▪︎ مجلس نيوز
قال نائب رئيس مشروع شركة الصحة للتحول د. عبدالرحمن القحطاني لـ«اليوم»: إن الرعاية الأولية حجر الأساس لأي نظام، وإن الاهتمام بمبادئ الرعاية الأولية الأساس للتطوير والتحول بالنظام الصحي.
نظام متكامل
وأوضح أن خطة التحول الصحي في المملكة تعتمد على تطوير نظام الرعاية الأولية، وأن هذا النظام ليس مقتصرًا على مركز صحي، بل نظام متكامل يهتم بصحة المواطنين، وبالمخرجات، والوصول إلى المرضى في منازلهم قبل مرحلة المرض، ويهتم بأن يكون نظامًا مبادرًا، وليس نظامًا يستجيب للأزمات فقط.
بيئة صحية
وأضاف: لذلك تحويل الاهتمام للرعاية الأولية جاءت من منطلقات التحول الأساسية في النظام الصحي، بهدف خلق بيئة صحية ومجتمع صحي، ونظام صحي مستدام، إضافة إلى مساعدة المرضى حتى يستفيدوا من الخدمة في أقرب وقت.
تكلفة أقل
وأشار إلى أن معظم الخدمات الصحية التي يحتاجها المريض بنسبة 80 – 85%، يمكن تقديمها بنظام خدمة الرعاية الأولية، ولهذا يمكن تقديمها بشكل سهل ومناسب للمرضى، وقريب منهم، وبتكلفة أقل، لذلك جاء الاهتمام بأن يكون نظام الرعاية الأولية هو الأساس في جميع خطط التحول الفترة القادمة.
نموذج حديث
وبين أن نموذج الرعاية الصحية الحديث هو النموذج الذي تم إطلاقه كمبادئ للتحول الصحي في المملكة، وتعتمد على وضع المواطن والأسرة في محور التحول وفي محور الاهتمام، بمعنى أن كل تغيير هو من أجل المواطن وأسرته، أو المستفيد سواء كان مواطنا أو مقيما.
اهتمام شخصي
وأوضح أن نظام الرعاية الصحية الحديث، يتمحور حول تمكين المواطن، أو تمكين المستفيد، وذلك بهدف تفعيل دوره في الاهتمام بصحته قبل أن يبدأ الدخول إلى النظام، ليستطيع الوصول إلى الخدمة بطريقة أسهل، والاهتمام بالأمور الوقائية بنفسه، متابعًا: «ليس فقط النظام الصحي المسؤول عن تقديم الخدمة، بل الشخص يجب أن يهتم بصحته، وهذا هو أساس النظام».
خدمات إلكترونية
وأكمل د. القحطاني أن المراحل الأخرى تأتي باستخدام الخدمات الأخرى، مثل الخدمات المجتمعية، وتوفير بيئة تساعد المواطن على الحفاظ على صحته، في كافة المواقع، ثم استخدام الصحة الإلكترونية أو الافتراضية، وذلك بتوفير جميع الخدمات للمريض على هاتفه، فكل ما يحتاجه المريض يوجد على هاتفه، ويمكن خلال ذلك تقديم أكثر من 80% من الخدمات التي يحتاجها المريض في الرعاية الأولية، وبعد ذلك يتم التدرج في الرعاية الأولية قبل الذهاب للمستشفى.
مرحلة متقدمة
ولفت إلى أن النظام لا يستهدف الاعتماد فقط على المستشفيات، فلحظة الوصول للمستشفى تعني أن المريض توصل إلى مرحلة متقدمة من المرض ويحتاج إلى التدخل، والنظام الحديث يستهدف التدخل قبل أن يمرض الشخص، وتقدم الخدمات بشكل أقرب للمريض قدر الإمكان، عن الهاتف، أو الوصول للمنزل، ويكون المستشفى هو الحالة الأخيرة في حالة الاحتياجات.
بدء التطبيق
وبين أن النظام سيخدم جميع المستفيدين من جميع فئات المجتمع وبكافة الفئات العمرية، لخدمة الإنسان في أي وضع صحي كان فيه، والمحافظة على وضعه قبل أي شيء، مشيرًا إلى بدء تطبيق النموذج، وأن هناك نماذج كثيرة، ومنها تجمع الشرقية الصحي، وفي باقي الـ12 تجمعًا التي تم إطلاقها في جميع مناطق المملكة، وبدأت بتسجيل المواطنين في مراكز الرعاية الأولية.
متابعة مستمرة
واستطرد: يعرف كل مركز صحي الأشخاص التابعين له، ويتابع معهم ويهتم بصحتهم، مؤكدًا أن أعداد المستفيدين تجاوزت الآلاف، والهدف ألا يمرض الشخص، وفي حال مرضه يتم تقديم الخدمة أقرب لمنزله، ولا تقدم الرعاية في المستشفى إلا عند الضرورة.
دعوة للتسجيل
ودعا جميع المواطنين أن يكونوا شركاء في المحافظة على الصحة، والتسجيل في المراكز الصحية؛ ليكون لكل شخص وكل فرد طبيب أسرة وفريق صحي في الحي، يهتم بصحة الفرد وصحة أفراد أسرته، ويمكنه التواصل معهم عن طريق الهاتف مباشرة، مشيرًا إلى أن التسجيل بالتوجه لأقرب مركز صحي.










