«سلمان الإغاثي» يوزّع 752 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في خان يونس بقطاع غزة
وزير الطاقة يلتقي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويبحثان مستجدات البرنامج الوطني للطاقة الذرية
وزير الخارجية يستقبل مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
الكويت: ضبط شخص وثّق تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ الإيرانية
«شنايدر إلكتريك» تطلق سلسلة Uniflair XCA لتبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عالية الكثافة
رابطةُ العالم الإسلامي تدين العدوانَ الإيرانيَّ الآثمَ على البحرين والكويت
رئيس وزراء العراق: تشكيل لجنة مشتركة لوضع آليات فك الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح
وزير الاقتصاد يشارك في الاجتماع الوزاري لمجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية
نائب وزير الخارجية ووزير الدولة الألماني يستعرضان التعاون المشترك بين البلدين
'مسرح السفينة' بجازان يجذب الأهالي والزوار في العيد
البحرين تُدين استمرار الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على دولة الكويت
الداخلية البحرينية: القبض على 15 شخصًا بقضية العملاء المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني

الأزمة الاقتصادية تجبر اللبنانيين على «التوكتوك» | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

في لبنان، بدأت عربات التوكتوك تظهر في عدد من المدن والبلدات، بينما تبرز مبادرات خاصة لتسيير حافلات ركاب بتعرفة منخفضة واستخدام الدراجات… ففي بلد يعاني منذ أكثر من سنتين من أزمة اقتصادية خانقة ونقص في المحروقات، يسعى كثيرون لتأمين حلول بديلة لمشاكل النقل.

ويعاني لبنان من بنى تحتية متداعية ومن غياب شبه تام لوسائل النقل العام. ويتجاوز عدد السيارات والعربات المسجلة فيه المليونين، وفق إحصاءات رسمية، فيما يعيش ثمانون في المئة من إجمالي السكان البالغ عددهم قرابة ستة ملايين، تحت خط الفقر.

وعلى وقع الانهيار، تراجع شراء السيارات بأكثر من سبعين في المئة، وفق مركز الدولية للمعلومات للأبحاث.

وبات شراء سيارة لغير الميسورين ترفاً مع فقدان الليرة أكثر من تسعين في المئة من قيمتها. وارتفعت كذلك كلفة التنقّل في السيارات الخاصة أو سيارات الأجرة بعد ارتفاع ثمن الوقود جراء رفع الدعم الحكومي عنه.

و»هدير» واحدة من مبادرات عدة أطلقها القطاع الخاص مؤخراً لتسيير حافلات تنطلق عموماً من مناطق بعيدة نسبياً عن بيروت، وتسير وفق خطوط منتظمة وفي مواعيد محددة، الأمر الذي قد يبدو عادياً في أي بلد لكن ليس في لبنان حيث الحافلات العامة متهالكة وغير منتظمة.

ويشكو البعض من أنها قد تكون أحياناً مساحة غير آمنة خصوصاً للنساء اللواتي قد يتعرضن فيها للتحرش أو النشل.

ويقول بطرس كرم (26 عاماً) الذي أطلق وثلاثة من أصدقائه شركة «هدير»، إن «مشكلة النقل العام قديمة لكنّها تضخمت مع أزمة البنزين وعدم قدرة الناس على التنقل بسبب ارتفاع الكلفة».

ومن المبادرات أيضاً تسيير مؤسسة هاني صليبا غير الحكومية حافلات من قضاء المتن الى بيروت، وإطلاق النائب زياد حواط بالتعاون مع فاعليات في مدينة جبيل شمال بيروت مشروع نقل مشترك في القضاء ومنه الى بيروت.

Source

Next Post