• Latest
  • Trending

شعوب ضد التيار تقدم دروسا لحضارة القرن الـ 21

12 نوفمبر، 2020
لأول مرة، «الصحة القابضة» تطلق مسارًا تدريبيًا منتهيًا بالتوظيف للأطباء غير الموظفين

لأول مرة، «الصحة القابضة» تطلق مسارًا تدريبيًا منتهيًا بالتوظيف للأطباء غير الموظفين

8 سبتمبر، 2026
احتياطي النفط الأمريكي يهبط لأدنى مستوى منذ 1982

احتياطي النفط الأمريكي يهبط لأدنى مستوى منذ 1982

8 سبتمبر، 2026
الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة يفتتح النسخة الأولى من معرض سوق السفر العالمي سبوتلايت في الرياض

الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة يفتتح النسخة الأولى من معرض سوق السفر العالمي سبوتلايت في الرياض

8 سبتمبر، 2026
الذهب يتراجع طفيفاً مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يتراجع طفيفاً مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

8 سبتمبر، 2026
الاتحاد السعودي يُجري قرعتَي الدوري الممتاز وكأس الصالات 2026-2027

الاتحاد السعودي يُجري قرعتَي الدوري الممتاز وكأس الصالات 2026-2027

8 سبتمبر، 2026
السياحة السعودية تشهد قفزات عالمية  .. نمو قياسي متوقع بـ93% حتى 2030

السياحة السعودية تشهد قفزات عالمية  .. نمو قياسي متوقع بـ93% حتى 2030

8 سبتمبر، 2026
«أكديطال» المغربية تفتتح أول مستشفياتها في الرياض باستثمارات 5.3 مليار ريال

«أكديطال» المغربية تفتتح أول مستشفياتها في الرياض باستثمارات 5.3 مليار ريال

8 سبتمبر، 2026
ميدان الطائف يستضيف 38 شوطاً لفئة «الجذاع» بجوائز 6.980 ملايين ريال

ميدان الطائف يستضيف 38 شوطاً لفئة «الجذاع» بجوائز 6.980 ملايين ريال

8 سبتمبر، 2026
الرياض تجمع العالم في انطلاقة «سوق السفر العالمي – سبوت لايت» بمشاركة أكثر من 450 عارضًا

الرياض تجمع العالم في انطلاقة «سوق السفر العالمي – سبوت لايت» بمشاركة أكثر من 450 عارضًا

8 سبتمبر، 2026
القادسية يطلق منصة «iQadsiah» التحليلية لتحويل البيانات إلى قرارات رياضية

القادسية يطلق منصة «iQadsiah» التحليلية لتحويل البيانات إلى قرارات رياضية

8 سبتمبر، 2026
المملكة تسجل أعلى ارتفاع في العلوم بين دول العشرين في «بيزا 2025»

المملكة تسجل أعلى ارتفاع في العلوم بين دول العشرين في «بيزا 2025»

8 سبتمبر، 2026
الدفاع المدني يحذر من أمطار رعدية وسيول تضرب عدة مناطق حتى الاثنين

