«مجمع طباعة المصحف» يُطلق الترجمة الصوتية لمعاني القرآن الكريم باللغة الفيتنامية
ينبع تفتح أبوابها لسفينة أرويا.. تنظيم أمني وخدمات متكاملة
مشهد طبيعي خلاب.. أمطار الصيف تزين العقيق والبرق يضيء السماء
تعزيزًا لكفاءة الطرق واستدامتها.. أمانة الرياض تبدأ أعمال صيانة في حي النرجس
محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تُركّب عوازل على خطوط الكهرباء لحماية الطيور المقيمة والمهاجرة
"سلمان للإغاثة" يواصل دعم الأمن الغذائي لإغاثة الشعب الفلسطيني في دير البلح بغزة
أخصائية نفسية: استغلال بعض الآباء والأمهات لأبنائهم للحصول على مشاهدات وتفاعل جريمة
«مسام» يتلف 1.354 قطعة من المخلفات الحربية في المكلا باليمن
المرور يكشف غرامة القيادة على أكتاف الطريق 
تجمع حائل الصحي ينقذ أماً وجنينها من حالة حرجة
لإتمام المناسك براحة وطمأنينة.. 3 إرشادات صحية أثناء العمرة
مع بداية الاختبارات النهائية.. 10 نصائح من التعليم لتعزيز الأداء الذهني للطلاب

وزارة الدفاع الأميركية: ندعم قرار الخارجية ببيع أسلحة وصواريخ للسعودية

▪︎ مجلس نيوز

قال متحدث باسم البنتاغون، اليوم الجمعة، إن وزارة الدفاع تدعم قرار الخارجية الأميركية ببيع أسلحة وصواريخ للسعودية.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، بأنه تمت الموافقة على بيع السعودية منظومة صواريخ جو – جو متقدمة.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الخميس، أن وزارة الخارجية أقرت صفقة محتملة لبيع 280 صاروخا جو-جو طراز (إيه.آي.إم-120سي) للمملكة بقيمة تصل إلى 650 مليون دولار. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إنها أقرت الصفقة المقترحة يوم 26 أكتوبر، مضيفا أن مبيعات الصواريخ جو-جو تأتي بعد “زيادة الهجمات عبر الحدود على السعودية على مدى العام المنصرم”.

وأضاف أن “صواريخ إيه آي إم-120سي السعودية لعبت دورا رئيسيا في اعتراض هجمات الطائرات المسيرة المتعددة التي عرضت القوات الأميركية للخطر، وهددت أكثر من 70 ألف مواطن أميركي في المملكة”.

وأضاف أن صفقة الصواريخ “تتسق بشكل كامل مع التزام الإدارة بتعزيز الدبلوماسية لإنهاء النزاع في اليمن، مع ضمان أن المملكة لديها الوسائل للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الجوية للحوثيين المدعومين من إيران”.

وستشمل الحزمة 280 صاروخا جو-جو متقدما متوسط المدى من طراز (إيه.آي.إم-120سي-7/سي-8) و596 قاذفة صواريخ من طراز (إل.إيه.يو-128)، إلى جانب حاويات ومعدات دعم وقطع غيار ودعم هندسي وفني من الحكومة الأميركية ومن الشركة المتعاقَد معها.

Source

Next Post