• Latest
  • Trending

خبراء ألمان يرسمون آفاق حلٍ لمعضلة سد النهضة | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

24 يونيو، 2020
ليفربول يفوز على إيفرتون في ديربي الميرسيسايد بالدوري الإنجليزي الممتاز

ليفربول يفوز على إيفرتون في ديربي الميرسيسايد بالدوري الإنجليزي الممتاز

19 أبريل، 2026
«السديس» يؤكد ضرورة تكامل العمل الميداني والتقني لتعزيز تجربة القاصدين خلال موسم الحج

«السديس» يؤكد ضرورة تكامل العمل الميداني والتقني لتعزيز تجربة القاصدين خلال موسم الحج

19 أبريل، 2026
وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من باكستان إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة

وصول أولى رحلات مستفيدي مبادرة «طريق مكة» من باكستان إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة

19 أبريل، 2026
بتداولات بلغت 4.9 مليارات ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا

بتداولات بلغت 4.9 مليارات ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا

19 أبريل، 2026
وزير الداخلية يعتمد الخطة الاستراتيجية لمركز أبحاث الجريمة

وزير الداخلية يعتمد الخطة الاستراتيجية لمركز أبحاث الجريمة

19 أبريل، 2026
قمة نارية في البريميرليج.. تشكيل أرسنال ومانشستر سيتي في صدام الجولة 33

قمة نارية في البريميرليج.. تشكيل أرسنال ومانشستر سيتي في صدام الجولة 33

19 أبريل، 2026
«الدفاع المدني» يدعو إلى الابتعاد عن أماكن تجمُّع السيول والأودية حتى الجمعة المقبل

«الدفاع المدني» يدعو إلى الابتعاد عن أماكن تجمُّع السيول والأودية حتى الجمعة المقبل

19 أبريل، 2026
«الحصني»: الرياح الهابطة تضرب طريق «القصيم – المدينة» وتتسبب في أضرار مفاجئة

«الحصني»: الرياح الهابطة تضرب طريق «القصيم – المدينة» وتتسبب في أضرار مفاجئة

19 أبريل، 2026
الرئيس الأمريكي: «فانس» لن يتوجه إلى باكستان «لأسباب أمنية»

الرئيس الأمريكي: «فانس» لن يتوجه إلى باكستان «لأسباب أمنية»

19 أبريل، 2026
المملكة و9 دول ترحب بتوقيع أول ميزانية وطنية موحّدة لليبيا منذ سنوات

المملكة و9 دول ترحب بتوقيع أول ميزانية وطنية موحّدة لليبيا منذ سنوات

19 أبريل، 2026
«هيئة العقار» تُحيل إعلانًا عقاريًا مخالفًا في الرياض وتباشر الإجراءات النظامية

«هيئة العقار» تُحيل إعلانًا عقاريًا مخالفًا في الرياض وتباشر الإجراءات النظامية

19 أبريل، 2026
استعدادات متكاملة لهيئة «الزكاة والضريبة» عبر المنافذ الجمركية لاستقبال وخدمة ضيوف الرحمن

استعدادات متكاملة لهيئة «الزكاة والضريبة» عبر المنافذ الجمركية لاستقبال وخدمة ضيوف الرحمن

19 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

خبراء ألمان يرسمون آفاق حلٍ لمعضلة سد النهضة | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
24 يونيو، 2020
in غير مصنف
0


لفهم الغضب المصري من الطموحات الأثيوبية..

آلية مصرية لتعويض إثيوبيا بمشاركة أوروبية؟

الخيار العسكري ـ مخاطر مواجهة “عبثية”

من خيارات الحل ـ مرجعية القانون الدولي!

تغير موازين القوى بين القاهرة

 

 

لفهم الغضب المصري من الطموحات الأثيوبية..

