• Latest
  • Trending

9 سنوات على ″دسترة″ الأمازيغية في المغرب.. ماذا تحقّق لـ″تيفيناغ″؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

28 يونيو، 2020
اللجنة المحلية لكأس آسيا 2027 تحصد الجائزة الذهبية لـ RoSPA في لندن

اللجنة المحلية لكأس آسيا 2027 تحصد الجائزة الذهبية لـ RoSPA في لندن

19 يوليو، 2026

فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية قطر والأردن ومصر

19 يوليو، 2026
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في قطر والأردن ومصر تطورات المنطقة دبلوماسياً

وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في قطر والأردن ومصر تطورات المنطقة دبلوماسياً

19 يوليو، 2026
وزارة الصناعة تفتح التقديم على ابتعاث معادن للدراسة في أمريكا وأستراليا

وزارة الصناعة تفتح التقديم على ابتعاث معادن للدراسة في أمريكا وأستراليا

19 يوليو، 2026
سلمان للإغاثة يوزع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

سلمان للإغاثة يوزع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة

19 يوليو، 2026
الدفاع المدني يحذر الأسر: 6 مخاطر منزلية تهدد الأطفال.. ويطالب بإجراءات وقائية

الدفاع المدني يحذر الأسر: 6 مخاطر منزلية تهدد الأطفال.. ويطالب بإجراءات وقائية

19 يوليو، 2026
الهلال يتغلب على شتورم غراتس بثنائية بنزيما ومالكوم في معسكر النمسا

الهلال يتغلب على شتورم غراتس بثنائية بنزيما ومالكوم في معسكر النمسا

19 يوليو، 2026
مركز الملك سلمان يوسّع عطاءه الإنساني.. عمليات نوعية وإغاثات عاجلة يستفيد منها آلاف المحتاجين حول العالم

مركز الملك سلمان يوسّع عطاءه الإنساني.. عمليات نوعية وإغاثات عاجلة يستفيد منها آلاف المحتاجين حول العالم

19 يوليو، 2026
حرس الحدود بالمنطقة الشرقية ينقذ مقيمًا من الغرق في الخبر

حرس الحدود بالمنطقة الشرقية ينقذ مقيمًا من الغرق في الخبر

19 يوليو، 2026
الأمير محمد بن عبدالرحمن.. حين تبتسم القيادة وتُنجز

الأمير محمد بن عبدالرحمن.. حين تبتسم القيادة وتُنجز

19 يوليو، 2026
نجران تزهر بالنباتات العطرية في الحدائق المنزلية

نجران تزهر بالنباتات العطرية في الحدائق المنزلية

19 يوليو، 2026
أمينُ عامّ رابطة العالم الإسلامي يزور أكبر جوامع نيوزيلندا

أمينُ عامّ رابطة العالم الإسلامي يزور أكبر جوامع نيوزيلندا

19 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

9 سنوات على ″دسترة″ الأمازيغية في المغرب.. ماذا تحقّق لـ″تيفيناغ″؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
28 يونيو، 2020
in غير مصنف
0


 تسع سنوات تقريبًا بعد تصويت المغاربة (يوم الأول من يوليو/تموز) على دستور نصّ على كون الأمازيغية لغة رسمية في المملكة، بيدَ أن استخدام هذه اللغة لا يزال ضعيفًا في الكثير من نواحي الحياة اليومية بالمغرب، خاصةً فيما يتعلّق بالوثائق الرسمية التي يعتمد جلها على الحرف العربي و/أو الحرف اللاتيني، وتحديدا اللغة الفرنسية، فيما لا يزال حرف “تيفيناغ” الذي تُكتب به الأمازيغية، غائباً بشكل كبير.

وفتح مشروع قانون صادقت عليه الحكومة تحت اسم “رقم 04.20 يتعلّق ببطاقة التعريف الوطنية” الجدل مجددًا حول وضعية الأمازيغية، إذ ينصّ على كتابة معلومات المواطنين بالحرفين العربي واللاتيني، رغم تأكيد القانون التنظيمي الخاص بتفعيل الأمازيغية على وجود هذه اللغة إلى جانب العربية في الوثائق الرسمية كبطاقة التعريف الوطنية.

 وتعرّض المشروع الذي تقدمت به وزارة الداخلية إلى انتقادات واسعة من هيئات سياسية وحقوقية، وطالب عدد من النواب بتعديله حتى يتضمن حرف تيفيناغ. وصادقت لجنة في مجلس النواب، أمس الخميس (26 يونيو/حزيران) على إحالة المشروع على “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” لأجل مراجعته من الجانب الحقوقي، في وقت يراهن فيه الكثير من الفاعلين على البرلمان لمنع تمرير المشروع بصيغته الحكومية.

“وتيرة إدماج الأمازيغية في الحياة العامة عرفت تعثرًا لعدة أسباب، جزء منها يرجع إلى بطء عملية التشريع، فالقانون التنظيمي للأمازيغية لم يُصادق عليه إلا عام 2019، ما ترك قطاعات وزارية تتحجج منذ مدة بانتظار صدور هذا القانون”، تقول ابتسام عزاوي، نائبة عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض، متابعة أن الحكومة “تخاذلت كذلك في إنصاف الأمازيغية بما أنها لا تتوفر على أطر قادرة على خلق تصورات لتنفيذ القانون التنظيمي في الحياة العامة”.

استهداف للأمازيغية؟

“الأمر يتعلق بعقلية تُبقي القوانين حبرًا على ورق. هناك عادة سيئة في المغرب هي إحداث القوانين ثم عدم الاكتراث بها، وهو من الأسباب التي تعيق التنمية في المغرب، فالنصوص تتغير لكن لم تتغير العقليات” يقول الناشط الأمازيغي أحمد عصيد لـDW عربية، مشيرًا إلى أن مشروع تعديل البطاقة الوطنية يعود لعام 2007، ولم يتم المصادقة الحكومية عليه إلّا عام 2020، دون استحضار وجود دستور جديد.

