• Latest
  • Trending

تلويحة الـ«فؤاد» الأخيرة لـ«عروس البحر» – أخبار السعودية | مجلس نيوز

28 سبتمبر، 2021
أمانة تبوك تصادر 20 طنًّا مواد غذائية فاسدة

أمانة تبوك تصادر 20 طنًّا مواد غذائية فاسدة

8 نوفمبر، 2026
19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية

19 ضيفًا من المكسيك وفنزويلا يختتمون رحلتهم الإيمانية

8 نوفمبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين «كروز» بمنطقتي الرياض والجنوبية

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين «كروز» بمنطقتي الرياض والجنوبية

8 نوفمبر، 2026
ريبورتاج السعودية تعزز حضورها في الرياض باستثمارات بقيمة 1.1 مليار ريال

ريبورتاج السعودية تعزز حضورها في الرياض باستثمارات بقيمة 1.1 مليار ريال

8 نوفمبر، 2026
الأرصاد تحذّر من أمطار وسيول وبرد وصواعق على الباحة ومحافظات مكة

الأرصاد تحذّر من أمطار وسيول وبرد وصواعق على الباحة ومحافظات مكة

8 نوفمبر، 2026
أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح نشطة على منطقة الرياض

أمطار خفيفة إلى متوسطة ورياح نشطة على منطقة الرياض

8 نوفمبر، 2026
وزير البيئة يدشّن مشروع مصنع لتجهيز وتسويق المنتجات الزراعية بالرياض بطاقة تتجاوز 500 ألف طن سنويًا

وزير البيئة يدشّن مشروع مصنع لتجهيز وتسويق المنتجات الزراعية بالرياض بطاقة تتجاوز 500 ألف طن سنويًا

8 نوفمبر، 2026
تركي الفيصل يحذّر من تحديات سكانية وتقنية تهدد مستقبل دول الخليج

تركي الفيصل يحذّر من تحديات سكانية وتقنية تهدد مستقبل دول الخليج

8 نوفمبر، 2026
الدفاع المدني ينتشل جثامين 3 أطفال غرقوا في سيل ببدر

الدفاع المدني ينتشل جثامين 3 أطفال غرقوا في سيل ببدر

8 نوفمبر، 2026
التحالف: الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

التحالف: الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

8 نوفمبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على 9 مناطق اليوم

أمطار رعدية غزيرة وسيول متوقعة على 9 مناطق اليوم

8 نوفمبر، 2026
الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الرياض ونجران

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن الرياض ونجران

8 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

تلويحة الـ«فؤاد» الأخيرة لـ«عروس البحر» – أخبار السعودية | مجلس نيوز

Majlis_News by Majlis_News
28 سبتمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

لم يمهله الموت كي يقبّل وجنة معشوقته عروس البحر الأحمر، فرسم لها تلويحة الوداع في آخر مقالاته، وكأنه يعلم أنه لن يعانقها بعد غيابه الأخير عنها عناق العاشقين، بل سيدخلها هذه المرة محاطاً بالمسك والحنوط، ملفوفاً بالكفن الأبيض، ليصافح نظرتها الأخيرة الغارقة بالدمع من داخل تابوته الخشبي.

في مقالته الأخيرة كشف الدكتور فؤاد عزب سر علاقته الممتدة بجدة لعقود، والتي كتب لها وفيها أجمل مقالاته، لكنه هذه المرة كتب وحنينه قد فاض، وشوقه قد وصل حده.

يقول الدكتور فؤاد: لن أرجع إلى (جدة) هذه المره لأستريح، بل لأطيع الطفل الحزين الذي كنته، الطفل الذي كان ينتظر عجلات الطائرة لتلامس مدرج مطار (جدة) كمن ينتظر هبوط المساء بعد يوم طويل شاق، سأعود لها لأصالحها وأزكي هذا الحنين. أعود إلى (جدة) في رحلتي هذه آلاف المرات، عبر حلم.. وعبر تأمل، عبر لوعة وحنين.. عبر اشتياق.

إنه الحب الحقيقي، والغرام الموجع، إنها العلاقة الحقيقية الصادقة.. محسودة يا جدة على هذا الحب، ورغم أن الحياة محطات، ولكن محطة الفؤاد كانت معك مختلفة كاختلافك عن المدن، ومن «عكاظ» يكتب لك السطر الأخير، فاقرئيه لعله يواسيك ويربت على بحرك الذي فاض حزناً..

فرح فردوسي بالعودة..!