مشروع يحمل اسماً واعداً: “سد النهضة العظيم”، شيد على الروافد الإثيوبية العليا للنيل الأزرق بالقرب من الحدود السودانية. على مدى السنوات التي استغرقها بناء المشروع، كان غضب القاهرة من أديس أبابا، يغلي على نار غير هادئة. فعلى النقيض من مشاريع سدود الري العادية، فإن السعة المائية الهائلة وحجم البناء العملاق جعلت من “النهضة” أكبر سدود إفريقيا على الإطلاق. النتيجة حوار طرشان بين مصر وإثيوبيا، يكررُ فيه كل طرف مواقفه دون ملل. فما ترى فيه أثيوبيا حقا مشروعاً ومفخرة قومية لإنجاز إقلاعها الاقتصادي، ترى فيه مصر تهديداً لوجودها ولأمنها القومي. أو ليست “مصر هبة النيل” كما كتب هيرودوت قبل 2400 عام، ثلاث كلمات لخص فيها المؤرخ الإغريقي حقيقة عابرة للعصور. فوجود بلد الفراعنة مرتبط وجودياً ووجدانياً بهذا النهر، ولولاه لتحولت إلى صحراء قاحلة بلا حياة. فالنيل يشكل 95% من مصادر المياه العذبة في البلاد.

لكن الاكتفاء بسرد هذه الوقائع، يُشبه الوقوف في منتصف الطريق على شاكلة “ويل للمصلين”. جذور المعضلة الحالية تمتد إلى الماضي الاستعماري، حينما أقصيت أثيوبيا من كل المعاهدات ذات الصلة بتوزيع مياه النيل، منها معاهدة عام 1929 التي أشرفت عليها بريطانيا كقوة استعمارية، وأعطت مصر عملياً حق الفيتو ضد أي مشاريع بنية تحتية تمس منابع النيل والمناطق العليا منه. إضافة إلى اتفاقية أخرى مع السودان عام 1959، قسمت موارد مياه النيل بين البلدين بشكل يضمن لمصر 55.5 مليار متر مكعب سنويا و18.5 مليار متر مكعب للسودان. اتفاقية تم التفاوض عليها بدون إثيوبيا. وبين الموقفين المصري والأثيوبي هوة يمكن ردمها، إذا ما تحلى كل طرف بالشجاعة وقدم التنازلات اللازمة مراعاةً لمصالح الطرف الآخر. فأهمية سد النهضة لإثيوبيا يمكن مقارنتها بسد أسوان لمصر.

الخلاف الحالي يدور في المقام الأول حول الإطار الزمني الذي يجب أن يملأ فيه السد. ففيما تضغط الحكومة المصرية من أجل ملء بطيء يمتد بين 12 و21 سنة لتجنب الاختناقات الرئيسية في إمدادات المياه، تسعى الحكومة الإثيوبية لتحقيق ذلك في غضون ست سنوات حتى تتمكن من تشغيل التوربينات لتوليد الطاقة بشكل أسرع. أما السودان، فيشارك في المفاوضات بموقف محايد إلى حد كبير، وإن كان يدعم مصر من الناحية الاستراتيجية.

آلية مصرية لتعويض إثيوبيا بمشاركة أوروبية؟

في (13 مارس / آذار 2020)، نشر ثلاثة باحثين فكرة قدموها في مقال مشترك نشرته مؤسسة العلوم والسياسة الألمانية في برلين SWP وهم الدكتور شتيفان رول، رئيس مجموعة أبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا ومساعده لوكا ميهي بالتعاون مع توبياس فون لوسو الباحث في المعهد الهولندي للعلاقات الدولية. والهدف هو تجاوز مأزق المفاوضات المصرية الأثيوبية. ودعا الباحثون ألمانيا وشركاءها الأوروبيين إلى دعم مصر من أجل إنشاء آلية تعويض، معتبرين أن الحل “يمر عبر تعويض مالي مصري لإثيوبيا”، كخطوة من شأنها “تعزيز الاستقرار في منطقة ممزقة أصلا بالصراعات وبالتالي التخفيف من ضغط الهجرة على أوروبا” كما يرى الباحثون الثلاثة، الذين أكدوا في الوقت ذاته أن أي مساهمة مالية أوروبية يجب ربطها بضرورة التزام القاهرة بترشيد إدارة المياه والحكامة بشكل عام. وليس من المؤكد أن تجد دعوة كهذه، آذانا صاغية في برلين أو بروكسل، خصوصا وأن الاتحاد الأوروبي تميز بحضور باهت وخطوات مترددة في هذه الأزمة، بل وتوارى، مرة أخرى، أمام مبادرة الوساطة الأمريكية التي فشلت في التقريب بين وجهات نظر القاهرة وأديس أبابا.

