بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية
بتوجيهات القيادة.. صرف 224 مليون ريال لدعم الموازنة اليمنية
المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية
المذهّبات المحيطة بالكعبة.. جمال معماري ووظيفة هندسية
وزيرا خارجية السعودية والبحرين يبحثان مستجدات المنطقة وسبل تعزيز الأمن والاستقرار
"الله لا يبين غلاه" حملة اتصال "مائي" الغريبة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلوجرامًا من التبغ
رشاد العليمي يتقدم بخالص الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة بمناسبة تمديد مشروع "مسام" في اليمن
الأخضر يختتم تحضيراته في أوستن قبل السفر إلى أتلانتا لمواجهة إسبانيا
وصول قافلة مساعدات إنسانية من المملكة إلى قطاع غزة
يونيسف: جميع أطفال العالم تقريبًا معرضون لمخاطر المناخ المتزايدة
«ملكية الرياض» تبدأ تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود

أمريكا تكمل مسيرة التخلي عن دور شرطي العالم | مجلس نيوز

▪︎ مجلس نيوز

باشرت الولايات المتحدة منعطفا في سياستها ألمح إليه باراك أوباما وجاهر به دونالد ترامب، غير أن الرئيس جو بايدن هو بالتأكيد من أعلنه بأوضح العبارات، إذ أكد هذا الأسبوع بمناسبة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان أن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تلعب دور شرطي العالم.

ويقول تشارلز فرانكلين الأستاذ في كلية ماركيت للحقوق «حان الوقت لوضع حد لهذه الحرب التي لا تنتهي… بايدن هو الذي قال ذلك، لكن كان من الممكن تماما أن يكون ترامب قاله».

وعلق فرانكلين بذلك على خطاب ألقاه الرئيس بايدن الثلاثاء غداة إعلان رحيل آخر العسكريين الأمريكيين من أفغانستان بعد حرب استمرت عشرين عاما.

ولم يعمد بايدن إلى التمويه بعد الفوضى التي واكبت الانسحاب وتسببت بتراجع التأييد له لدى الرأي العام، بل اغتنم الفرصة ليعرض بوضوح تام عقيدته الدولية.

وقال «المسألة لا تقتصر على أفغانستان. المطلوب وضع حد لحقبة من عمليات التدخل العسكري الكبرى الهادفة إلى إعادة بناء دول أخرى».

وعلق بنجامين حداد من المجلس الأطلسي للأبحاث في واشنطن في تغريدة أن هذا هو «أفضل تعبير عن رفض الأممية» الصادر عن رئيس أمريكي «منذ عقود». ويردد بايدن باستمرار أن «أمريكا عادت»، لكنه هذه المرة شرح شروط عودتها، قائلا: «علينا أن نتعلم من أخطائنا».

وأضاف «علينا أن نحدد لأنفسنا مهمات ذات أهداف واضحة وواقعية، وليس أهدافا لن يكون بإمكاننا تحقيقها أبدا» و»علينا أن نركز جهودنا بوضوح على أمن الولايات المتحدة».

ولبايدن خبرة طويلة في السياسة الخارجية كسيناتور أولا ثم كنائب للرئيس الأسبق باراك أوباما. وأوباما هو الذي باشر بالحد من النزعة الأمريكية للتدخلات الخارجية، لكن من دون أن يفصح عن ذلك بوضوح مثل بايدن.

فأعلن أوباما أن استخدام الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيميائية في الحرب في بلاده سيكون «خطا أحمر» يستوجب ردا مسلحا، لكن حين تخطت دمشق هذا الخط في أغسطس 2013، عدل الرئيس الجمهوري في نهاية المطاف عن شن الضربات الجوية التي توعد بها.

ويرى بايدن أن الصراع بين الدول الديموقراطية والأنظمة المتسلطة مثل الصين يجب أن تكون له الأولوية على العمليات العسكرية الكبرى. وهو يعتبر أن على الديموقراطية أن تثبت قدرتها على التصدي للتحديات الكبرى مثل التغير المناخي والوباء بشكل أكثر فاعلية من الديكتاتوريات، مع تحقيق الازدهار للطبقات الوسطى في الوقت نفسه.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي أول من لمس هذا التغير في السياسة الأمريكية الدولية الأربعاء غداة خطاب بايدن، إذ جدد له الرئيس الأمريكي وعده بمساعدته بوجه «العدوان» الروسي في القرم من خلال تزويده بالمعدات العسكرية، لكنه لم يشرع أبواب الحلف الأطلسي لأوكرانيا الطامحة للانضمام إليه.

وخارج أوروبا، كتب عماد حرب، مدير الأبحاث والتحليلات في «المركز العربي» في واشنطن، في مدونة إلكترونية أن جو بايدن «قد يكون أغلق الباب نهائيا على النزعة الأمريكية للتدخل عسكريا في الشرق الأدنى والأوسط على نطاق واسع».

Source

Next Post