعة، لا تدوم، ولا يمكن الركون إليها أو الاعتماد عليها.

أجرى أحد الزملاء من المختصين تحليلا إحصائيا لأبحاث إحدى الجامعات المحلية المنشورة على شبكة العلوم WoS على اعتبار أن الجامعة تأتي كل مرة في مراكز متقدمة في معظم التصنيفات الدولية، فوجد تقريبا ما نسبته 65% من الأبحاث المنشورة باسمها هي لباحثين أجانب يعملون في الخارج بعقود أبرمت معهم، و25% يرجع لتعاونات بين باحث محلي على الأقل وباحثين دوليين، والنسبة المتبقية تمثل أبحاث محلية لباحثين يعملون في الجامعة بغض النظر عن جنسياتهم، وهذه النتائج ليست سرا يذاع لأول مرة، ولا تجنيا على أحد، بل هي معلومات مفتوحة ومتاحة لمن أراد، وبإمكان أي شخص الدخول على الشبكة والاطلاع على أدق التفاصيل.

أي نشر علمي هذا الذي تنافس به إدارة مثل هذه الجامعة جامعات العالم، وتتفاخر به، وتكرم عليه من قبل مسؤولي الدولة، وما يقارب ثلثيه أو يزيد ليس لها ولا يربطه بها إلا العنوان المرجعي الذي يشير إليه الباحث الأجنبي! هذا الوضع تماما كما لو أن شخصا يتبنى مجهولا، ثم يزعم أنه من صلب ظهره، فإذا عرف المجهول أهله عاد إليهم وانتسب لهم، أو ذهب في حال سبيله، وبقي ذلك الأب الأحمق مكلوما يبكي ابنا يظنه عاقا، فلا ينفعه البكاء ولا إثم العقوق يلحق ولد الناس!

drbmaz@

Source

Tags: أينإلىالرأيالعلميالنشربعدبندر الزهرانيغزارةغزارة النشر العلمي إلى أين بعد هارفرد!مقالاتهارفرد
Previous Post

البعد المكاني في التخطيط العمراني

Next Post

سفينة تجسس أمريكية تدخل مياه المتوسط .. ماذا تفعل؟

Next Post

سفينة تجسس أمريكية تدخل مياه المتوسط .. ماذا تفعل؟

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.