من جهته، دعا دافيد فولد غيورغيس من المعهد الدولي للأمن بأديس أبابا في حوار مع DW القوى الدولية الفاعلة لحلحلة المفاوضات، مؤكداً أنه “لا يجب ترك البلدين (مصر وإثيوبيا) في الوضع الراهن لحالهما، وإلا سيكون لذلك عواقب على الاستقرار الأمني في المنطقة وأفريقيا ككل”. غيورغيس لم يستبعد سيناريو المواجهة العسكرية. غير أن فشل جهود الوساطة الأمريكية أظهر أن الخلاف وصل طريقاً مسدوداً. ويرى باحثو مؤسسة العلوم والسياسة أنه “حتى الآن، لم تنجح جهود ممارسة الضغط على إثيوبيا من خلال تعبئة الدول الحليفة (لمصر). وترتبط الولايات المتحدة والأوروبيون، وكذلك دول الخليج وجمهورية الصين الشعبية بعلاقات جيدة مع البلدين، من الواضح أنهم غير مستعدين للانحياز إلى أي من أطراف الصراع”. وترى “مؤسسة السياسة والعلوم” أن على الأوروبيين تقديم مبادرة تعترف بشكل أساسي بدور إثيوبيا وحقوقها. ولكن أيضا الأخذ بعين الاعتبار العواقب السلبية على مصر.

الخيار العسكري ـ مخاطر مواجهة “عبثية”

مارتين غيلين، من صحيفة “فرانكفورتر روندشاو” (الثالث من مايو/ أيار 2020) كتب محللاً التداعيات المحتملة لسد النهضة وقال “حتى المواجهة العسكرية لم تعد مستبعدة تماما، فقد أجرى الجيش الإثيوبي مناورات بالقرب من سد النهضة، بثها التلفزيون الحكومي، فيما أجرى جنرالات مصر محادثات مع إريتريا حول إقامة قاعدة بحرية هناك”. أما السودان فيجد نفسه في موقف هش بين هذه الجبهات يقول غيلين، وسط انقسام قيادات ما بعد الثورة حول قضية مياه النيل. إذ “يميل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك (..) إلى الجانب الإثيوبي لأنه عاش في أديس أبابا لفترة طويلة، ويقال إنه على علاقة وثيقة مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد (..) من جهة أخرى، تميل قيادة أركان الجيش السوداني بحزم إلى مصر ورئيسها السيسي لاعتبارات استراتيجية”.

الصراع من أجل مياه النيل ليس وليد اليوم، لنتذكر ما قاله الرئيس المصري السابق حسني مبارك بشأن أي “عبث إثيوبي بمياه النيل”، حين قال إن ذلك “سيدفع بلادنا إلى المواجهة دفاعاً عن حقوقنا وحياتنا”. وذهب خليفته محمد مرسي في نفس الاتجاه حين قال “نحن لا نريد الحرب، لكن كل الخيارات تبقى مفتوحة”. وكان رد رئيس الوزراء الإثيوبي آنذاك ميليس زيناوي “إذا كانت مصر تريد منع إثيوبيا من استخدام مياه النيل، فعليها أن تحتل بلدنا، وهذا ما لم تفعله في الماضي أي دولة على وجه الأرض”. أما النخبة السياسية الأثيوبية الحالية فتردد شعار “لا أحد ولا شيء” سيوقف بناء السد سواء في الداخل أو في الخارج. غير أن التلويح بالخيار العسكري لن يتجاوز الجبهة الإعلامية على الأرجح. فلا بديل عن توافق سياسي متفاوض عليه.

