▪︎ مجلس نيوز
وأضاف في خطاب وجهه إلى الشعب المغربي مساء أمس (الجمعة)، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، أن أعداء الوحدة الترابية للمملكة ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة، ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا قويا ومؤثرا.
وأكد أن المغرب مستهدف أيضا لما يتمتع به من نعمة الأمن والاستقرار التي لا تقدر بثمن، خاصة في ظل التقلبات التي يعرفها العالم، لافتا إلى أن قليلا من الدول خاصة الأوروبية التي تعد للأسف من الشركاء التقليديين تخاف على مصالحها الاقتصادية، وعلى أسواقها ومراكز نفوذها بالمنطقة المغاربية.
واعتبر ملك المغرب أن بعض قيادات هذه الدول الأوروبية لم يستوعبوا أن المشكلة ليست في أنظمة بلدان المغرب الكبير، وإنما في أنظمتهم التي تعيش على الماضي، ولا تستطيع أن تساير التطورات، ولا يريدون أن يفهموا أن قواعد التعامل تغيرت، وأن دولنا قادرة على تدبير أمورها واستثمار مواردها وطاقاتها، لصالح شعوبنا.
وأوضح الملك محمد السادس أن العلاقات المغربية الإسبانية مرت في الفترة الأخيرة «بأزمة غير مسبوقة»، هزت بشكل قوي الثقة المتبادلة وطرحت تساؤلات كثيرة حول مصيرها.