الدفاع المدني يحذر من أمطار رعدية وسيول تضرب عدة مناطق حتى الاثنين

8 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

شعوب ضد التيار تقدم دروسا لحضارة القرن الـ 21

Majlis_News by Majlis_News
12 نوفمبر، 2020
in اخبار عامه
0


أثارت جائحة كورونا من جديد النقاش حول العولمة التي صيرت العالم قرية صغيرة جدا، إذ لم تمض سوى أسابيع قليلة على عطسة وهان الصينية حتى أضحى العالم من أقصاه إلى أقصاه عليلا. لكن هل العولمة بشكلها الحالي قدر محتوم على سكان كوكب الأرض؟ ألا تثبت قصص الشعوب الأصلية المعزولة والمجموعات العرقية، في أنحاء متفرقة من العالم، التي تصر على الممانعة، وتواصل السباحة ضد التيار، وجود فرص وإمكانيات أخرى، غير الانبطاح أمام موج العولمة الجارف.
عادة ما تقدم رحلات المستكشفين الأوروبيين، منذ نهاية القرن الـ15، نحو العالم الجديد بإعجاب وتقدير من قبل المؤرخين، وكما يقول المثل الإفريقي “ستبقى كل الروايات تمجد الصيادين، طالما أن الأسود لا تملك مؤرخين”، فما من أحد سلط الضوء على البشاعات التي رافقت تلك الاستكشافات، من قبيل استعباد السكان الأصليين، وإخضاعهم بشكل وحشي، ما أدى إلى القضاء على الأعراق والقبائل، وفقدان تراث ثقافي وإنساني هائل من معارف السكان الأصليين.
تحاول منظمة “النجاة العالمية” المهتمة بحياة السكان الأصليين حول العالم، حماية تلك البقية الباقية من التجمعات السكانية التي ترفض العيش وفق الحياة المعاصرة، لأن القول الشائع إنها ترفض “الحضارة البشرية” يحمل كثيرا من التجني والتحيز للذات، فما نعيشه ويبدو لنا “حضارة” و”مدنية”، لا يعدو أن يكون في أعين أفراد هذه القبائل خروجا عن “الفطرة” و”همجية” و”توحشا”…
ندع جانبا هذا السجال الممتد والمتجدد بين رجال الأنثروبولوجيا، لنقف عند هذه القبائل التي تمتنع عن القبول بأسلوب الحياة الحديثة، وتصر على العيش اعتمادا على القنص والصيد والتقاط النباتات البرية. وترفض التواصل مع العالم الخارجي، وذلك راجع، وفق تقارير منظمة النجاة العالمية، إلى المخاوف والأحكام المسبقة لها عن الإنسان المعاصر، فقد كان لهؤلاء سابق احتكاك ومواجهة مع “الرجل الأبيض”.
تحاول هذه المجموعات المعزولة عن المجتمعات المتمدنة، الصمود في وجه ضغوط الحياة الحديثة، بالحفاظ على تقاليدها وعاداتها وطقوسها المتوارثة جيلا عن جيل. لا نعرف كثيرا عن أساليب عيش هذه الشعوب، وهل الانعزال عن المجتمع المعاصر كان عن طواعية واختيار أم جاء استجابة للأوضاع والظروف؟ ويصل إجمالي الأفراد في هذه التجمعات حاليا، بحسب المنظمة ذاتها زهاء 150 مليون إنسان، موزعين على قبائل تنتشر في 60 دولة.
جاء اكتشاف هذه التجمعات القبائلية، في إفريقيا وآسيا وأستراليا وأمريكا، في أغلب الأوقات بالصور الجوية أو عن طريق الصدفة، كما هو الشأن مع قبائل السورما البالغ عددها 12 قبيلة، تنتشر على الحدود ما بين السودان وإثيوبيا، وقد اكتشفت لأول مرة، في ثمانينيات القرن الماضي، من قبل بعثة روسية، حيث انصدم أهالي القبيلة بعد رؤيتهم طاقم البعثة، معتقدين أنهم من الموتى بسبب شحوب واصفرار لونهم. في القارة ذاتها، وغير بعيد في شمال تنزانيا، تحديدا حول بحيرة إياسي في الوادي المتصدع الكبير تعيش قبيلة هادزا، إحدى أقدم تجمعات السكان الأصليين في القارة السمراء، بإجمالي أفراد يصل إلى 1300 شخص، يتحدثون واحدة من أقدم اللغات القبلية في العالم، تعتمد على تباين الإيقاع الصوتي والنقرات أكثر من الكلمات.
وتنتشر مئات من التجمعات البشرية الممانعة في القارة الآسيوية، منها شعوب الآندامن التي تعيش في جزر في خليج البنغال، وعلى رأسها قبيلة السنتينليس، نسبة إلى الجزيرة التي تقطنها في الشمال. وتعد استثنائية لكونها أشد القبائل المعروفة رفضا لكل محاولة الاتصال الخارجي بها. بدءا من عام 1974، حين حاول فريق وثائقيات النزول على الجزيرة لتصوير فيلم عن القبيلة، وانتهت حينها بإصابة قائد الفريق بسهم، ومقتل اثنين من الهنود يتوليان مهمة إرشاد الفريق.