Karte Infografik wasserkrieg Ägypten Äthiopien AR

من خيارات الحل ـ مرجعية القانون الدولي!

في أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه، درست فلين ويلينغ الجوانب القانونية لاستخدام المصادر المائية العابرة للحدود من خلال نموذج نهر النيل، وذلك في معهد ماكس بلانك الألماني للقانون العام المقارن والقانون الدولي. وأجرى موقع “جمعية معهد بلانك” مقابلة مع ويلينغ بشأن الخلفيات القانونية للنزاع بين مصر وإثيوبيا نُشرت يوم (21 مارس/ آذار 2020). وبهذا الشأن أكدت ويلينغ أنه “يحق لجميع البلدان التي يمر منها النيل الأزرق استخدام مياهه. يحق لإثيوبيا إنشاء سد النهضة على النيل الأزرق وتوليد الطاقة الكهرومائية منه ولكن بطريقة تمكن مصر والسودان أيضًا من استخدام مياه النيل بشكل مناسب”.

وتعتبر ويلينغ أن من “حلول الوسط” الممكنة أن يتم ملء السد تدريجيًا في موسم الأمطار، مع أخذ التداعيات على السكان في مصب النهر بعين الاعتبار. بعد ذلك، “يمكن تشغيل السد على المدى الطويل وفقًا لآلية تأخذ في الاعتبار احتياجات توليد الطاقة وتدابير الحماية المناسبة لمصر والسودان خلال فترات الجفاف”.

وحتى في غياب معاهدة تجمع البلدان الثلاثة (مصر، السودان وإثيوبيا) هناك معاهدة دولية دخلت حيز التنفيذ عام 2014، وهي اتفاقية حق استخدام المجاري المائية الدولية التي أشرفت عليها الأمم المتحدة. وتتضمن العديد من مبادئ القانون الدولي من حيث استخدام المجاري المائية عبر الحدود. ومنذ ذلك الحين وقعت دول حول العالم أكثر من 2000 من هذه الاتفاقيات استنادا لمرجعية القانون الدولي. وتسعى مصر تضمين أي اتفاق مع أديس أبابا أكبر قدر ممكن من التفاصيل تغطي جميع الاحتمالات الممكنة في المستقبل، فيما تحاول إثيوبيا إبقاء الاتفاقية مفتوحة قدر الإمكان وعدم التوقيع على أي بند من شأنه أن يُلزم بحد أدنى من المياه لجيرانه، نظرًا للتقلبات المتعلقة بالتغيير المناخي الذي قد يفسد الحسابات المستقبيلية. وعلى عكس مصر، فإن السودان لا ترى في خفض حجم مياه النيل التي تصله مشكلة كبيرة، بل إن بناء سد النهضة قد ينظم في المستقبل مشكل الفيضانات العشوائية، إضافة إلى إمكانية الحصول على طاقة كهربائية رخيصة من إثيوبيا.

تغير موازين القوى بين مصر وإثيوبيا

بدأت إثيوبيا في التخطيط لإنشاء سد النهضة في مطلع تسعينيات القرن العشرين، في وقت فشلت فيه القاهرة طيلة فترات الإنجاز من تغيير مسار بناء المشروع الذي أصبح اليوم أمراً واقعاً لا خيار أمامها سوى التعامل معه ببراغماتية. وحتى “مبادرة حوض النيل” التي تم إطلاقها عام 1999 وبدعم كبير من الدول الأوروبية، لم تكن ناجعة للغاية. هدف المبادرة كان الدفع بجميع الدول المعنية للجلوس لطاولة المفاوضات غير أن القضايا السياسية والقانونية بشأن توزيع المياه واستخدامها ظلت عالقة.

  • Grand Renaissance Dam in Ethiopia

    أكبر سدود القارة السمراء

    سد النهضة في إثيوبيا يُعرف أيضاً باسم سد الألفية العظيم ويقع على مقربة من المنطقة الحدودية مع السودان على النيل الأزرق. بدأت عمليات الإنشاء في عام 2011 و يولد السد حالياً ستة آلاف ميغاوات من الكهرباء سنوياً.

