هيئة الترفيه تستعرض اشتراطات السلامة وإدارة الحشود أمام المنشآت بالرياض
الهلال الأحمر بالباحة يرفع إجمالي المتدربين من منسوبي الأمن العام إلى 1690 متدرباً
هلال مكة يُجهّز 166 فرقة إسعافية لمواجهة موسم الأمطار
الدفاع المدني يُطلق الإنذار المبكر في منطقة نجران
أمطار وبرد وسيول تضرب رهاط ومدركة حتى التاسعة مساءً
البرلمان العربي يُعزي المملكة في استشهاد ضابطين بتحطم طائرة للحرس الوطني بنجران
بنك التصدير والاستيراد السعودي يطلق «مسرعة أعمال التصدير» بمشاركة 50 منشأة
“العوالي العقارية” تحصد الجائزة البلاتينية في «MUSE Creative Awards 2026» عن الفيديو الإبداعي لليوم الوطني السعودي
«ذاخر مكة» تشهد أول صفقة نقل ملكية أصول عقارية باسم «دانانتارا» الإندونيسية
وزير الخارجية يستقبل نظيره الفرنسي ويبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلف يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية
جامعة جازان وهيئة الأمر بالمعروف تبحثان تعزيز الشراكة التوعوية

قاضية أميركية تشكك في دعوى ترامب الرامية لإبقاء سجلات 6 يناير سرّية

▪︎ مجلس نيوز

شككت قاضية في واشنطن الخميس في الدعوى التي تقدّم بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بهدف منع نشر سجّلات للبيت الأبيض قد تشير إلى تورّطه أو تورّط أحد مساعديه في هجوم 6 كانون الثاني/يناير على الكابيتول.

وبعد أربعة أسابيع على موافقة الرئيس جو بايدن على نشر السجلّات، أعربت القاضية تانيا تشاتكان عن شكوكها حيال ادعاء ترامب بامتلاكه ميّزة رئاسية استثنائية تتيح له إبقاء الاتصالات وسجّلات الزوار المرتبطة بذلك اليوم سرّية.

وتطالب بالوثائق لجنة في مجلس النواب تتولى التحقيق في أحداث 6 يناير، عندما أجبر المئات من أنصار ترامب الكونغرس على الإغلاق وتأجيل جلسة مشتركة للإقرار بفوز بايدن في انتخابات نوفمبر.

وسعت الدعوى التي تقدّم بها ترامب للإبقاء على منع نشر الوثائق، وجاء فيها أن من حقّه كرئيس سابق الاحتفاظ بامتياز حماية عمله واتصالاته.

وقال جاستن كلارك محامي ترامب إن “الرئيس السابق يملك حقوقا في ما يتعلّق بالتأكيد على هذا الامتياز”.

لكن تشاتكان تحدّته لذكر أي سابقة من هذا النوع، بعد قرار بايدن.

وقالت “كيف يمكنني أخذ تأكيد الرئيس السابق على الامتياز عندما يقول الرئيس الحالي إنه لا توجد أي امتيازات (من هذا النوع)؟”. وأضافت أن “حقوق الرئيس السابق أقل أهمية لأنه رئيس سابق”.

وأكدت أن “الشخص الأقدر على تحديد إن كان هناك امتياز تنفيذي هو (رئيس السلطة) التنفيذية”.

كما تحدت ادعاء كلارك بأن لجنة الكونغرس، التي استدعت أيضا مساعدي ترامب للإدلاء بشهاداتهم، لا تملك أي مبرر قانوني للسعي للحصول على الوثائق.

وقالت “يجب أن يكون هناك على الأقل هدف تشريعي خلف الطلب. هل حقا تقول إن مذكرات الرئيس ونقاط الحوار والمكالمات الهاتفية في السادس من يناير غير مرتبطة بالمسألة التي يفكّر الكونغرس بالتشريع المرتبط بها؟”.

وأضافت “وقعت أعمال شغب 6 يناير في الكابيتول، أي حرفيا مقر الكونغرس”.

لكن تشاتكان اتفقت مع كلارك بأن طلب اللجنة لوثائق يعود بعضها إلى أبريل 2020 مبالغ فيه.

وأشار محامي اللجنة دوغلاس ليتر إلى أن الهدف من ذلك إثبات بأن ترامب شجّع على الاعتداء عبر إثارته غضب أنصاره.

وقال ليتر للمحكمة “لم يأت هذا الهجوم من فراغ. كانت هناك محاولات عديدة قبل الانتخابات لبناء عدم ثقة كبيرة.. حتى يتمكن الرئيس ترامب حال خسارته من القول إن الانتخابات لم تكن منصفة ويثير كما كبيرا من الغضب بطرق أدت إلى 6 يناير”.

وذكر ليتر أنه حتى وإن أكدت المحكمة ضرورة استثناء بعض الوثائق، عليها ألا تحظر تسليم القسم الأكبر منها إلى اللجنة.

وقالت تشاتكان التي أشارت إلى مدى عجلة طلب ترامب للإبقاء على حظر نشر الوثائق، إنها ستصدر قرارها “على وجه السرعة”.

Source

Next Post