▪︎ مجلس نيوز
أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، تشكيل فرق متخصصة في كل إدارة تعليم للتأكد من تحقيق استكمال الاستعدادات للعام الدراسي المقبل.
وشدد على ضرورة توفير الدليل الإرشادي الصادر عن هيئة الصحة العامة “وقاية” في كل مدرسة لدخول وخروج الطلاب، منوها بأن مسؤولية الجميع تتمثل في استمرار الرحلة التعليمية مع المحافظة على سلامتهم وصحتهم داخل المدرسة، ما يتطلب رفع مستوى الجاهزية.
وطلب آل الشيخ من مديري التعليم تنفيذ محاكاة وبروفات تدريب على أدلة وقاية في كل مدرسة لدخول وخروج الطلبة، وغيرها من العمليات الضرورية للتوعية والتثقيف.
وقال وزير التعليم خلال اجتماعه بقيادات التعليم في مناطق المملكة ومحافظاتها: “يجب نقل الصورة الجميلة لحضور الطلاب لمدارسهم منذ اليوم الأول، لتعزيز الإقبال في الحصول على اللقاح، ولا سيما أن هناك اشتياقا لدى الطلبة للعودة للمدرسة، كجزء مفقود من حياتهم بسبب جائحة كورونا، والرغبة القوية من أولياء الأمور في انتظام حياة أبنائهم من خلال المدرسة”. وأضاف أن إدارة العملية التعليمية في ظل الجائحة ليست سهلة، ولكن تعودنا في التعليم أن نحول التحديات إلى فرص للتغيير والتطوير، والاستمرار في العمل كفريق واحد لتحقيق منجزات جديدة للوطن ولقطاع التعليم، مؤكدا أن مسؤولية الجميع اليوم تتمثل في استمرار الرحلة التعليمية للطلاب مع المحافظة على سلامتهم وصحتهم داخل المدرسة، ما يتطلب رفع مستوى الجاهزية الكاملة لأعمال الصيانة والتشغيل والنظافة، وتطبيق الإجراءات الاحترازية المعتمدة كافة من “وزارة الصحة”، “وهيئة وقاية” في المدارس والمرافق التعليمية.
ودعا الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم والمعلمين والمعلمات، إلى المبادرة بأخذ اللقاح، حرصا على سلامتهم وسلامة أسرهم ومجتمعهم من تبعات هذه الجائحة، حتى نحقق جميعا عودة آمنة لمدارسنا عاجلا.
وقال: “إن مدير التعليم هو المسؤول الأول عن متابعة تطبيق النماذج التشغيلية المعتمدة، والإجراءات الاحترازية داخل المدارس ومرافق التعليم والنقل المدرسي، ومواعيد انتظار الطلبة في تطبيق توكلنا، وهي مسؤولية مشتركة يتابعها شخصيا، وفق سلسلة تراتبية تبدأ من مدير المدرسة، ومكتب التعليم، وإدارة التعليم”. وشدد على عدم السماح بأن يكون هناك أي تقصير أو تهاون في تحمل تلك المسؤولية، حفاظا على سلامة الطلاب والطالبات. وتشكيل فرق متخصصة في كل إدارة تعليم ومكتب تعليم للتأكد من تحقيق ذلك، كذلك متابعة المعلمين والمشرفين لاستكمال البرامج التدريبية والتطويرية، خصوصا ما له علاقة بالمناهج والخطط الدراسية الجديدة، إضافة إلى الاستمرار في متابعة تحضير المعلمين لدروسهم، ورفع الواجبات والأنشطة اليومية، وتهيئة جميع الطلاب على استخدام منصة مدرستي بالتزامن مع العودة الحضورية، مجددا التأكيد على أهمية الاختبارات الدولية، واستعداد الجميع لها، بما في ذلك متابعة أسبوعية للطلاب المشاركين في تلك الاختبارات وحثهم على تنمية مهاراتهم الأدائية.
ويأتي حديث وزير التعليم في الوقت الذي بلغت نسبة طلاب وطالبات التعليم العام الذين تلقوا لقاح كورونا 96 في المائة، إذ سيتم استكمال النسبة الباقية خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق وزارة التعليم. وأكدت “التعليم” وجود إقبال كبير من الطلاب والطالبات على أخذ لقاح كورونا، ما يسهم في العودة للدراسة حضوريا. كما عقد وزير التعليم، أمس، اجتماعا برؤساء الجامعات؛ للاطلاع على تقارير الجاهزية للعام الجامعي الجديد، والعودة الحضورية لجميع طلاب وطالبات التعليم الجامعي وأعضاء هيئة التدريس لمن تحصّل منهم على جرعتين. وأكد ضرورة حصول الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين على جرعتي اللقاح للدخول للمنشآت التعليمية من قبل كل الجامعات والمعاهد وغيرها، وعدم السماح لغير مكتملي التحصين بجرعتين بالحضور، وإيقاف تسجيل الطلبة الذين لم يحصلوا على اللقاح واعتبارهم غائبين، مع تمكينهم من تأجيل الفصل دون أن يحتسب، مشددا على تكثيف الجهود في مراكز تقديم اللقاحات في الجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية الجامعية، لتحفيز الطلبة وأعضاء هيئة التدريس للحصول على اللقاح.











