ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع
كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟
حين يتحدث رونالدو عن القيادة لا كرة القدم
الداخلية اليمنية: استشهاد رجل وامرأة وإصابة 4 آخرين في اعتداءات ميليشيا الحوثي على مناطق سكنية في تعز وأبين
البرنامج الثقافي السعودي بمعرض الجزائر للكتاب يختتم فعالياته بندوة عن «المرصد العربي للترجمة»
مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا
الرحموني يختتم مشاركته في “داكار 202”.. وغزواني يستعد لظهوره الأول بالملاكمة
التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة بمنطقة الرياض
موريتانيا تدين بشدة محاولة ميليشيا الحوثي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ باليستي
وزارة الحج والعمرة تطلق برنامج تأهيل أعضاء مكاتب شؤون الحجاج وقادة الأفواج عبر 11 مسارًا تدريبيًّا
أمير جازان ونائبه يُعزّيان أسرة شيخ شمل محافظة ضمد
رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وما ينطوي عليه من ترويع لقاصدي الحرمين الشريفين

125 مصابا من الأمن والمتظاهرين بمواجهات “المنطقة الخضراء” في بغداد

▪︎ مجلس نيوز

عاد الهدوء الحذر بين المتظاهرين وقوات الأمن قرب بوابة المنطقة الخضراء في بغداد، الجمعة، بعد ساعات من المواجهات في احتجاجات على نتائج الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابة 125 شخصا على الأقل، من بينهم 27 مدنيا والباقون من قوات الأمن.

ووقعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين مناصرين لفصائل موالية لإيران منضوية في الحشد الشعبي، معترضين على نتائج الانتخابات، عندما حاول المحتجون اقتحام المنطقة الخضراء، حيث مقرات حكومية وسفارات، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية”.

وقالت مصادر إن المحتجين رموا الحجارة على قوات الأمن، لكن تم ردعهم من قبل قوة مكافحة الشغب، وأن قوات الأمن أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.

وأضافت أن المتظاهرين أغلقوا “3 من أصل 4 مداخل للمنطقة الخضراء”، وأن “غالبيتهم من مناصري كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق”، وهما من بين الفصائل الأكثر نفوذا في الحشد الشعبي.

وحسب “فرانس برس”، رفع مئات المتظاهرين لافتات كتب عليها “كلا كلا للتزوير” ورددوا شعارات من بينها “كلا كلا للتزوير، نعم نعم للحشد”، قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن في عدد من الشوارع المؤدية إلى المنطقة الخضراء.

وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بفتح تحقيق عاجل في الأحداث، وطالب الفصائل السياسية بالتهدئة واللجوء إلى الحوار، كما ناشد المتظاهرين بممارسة حقوقهم المشروعة باعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى.

وبدأ المئات من مناصري الحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل موالية لإيران باتت منضوية في الدولة، قبل أكثر من أسبوعين اعتصاما قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد، حيث يقع أيضا مقر المفوضية العليا للانتخابات، احتجاجا على ما اعتبروه “تزويرا” شاب الانتخابات التشريعية المبكرة.

وبعدما كان القوة الثانية في البرلمان السابق مع 48 مقعدا، حاز تحالف الفتح الممثل للحشد الشعبي على نحو 15 مقعدا فقط في انتخابات العاشر من أكتوبر، بحسب النتائج الأولية.

وندد قياديون في التحالف مرارا بـ”تزوير” في العملية الانتخابية.

ويرى مراقبون أن الخسارة التي سجلها الحشد الشعبي بحسب النتائج الأولية، تعود إلى خيبة أمل ناخبيه من أدائه السياسي وإخفاقه في تلبية تطلعاتهم، إضافة إلى العنف والممارسات القمعية المنسوبة للفصائل المكونة للحشد.

في المقابل، حصد التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، أكثر من 70 مقعدا وفق النتائج الأولية، مما وضعه في الطليعة.

لكن اختيار رئيس للحكومة وتشكل الكتل السياسية والتحالفات في البرلمان الجديد قد تتطلب وقتا طويلا، فيما يجري الصدر حاليا لقاءات مع قوى سنية وكردية في بغداد.

وتنهي المفوضية العليا للانتخابات المراحل الأخيرة لإعادة فرز الأصوات بناء على الطعون التي قدمت أمامها، قبل رفعها للمحكمة المختصة وإعلان النتائج النهائية.

Source

Next Post