• Latest
  • Trending

التكنولوجيا تكافح الوباء .. وتصب الزيت على ناره

24 نوفمبر، 2020
«الجدعان» يرأس وفد المملكة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

«الجدعان» يرأس وفد المملكة في الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية

5 مايو، 2026
أمير الرياض يرعى حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود لعام 2026

أمير الرياض يرعى حفل تخريج طلاب جامعة الملك سعود لعام 2026

5 مايو، 2026
إيران تُقدّم مقترحًا جديدًا بوساطة باكستانية

إيران تُقدّم مقترحًا جديدًا بوساطة باكستانية

5 مايو، 2026
جازان تحتضن شجيرة 'العَلَقة' ضمن غطائها النباتي المتنوع

جازان تحتضن شجيرة “العَلَقة” ضمن غطائها النباتي المتنوع

5 مايو، 2026
الأمير عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية

الأمير عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية

5 مايو، 2026
هل صلة القرابة بعقد الإيجار تؤثر على أهلية حساب المواطن؟.. توضيح من البرنامج

هل صلة القرابة بعقد الإيجار تؤثر على أهلية حساب المواطن؟.. توضيح من البرنامج

5 مايو، 2026
وزير الخارجية يبحث مع مسؤولة أوروبية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية يبحث مع مسؤولة أوروبية التطورات الإقليمية

5 مايو، 2026
مسؤول: تعزيز الأنسنة ورفع الطاقة الاستيعابية أهم ركائز مشاريع المشاعر المقدسة

مسؤول: تعزيز الأنسنة ورفع الطاقة الاستيعابية أهم ركائز مشاريع المشاعر المقدسة

5 مايو، 2026
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلوجرامًا من الحشيش في جازان 

القبض على مواطن لترويجه 18 كيلوجرامًا من الحشيش في جازان 

5 مايو، 2026
الفيحاء يفوز على الرياض برباعية في الجولة الـ31 من «دوري روشن»

الفيحاء يفوز على الرياض برباعية في الجولة الـ31 من «دوري روشن»

5 مايو، 2026
المملكة تدين الاستهداف الإيراني لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات

المملكة تدين الاستهداف الإيراني لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات

5 مايو، 2026
رئيسة المفوضية الأوروبية: هجمات إيران على الإمارات انتهاك صارخ للسيادة