  • Map of Grand Renaissance Dam in Ethiopia

    أكبر سدود القارة السمراء

    تشكلت خلف سد النهضة بحيرة تقدر مساحتها بحوالي 63 مليار متر مربع من المياه، وتعتبر أكبر خزان للمياه العذبة في القارة الإفريقية. تبلغ مساحة سطح البحيرة 1680 كيلومتراً مربعاً ويبلغ ارتفاع جدران السد 145 متراً، بينما تمتد قاعدته على طول 1800 متر.

  • The Aswan Dan Dam in Egypt

    أكبر سدود القارة السمراء

    يقع السد العالي في أسوان جنوب مصر. يحجز السد وراءه بحيرة ناصر التي تبلغ مساحتها 169 كيلومتراً مربعاً، وتولد التوربينات 2100 ميغاوات من الكهرباء، ويعتبر السد العالي في أسوان ثاني أكبر السدود في إفريقيا، وقد استغرقت عمليات إنشائه 11 عاماً وتم تدشينه عام 1971.

  • The Cahora Bassa Dam in Mozambique

    أكبر سدود القارة السمراء

    يعتبر سد “كاهورا باسا” الذي شُيد في جمهورية موزمبيق واحداً من أكبر السدود في العالم. تولد توربينات السد طاقة كهربائية تبلغ 2975 ميغاوات، ويُصَدَر معظم الطاقة الكهربائية إلى جمهورية جنوب إفريقيا. خلال الحرب الأهلية في عام 1981 تعرض السد لعمليات تخريب أدت إلى توقف توليد الكهرباء لعشر سنوات.

  • Ethiopian Gide III dam

    أكبر سدود القارة السمراء

    سد “جيبي الثالث” في جمهورية إثيوبيا يقع على بعد 350 كيلومتراً جنوب عاصمة البلاد أديس أبابا. تولد توربينات السد طاقة كهربائية تبلغ 1870 ميغاوات، وترتفع جدران السد إلى 243 متراً، ويعتبر ثالث أكبر سد في القارة الإفريقية. بدأت الأعمال الإنشائية في عام 2007 ودُشن السد في عام 2016.

  • The Inga dams in DR Congo

    أكبر سدود القارة السمراء

    يتضمن مشروع “إنجا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية إنشاء سدين هما “إنجا 1″، الذي يولد 351 ميغاوات من الكهرباء، و”إنجا 2” الذي يولد 1424 ميغاوات من الكهرباء. توقف العمل بالسدين خلال الأعوام 1972 و1982 نتيجة فشل خطط التنمية إبان حكم موبوتو سيسي سيكو، وحالياً يعمل السدان بنصف استطاعتهما نتيجة غياب عمليات الصيانة اللازمة للسدين في السنوات الأخيرة.

  • Inga dams DR Congo map

    أكبر سدود القارة السمراء

    تقع سدود إنجا على نهر الكونغو في غرب جمهورية الكونغو على بعد 225 كيلومتراً جنوب غرب العاصمة كينشاسا. وتُخَطط حكومة الكونغو لإنشاء سد “إنجا 3” لتوليد 4800 ميغاوات من الكهرباء، وستبلغ تكاليف إنشاء هذا السد قرابة 13 مليار يورو.

  • Lake Volta in Ghana (picture-alliance / dpa)

    أكبر سدود القارة السمراء

    يعتبر سد “أكوسومبو” في جمهورية غانا أحد أكبر السدود في القارة الإفريقية وقد شُيدَ على قاعدة بحيرة فولتا. تبلغ مساحة سطح البحيرة 8502 كيلومتراً مربعاً وتعتبر من أكبر خزانات المياه العذبة في العالم. تولد التوربينات 912 ميغاوات من الكهرباء، ويسهم السد في تنظيم السيطرة على الفيضانات. تشتهر بحيرة فولتا بكونها جسراً طبيعياً للتجارة والسفر.