في إندونيسيا، وتحديدا في جبال مقاطعة بنتن في جزيرة جاوة، يعيش شعب بادوي الذي يتعدى – بحسب تقديرات – ربع مليون نسمة، حياة منعزلة للغاية لأسباب يرجح أن تكون ذات صلة بمعتقداتهم الدينية، حيث تنتشر في أوساطهم ثقافة المحرمات من قبيل تناول الطعام في الليل أو وضع العطور. واكتشف علماء الآثار، لأول مرة عام 1970 قبيلة كورويا، “نحو ثلاثة آلاف فرد”، في غينيا الجديدة وإندونيسيا، التي تستخدم أدوات حجرية وخشبية بدائية، ولم تقر بوجود أشخاص غيرهم على قيد الحياة، لاعتقادهم أن العالم دمره زلزال.
يعيش شعب سيمانج “خمسة آلاف شخص” المعروف بأسلوبه البدوي القائم على الترحال في تايلاند وماليزيا، قبل أن يستقر خلال القرن الـ20، مع الحفاظ على أسلوب تقسيم الأدوار في العمل بين الرجال والنساء، حيث يتولى الرجال الصيد، والنساء الطبخ. وينتشر الأليوتيون في جرز الألوتيان في المحيط الهادي، ويعيش معظمهم تجمعات صغيرة في ألاسكا “6700 فرد”، أو في مقاطعة كراي كامشاتكا “500 فرد” التابعة لروسيا الفيدرالية. تتجه لغتهم الأصلية نحو الاندثار، إذ لا يجيدها اليوم إلا 150 شخصا، بينما أغلبيتهم تتكلم اللغتين الروسية والإنجليزية.
وتنتشر هذه المجموعات العرقية بكثرة في القارة الأمريكية، خاصة في أمريكا الجنوبية حيث تساعد غابات الأمازون المطيرة على توفير ظروف عيش أفضل لهؤلاء. ففي البيرو مثلا تعيش قبيلة ميشكو على الالتقاط والصيد، في منطقة مادرى دي ديوس، بعيدا عن المجتمع البيروفي. وتقدر القبائل المعزولة عن العالم في البرازيل بأكثر من 50 قبيلة، تنتشر في أنحاء البلاد داخل الغابات الاستوائية والأراضي العشبية والبيئات شبه الصحراوية. ويعيش شعب أتاكاما الذي فقد لغته الأم “كونزا” التي اندثرت منتصف القرن الـ20، مقسما بين الأرجنتين “13 ألف شخص” والشيلي “30 ألف شخص”، في جبال الأنديز في صحراء أتاكاما، وهي الصحراء الأكثر جفافا على وجه الأرض.
في الأعوام الأخيرة، ازداد الوعي بقضايا السكان الأصليين حول العالم، وسنت دول عدة قوانين تمنع الاقتراب من جرز وأماكن عيش هذه القبائل، قصد حمايتها مما قد يمثله الإنسان من مخاطر بالنسبة إليها، خاصة، بعد أن أثبتت التجربة امتلاك هؤلاء خبرات وتجارب تفتقد إليها حضارة القرن الـ21. وقد مكنتهم من النجاة، من تسوماني 2004 الذي قتل عشرة آلاف من الأفراد في القارة الآسيوية. نعم، لقد توارث أبناء القبائل حول الطبيعة معارف تفوق ما نعرفه نحن عنها، وهي ما مكنهم من البقاء بعد تلك الكارثة الطبيعية. ومع ذلك لا يزال قليلون فقط ينظرون باحترام وتقدير إلى الثروة المعرفية لدى السكان الأصليين، الذين تعرض كثير من ثقافاتهم للمحو أو دمرت بأكملها.
يحشرنا هذا في دوامة أسئلة، تفرض علينا تغيير زاوية النظر، هل هم فعلا “بدائيون”، ومن الأقرب حقا إلى الحضارة، نحن بإجرامنا وجبروتنا وفسادنا أم هم المحافظون على البيئة والمنسجمون مع الطبيعة، نحن، من ندعي الحضارة، ونعيش كل تعقيداتها، أم هؤلاء الذين اختاروا أبسط أشكال الحياة؟ طبعا هذه ليست دعوة كي نتراجع القهقرى، ونرتمي في أحضان الغابة والانعزال، فهذا مستحيل. لكنها دعوة إلى التأمل، قصد استيعاب عملية التطور في كليتها، بأبعادها وأعطابها، وتكلفتها الباهظة على البشر والشجر والحجر. ودعوة إلى تجديد رؤيتنا للعالم في ضوء ما تفرزه جائحة كورونا من مخرجات.



Source link

Tags: الـالتيارالقرنتقدمدروساشعوبضدلحضارة
Previous Post

وظائف نسائية شاغرة في البنك العربي الوطني

Next Post

الصقور السعودية .. صفقات مالية تحول الإرث العريق إلى مورد اقتصادي مستدام

Next Post

الصقور السعودية .. صفقات مالية تحول الإرث العريق إلى مورد اقتصادي مستدام

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.