رئيسة المفوضية الأوروبية: هجمات إيران على الإمارات انتهاك صارخ للسيادة

5 مايو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

التكنولوجيا تكافح الوباء .. وتصب الزيت على ناره

Majlis_News by Majlis_News
24 نوفمبر، 2020
in اخبار عامه
0


عندما قرر مسؤولو منظمة الصحة العالمية العام الماضي عقد مجموعة عمل لتقديم المشورة لهم بشأن الصحة الرقمية، كانوا يختبرون حدود أحد المحرمات طويلة الأمد قبل أسابيع فقط من وقوع كارثة وشيكة.
عادة ما تبقي وكالة الأمم المتحدة مسافة بينها وبين المنظمات التجارية – من شركات الأغذية إلى صناعة الأدوية – لتجنب أي تضارب محتمل في المصالح.
مع ذلك، المجموعة الاستشارية الفنية للصحة الرقمية المكونة من 20 شخصا تضم، إلى جانب ممثلين من الحكومات والمجموعات غير الهادفة للربح، تنفيذيين من أكبر شركتين للتكنولوجيا في الصين، بايدو وتنسنت، ويرأسها ستيف ديفيز، وهو مستشار سابق لدى شركة ماكينزي.
هويات الأشخاص المحيطين بالطاولة هي دلالة على المدى الذي تتداخل فيه التكنولوجيا منذ فترة مع الأساليب التقليدية لمعالجة الصحة والمرض ـ وتعطيلها. تسارعت هذه الاتجاهات منذ ظهور جائحة فيروس كورونا، حيث يعمل العالم الرقمي على تعزيز الفيروس – من خلال “وباء معلومات” من الأخبار الطبية المزيفة – والمساعدة على التخفيف من انتشاره.
إيلونا كيكبوش، الرئيسة المشاركة للجنة “فاينانشيال تايمز/لانسيت” التي تأسست في 2019 لاستكشاف أفضل الممارسات في إدارة الصحة الرقمية، تقول إن الوباء قلب التفكير الأولي للجنة، فضلا عن ممارسات عملها. “علينا أن ننظر إلى هذه القضايا من خلال عدسة كوفيد. تم التخلص من جميع التوقعات الآن”.
تبين أن الأدوات الرقمية تتمتع بقيمة لم يسبق لها مثيل بالنسبة لمسؤولي الصحة العامة وواضعي السياسات والمرضى الذين يكافحون من أجل الاستجابة للوباء. تساعد هذه الأدوات على كل شيء من تبادل الأفكار إلى الاستشارات الطبية في وقت القيود المادية على السفر والقيود المفروضة على الاجتماعات وجها لوجه. وهي تساعد على مراقبة البيانات وجمعها ومعالجتها، وتسريع القدرة على تتبع انتقال العدوى في محاولة للحد من انتشارها.
لكن التكنولوجيا – خاصة وسائل التواصل الاجتماعي – تغذي أيضا معلومات صحية مزيفة ومشكوك فيها تؤثر في مواقف الأفراد تجاه المرض وتعامل الحكومات معه. كما أنها تؤدي إلى مشاركة غير مسبوقة للبيانات الشخصية دون وجود عدد كبير من الضمانات أو الضوابط، ما يثير مخاوف طويلة المدى بشأن الخصوصية وحقوق الإنسان.
يشعر ريتشارد سوليفان، الأستاذ في كينجز كوليدج في لندن، بالقلق من أن الإعلانات العامة المستمرة حول حالات انتقال العدوى المتصاعدة قد تصرف الانتباه والموارد عن أوضاع صحية أكثر تعقيدا وأطول أمدا.
المستويات المتزايدة من القلق بشأن الإصابة بفيروس كورونا، إلى جانب دعوات المستشفيات لتأجيل أنواع أخرى من العمليات والاستشارات، تؤدي، مثلا، إلى عبء مكبوت من الأمراض الأخرى التي ستشتعل في الأشهر المقبلة، كما يقول البروفيسور سوليفان المتخصص في طب الأورام.
كما يحذر من الحدود المطموسة بشكل متزايد حول الوصول إلى البيانات – بما في ذلك تطبيقات مراقبة الحركة العامة وتقارير العدوى. يقول: “في كثير من الدول، يستخدم الوباء كحصان طروادة لزيادة مراقبة الدولة بشكل جذري تحت ستار الصحة العامة، وكثير من هذه المراقبة، كما يخبرنا التاريخ، لن يتم الاستغناء عنها بعد الوباء. يثير هذا مخاوف جدية بين مجتمع الاستخبارات، بينما أدى الاستخدام التجاري لبيانات التطبيقات إلى تآكل ثقة الجمهور بشكل خطير”.
في الصين وروسيا، مثلا، تتم مراقبة الأفراد الذين يعدون مصابين عن طريق الهاتف المحمول وتقييد تحركاتهم. في المملكة المتحدة، سمحت الحكومة للشرطة، لأغراض الإنفاذ، بالوصول إلى بيانات الهاتف الخاصة بالأفراد الذين يطلَب مهم العزل الذاتي.
الأدوية واللقاحات الجديدة – التي هي موضع تركيز كثير من الجهد والتمويل في معالجة فيروس كورونا – تخضع لتدقيق تنظيمي مكثف ويجب على مطوريها إثبات أدلة جوهرية على السلامة والفعالية قبل نشرها.
مع ذلك، يتم تطبيق تدقيق أقل بكثير على الأدوات الرقمية، على الرغم من المبالغ الهائلة والمتزايدة المستثمرة فيها والتقارب المتزايد لتطبيقاتها مع صحة الإنسان. الدراسات المتينة التي تثبت قيمة الذكاء الاصطناعي في التشخيص والفحص لا تزال محدودة، ولا سيما في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
بعيدا عن التكنولوجيا المستخدمة مباشرة في العلاج، أشار معهد Ada Lovelace، وهو مؤسسة فكرية بريطانية، أخيرا إلى “تحويل البيانات” المتزايد من خلال الهواتف المحمولة وأجهزة تتبع الحركة وعمليات البحث عبر الإنترنت، عادا أن هذا يثير تساؤلات حول حقوق الإنسان والخصوصية وتزايد عدم المساواة المرتبط بالمعلومات المتعلقة بالصحة.
وفقا لكيكبوش، هناك حاجة إلى مزيد من النقاش حول الإشراف على البيانات لوضع قواعد أساسية بشأن حقوق ملكية المعلومات الصحية.
قد يحد ذلك من نطاق الاستخدام التجاري لبيانات المرضى دون موافقة المريض أو تعويضه، لكنه قد يكون أيضا دلالة على الحاجة إلى مشاركة هذه البيانات من أجل المصلحة العامة الأوسع. هذه بعض الأسئلة التي تستكشفها لجنة “فاينانشيال تايمز/لانسيت”، التي نسعى من خلالها إلى الحصول على آراء القراء، بما في ذلك الشركات العاملة في هذا المجال.



Source link

Tags: التكنولوجياالزيتالوباءتكافحعلىنارهوتصب
Previous Post

سامسونج تعلن رسميًا عن جالاكسي أي12 وجالاكسي أي02إس

Next Post

ماسك يتفوق على جيتس في قائمة أغنياء العالم.. ثروته زادت 7.2 مليار دولار في يوم

Next Post

ماسك يتفوق على جيتس في قائمة أغنياء العالم.. ثروته زادت 7.2 مليار دولار في يوم

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.