اقرأ أيضا: دول عربية تستغل أزمة كورونا لقمع الحريات؟

وفسرّت وسائل إعلام مغربية غياب “تيفيناغ” بوجود إشكال تقني، إذ قالت إن شيفرة البرمجة في هذه البطاقة، الموجودة لأغراض أمنية، لا يتضمن حروف تيفيناغ، بينما قالت مصادر أخرى إن المشكل يوجد في أن سجلات المواطنين كعقود الولادة غير مدرجة بالأمازيغية، فيما لم يرد وزير الداخلية المغربي على هذه الملاحظات.

وتقدمت الحركة الأمازيغيةبطلب لأجل كتابة العبارات الثابتة (كاسم البطاقة) في البطاقة الوطنية الجديدة بالحرفين العربي والأمازيغي لأجل تجاوز مشكل السجلات، بينما تضاف التعديلات الخاصة بالمعلومات الشخصية إلى حين تعديل سجلات المواطنين وفق ما أكده عصيد، غير أنه يرى أن مصادقة الحكومة على المشروع دون الأمازيغية يبين أن هناك “إرادة لدى السلطة” ببقاء الأمر على ما هو عليه.

وترى عزاوي أن مشروع القانون “المخيب للآمال”، يضع النواب البرلمانيين أمام امتحان مدى توفرهم على الإرادة السياسية للترافع عن تنزيل الأمازيغية في الحياة العامة، وأن تتحول التصريحات بالدفاع عن الأمازيغية إلى مواقف سياسية، لأجل تعديل المشروع و”الانتصار لروح الدستور وللهوية المغربية”.

ماذا تحقق؟

كان المغرب أوّل دولة في شمال إفريقيا تؤكد أن اللغة الأمازيغية لغة رسمية. انتصار حققته الحركة الأمازيغية عام 2011 لثقافة من الأقدم في التاريخ، إذ احتفل الأمازيغ قبل أشهر بالعام 2970 من التقويم الأمازيغي (يُعرف كذلك بالسنة الفلاحية)،كما تتحدث العديد من المصادر أن حرف “تيفيناغ” ظهر في عهد مملكة نوميديا التي حكمت أجزاء كبيرة من شمال إفريقيا قرنين قبل الميلاد.

بيدَ أن حتى طريقة دسترة الأمازيغية كانت “بشكل متحفظ’ حسب عصيد، إذ ذُكرت جملة “ملغومة” في الدستور هي “ذلك لكي تتمكن (الأمازيغية) من القيام مستقبلاً بوظيفتها”، ما خلق نوعا من “التمييز” بينها وبين العربية حسب الباحث ذاته.

وينضاف هذا الكلام إلى تحليلات أخرى رأت أن الفصل 5 من الدستور نصّ أولاً على العربية، ثم جاء في بداية فقرة أخرى ليؤكد أن “الأمازيغية أيضا لغة رسمية”.

وبدأ المغرب تجربة التدريس بالأمازيغية منذ 2003 في المدارس الابتدائية، غير أن الحصيلة بعد 17 عاما كانت مخجلة، إذ اعترفت وزارة التعليم، عام 2017، أن 20 بالمائة فقط من تلاميذ الابتدائي يدرسون هذه اللغة، وأنه سيصعب تعميمها في جميع المدارس. ويؤكد عصيد أن أساتذة الأمازيغية صار يعهد لهم بتدريس لغات أخرى إلى جانب الأمازيغية، ما يعدّ تراجعًا حقيقيًا وفق قوله.

اقرأ أيضا: أسكاس أماينو: ماذا تعرف عن التقويم الأمازيغي؟

غير أن هناك من يرى أن المشكل داخلي في طريقة كتابة الأمازيغية. فداخل الحركة الأمازيغية هناك من يطالب بكتابتها بالحرف اللاتيني كمؤرخ المملكة السابق حسن أوريد، وهناك من يطالب بكتابتها بالحرف العربي، ومبرّرات الطرفين أن الحرفين يساهمان في انتشار الأمازيغية بشكل أكبر. ورغم أن بدايات هذا النقاش تعود إلى سنوات خلت، إلّا أن التراجع الحاصل في انتشار تدريس الأمازيغية، والمشاكل التقنية في إدخال “تيفيناغ” إلى الأنظمة البرمجية قد يحييانه من جديد.

كما لا تزال الحركة الأمازيغية في عمومها تنشر وثائقها وبلاغاتها باللغة العربية وأحيانًا الفرنسية، بينما لا يزيد حضور حرف “تيفنياغ” عن الحضور سوى في العبارات الثابتة كأسماء المنظمات. إلّا أن عصيد يقول إن الدولة هي من تنشر اللغة وليس الأشخاص أو التنظيمات، معطيًا المثال بالعربية، إذ “كان من يكتب الفصحى قليل جدًا، لكن بعد تعميم العربية في التعليم، أضحى لدينا مواطنون كثر يكتبون بها، والأمر ذاته مع الفرنسية قبل وبعد فرض الحماية على المغرب (1912-1955)، أما الأشخاص فهم يستخدمون اللغة لأجل التواصل مع جمهور متعدد ومتنوع”.





Source link

Previous Post

غارات على شرقي سوريا تستهدف مقاتلين موالين لإيران | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

ألمانيا- نتائج أولية مبشرة للتحذير من عدوى كورونا عبر الجوال | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Next Post

ألمانيا- نتائج أولية مبشرة للتحذير من عدوى كورونا عبر الجوال | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.