الغفيلي يترأس وفد الدفاع في «حوار المنامة 2026» ويدعو إلى منظومة أمن بحري مستدامة
التحالف ينشر مشاهد تدمير مصادر حيوية تدعم المجهود الحربي للميليشيا الحوثية في الحديدة وذمار
«المانع» بالجبيل ينجح في ترميم غضروف ركبة بالمنظار دون جراحة مفتوحة
السياحة تتيح  7 تسهيلات لذوي الإعاقة للوصول إلى الخدمات السياحية
رئيس جمعية المسؤولية المجتمعية: السعودية قوة فاعلة في صناعة التوازن الدولي
3 مناطق تستحوذ على 70% من منشآت الضيافة السعودية.. ومكة تتصدر بـ2365 منشأة
إصابة أكثر من 100 شرطي في أعمال شغب فرانكفورت وإلقاء القبض على 54 شخصاً
الجوازات تخرّج 69 مجنّدة من الدورة التأهيلية للكادر النسائي في مكة المكرمة
غدًا.. انطلاق النسخة الخامسة من ملتقى مستقبل القطاع غير الربحي بالرياض
مدير الجوازات يتفقد مركز تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين في الحائر
نائب وزير الخارجية السعودي يستقبل وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط
قطع خشبية متفحمة في تكوين «دوروبينار» تُعيد الجدل حول سفينة نوح

صناعة “الخوص”.. مهنة يتوارثها الأجيال في وادي الدواسر | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

تُشكّل صناعة الخوص في محافظة وادي الدواسر أهمية لدى نسائها كغيرها من مناطق ومحافظات المملكة التي تكثر بها زراعة النخيل، حتى أصبحت تلك المهنة إحدى الصناعات التقليدية المهمة.

ولا تزال صناعة الخوص تجد إقبالاً من بنات المحافظة، وتتميز بطابعها الخاص وشغفها الملموس عند صنّاعها ومقتنيها، يستخدمونها في كثير من احتياجاتهم اليومية، خاصة أن حياتهم تلك ارتبطت بمكونات البيئة لديهم، التي تكثر فيها زراعة النخيل المصدر الرئيس لصناعات الخوص.

وفي جولة لوكالة الأنباء السعودية بمهرجان التمور بالمحافظة، المقام حالياً تحت شعار “وادي الخير.. تموره غير”، أوضحت الحرفية نورة عبيد الدوسري في العقد السابع من عمرها أنها وأولادها يحضرون الخوص من مزرعتهم، ثم ينقعونه في الماء حتى يسهل تحويله إلى ما يعرف بالسفايف وهي على هيئة جدائل، ثم تقوم هي وبناتها بتشبيكه مع بعضه، وعمل اللازم منها سواء زنابيل أو مخارف الرطب أو الحصر وسفر الطعام.

بدورها أشارت الحرفية غزيل بنت ناصر الدوسري ذات الثلاثين ربيعاً أنها تساعد أسرتها في دخلها المادي من خلال تلك الصناعة التي ورثتها من أمها، وأن ما تقوم به يجد إقبالاً من أسر المحافظة وخارجها، مضيفة أن بعض القطع تجد إقبالاً في المواسم، منها المخارف التي تطلب وقت جني الرطب، والزنابيل وقت صرام النخيل، والمهفات “المراوح اليدوية” في الصيف.

من جهتها قالت إحدى المعلمات التي جاءت لتشتري بعض القطع، إنها رغبت في اقتناء بعض تلك المشغولات للاستخدام اليومي بالمنزل، والبعض زينة لمجلس يتخذ الطابع الشعبي لديها، كما أنها وعائلتها ما بين حين وآخر يرغبون أن تكون موائدهم بطابع شعبي سواء في نوعية الأكلات، أو الأواني التي تقدم فيها ومنها المصنوعة من الخوص.

بدوره أكد المشرف على المهرجان رئيس بلدية المحافظة صالح بن جري السليس، أن استقطابهم لتلك الحرفيات جاء للمحافظة على تراث المحافظة، وتشجيع الأسر التي تمارس تلك الصناعات، واستعادة بعض الصناعات الشعبية التي لا يزال هناك من يعشقها ويستخدمها في حياته اليومية، فضلاً عن تعريف الأجيال الحالية بما كان عليه آباؤهم وأجدادهم، وما يستخدمون في حياتهم اليومية من بيئتهم الزراعية.

Source

Next Post