  • Map Kainji Dam Nigeria

    أكبر سدود القارة السمراء

    يقع سد “كينجي” على نهر النيجر، ويعتبر هذا السد سادس أكبر السدود الكهرومائية في إفريقيا. استغرقت عمليات إنشائه أربع سنوات ودُشِنَ في عام 1968. يبلغ ارتفاع جدران السد 65 متراً ويبلغ عرض قاعدة جسمه 550 متراً، وتولد التوربينات 760 ميغاوات من الكهرباء.

  • Tekeze Dam in Ethiopia

    أكبر سدود القارة السمراء

    يعتبر سد “تيكيزه” في إثيوبيا سابع أكبر السدود في إفريقيا، إذ يبلغ ارتفاع جدران السد 188 متراً وهو من أكثر سدود إفريقيا ارتفاعاً. تولد توربينات السد 300 ميغاوات من الكهرباء – وهي تساوي خمسة في المائة من القدرة الكهربائية التي يولدها سد النهضة العظيم. استغرقت عمليات إنشاء هذا السد سبع سنوات ودُشِنَ في عام 2009.

  • Bujagali dam in Uganda

    أكبر سدود القارة السمراء

    أقيم سد “بوجاجالي” في أوغندا على نهر النيل بالقرب من بحيرة فيكتوريا، وتولد توربيناته طاقة كهربائية قدرها 250 ميغاوات. يعمل السد منذ عام 2012 وهو من أكبر السدود الكهرومائية في أوغندا. ويُخشى من أن إنشاء سدين جديدين هما سد “كاروما” وسد “سيمبا” سيؤدي إلى إعادة توطين الآلاف من المزارعين وغمر مناطق المحميات الطبيعية. غالية داغستاني

    الكاتب: غالية داغستاني


حوالي 86 في المائة من مياه النيل التي تصل لسد أسوان تأتي من المرتفعات الإثيوبية. ومع ذلك، لم تتمكن إثيوبيا حتى الآن من الاستفادة من موقعها الجيوستراتيجي. في الماضي، أدى نقص التمويل والوضع السياسي غير المستقر إلى منع التوسع في البنية التحتية وهو ما تغير اليوم. يشكل سد النهضة مصدر شعور بالفخر الوطني لدى الإثيوبيين الذين شاركوا فيه بشراء سنداته. إثيوبيا واحد من أفقر البلدان في القارة الإفريقية وتعلق آمال اقتصادية كبيرة على السد في وقت يعاني فيه نصف السكان من الفقر المدقع، ناهيك عن التوترات العرقية والسياسية. وبهذا الصدد أجرت صحيفة “تاغسشبيغل” (10 يونيو/ حزيران 2020) حوارا مع داويت يوهانس، الباحث في المعهد الأفريقي للدراسات الأمنية في أديس أبابا، الذي أوضح أن مصر “تطالب بحقها التاريخي في نهر النيل، مستندة في ذلك إلى معاهداتي 1929 و1959 ومعتبرة الأمر قضية أمن قومي”، غير أن الاكتفاء بهذه الحجة لم يعد كافياً لاستمرار الوضع على ما هو عليه. وذهب باحثو مؤسسة العلوم والسياسة في نفس الاتجاه معتبرين أن بناء سد النهضة “غيًر علاقة القوة بين دول النيل. ولم يعد التمسك بالمعاهدات القديمة يوفر الحماية لمصر (..). إن التهديدات المتكررة من القاهرة بوقف بناء السد بالوسائل العسكرية، غير واقعية إلى حد كبير ليس فقط بسبب المسافة بين البلدين”.

 

حسن زنيند

 





Source link

Previous Post

غرينبيس: تكلفة المغرب من الوقود الأحفوري موجعة | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW

Next Post

استطلاع جديد: بايدن يتقدم على ترامب بأربع عشرة نقطة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

استطلاع جديد: بايدن يتقدم على ترامب بأربع عشرة نقطة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.