فؤاد مصطفى عزب

بمجرد أن تطأ أرض مدينة، تغدو جزءاً من ترابها ووجدانها، وحين تتعثر قدماك بشوائب طرقاتها المغبرة، وأماكنها العتيقة، تصبح حينئذ بعضاً من روحها الحميمة، ودواخلها المسيجة بالغموض. عندما تقضي في مدينة بضعة أيام، لا أشهراً أو أعواماً، فأنت تستحوذ على شيء من ذاكرة تاريخها. بمقدار ما أهدرته من زمن في متاهات أزقتها القديمة، فيظل بعضك فيها، ويبقى أثر خطك محفوراً على أرصفة شوارعها ودروبها. وبقدر ما كانت الأرض موغلة في أعماق الزمن، وممتدة في مسارب فاضت مكتظة بسجلات الأفكار، والمعتقدات، والعادات، والتقاليد.. بقدر ما يبقى عبق الأمكنة عالقاً في جسدك، وهواؤها لا يفتأ يتردد في رئتيك، وتظل حروف الانتماء لهذه الأرض وناسها، وتاريخها. (جدة) هي كل ذلك بالنسبة لي، أحبها، أعشقها، والقلب مجمرة لعشقها. أما لماذا (جدة) بالذات فلأني أحببتها، وأحب من يحبها، وكل من ولد وعاش، أو حتى مر بها. فيها ترعرعت شاباً، حزنت وفرحت.. وأشياء أخرى جعلت من الرباط بيننا حبلاً سرياً يربطني بالمشيمة. فيها كان الشارع لي ملعباً، والرصيف لي أريكة، والحائط مسنداً. (جدة) تظل جميلة بصمتها، بضجيجها، إن غبت عنها أشتاق إليها، وإن عدت لها شعرت بالأمان، وإن حزنت فيها هناك من يربت على كتفي.. وإن سعدت هناك من يشاركني الفرح. لن أرجع إلى (جدة) هذه المرة لأستريح، بل لأطيع الطفل الحزين الذي كنته، الطفل الذي كان ينتظر عجلات الطائرة لتلامس مدرج مطار (جدة) كمن ينتظر هبوط المساء بعد يوم طويل شاق. سأعود لها لأصالحها وأزكي هذا الحنين. أعود إلى (جدة) في رحلتي هذه آلاف المرات، عبر حلم.. وعبر تأمل، عبر لوعة وحنين.. عبر اشتياق. كنت أحياناً أشعر بغصّة في حلقي، فتنهمر دموعي. الغربة والمرض يعلمانا كيف نحب أوطاننا، ليس كحضور جغرافي أو تاريخي، بل إكمالاً لكينونة. فالوطن هو الذات، والأنا، والذكرى التي تصنع بعطرها الغابر صورة المستقبل. ثمة نصوص تكتب بالحيرة والدموع والدهشة، إن ودعت تلك الأرض الغائرة في الروح، فالأوطان أماكن لا خريطة، لأنها مصنوعة من سماء الفطرة التي تقاوم الحدث. تعلمت أن أوزع انفعالاتي، وأتحايل عليها، لا أنوي أن أتصادم معها، الليل الجداوي فائق العذوبة، للصمت حصة كبيرة في إضفاء مزيد من العذوبة عليه، وفي ليالي جدة، تتصاعد في داخلي ريح المساء المبهجة التي لا ترتوي مع هذا البحر العظيم. أفكر في أيام بطيئة عشتها في (مايو كلنك).. في دواخلنا جميعاً طفل حزين. أنا في غاية السعادة وأنا أستعد لأنام أخيراً في سريري، بيتي، مدينتي، أغمض عيني فأشعر باكتمال لحظة، لا يمكن لأحد أن يعرف قيمتها مثلي. أستيقظ في صباحات العروس قبل طلوع الفجر، لقد فقدت خلال رحلتي العلاجية القدرة على الاستسلام ليلاً للنوم، كنت أحرس الوقت كثيراً في الغربة، لكن في جدة سوف أصحو مستعيناً بصياح الديك لإيقاظي. وأستقل عربتي لأذهب إلى المنطقة التي فيها شاطئ به رمل، فعندما يرتفع المد، يأتي على الرمال بموجات كسولة تصل إلى قدمي الحافيتين، فأشعر بدفء الحياة، أشم رائحة البحر الأحمر، كأني الحشائش البكر المقطوعة يكفي أن تملأ رئتك براحته مرة، فلا تعد تنساه. المشي في (جدة) كالمتاهة التي تركض فيها وأنت تضحك، وتمرح وتحزن وتتعب. كل التناقضات تتوحد في صيغة لتصنع منك تائها. أمرُ بأبنية وكأنها هي التي تمر بي، أو أنها تفسح أقدامها، أحياناً لأتابع السير. سأكون مرة أخرى في حضرة (جدة) حساساً لما حدث لي من تسعة شهور، استسلمت فيه للقلق، والذي كان يشغل تفكري دائماً، وجسدي كالأساطير الصماء، أعيش من جديد، بين هشاشة الطفولة، وشكوك العمر المتقدم، أدوزن أحلامي من جديد على واقع ما يؤججها، هائماً كما من قبل، أتوه في المكان، إلا من داخلي، أهيم حتى الغسق وأترقب الظلال، أتابع هذا الفرح الطفولي، وأحوله إلى ملذات لم أستطع تحديدها من قبل. وأعيد ترتيب الصور من جديد، أستعيد الوقت الذي عبر.. كعروس تتفحص الملابس في صندوق عرسها..!

Source

Tags: أخبارالـ«فؤاد»الأخيرةالبحرالسعوديةتلويحةلـ«عروسمجلسنيوز
Previous Post

محترف النصر “تاليسكا” يلتهم “خروفاً” مطبوخاً | مجلس نيوز

Next Post

إدارة النصر تطلب تقريرًا عن درجتي الشباب والناشئين | مجلس نيوز

Next Post

إدارة النصر تطلب تقريرًا عن درجتي الشباب والناشئين | مجلس نيوز

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.