المناطق-الرياض
من وسط الصفحات السمراء وتحديداً في دول وسط أفريقيا، يتمدد التشيّع الإيراني في أوغندا المعروفة بـاسم “لؤلؤة أفريقيا”، ناشرًا أفكاره، ولطماته، وحسينياته في البلاد الفقيرة.
وحسب الموقع المرفق يظهر مسلم من دوله أوغندا يبكي لانتشار مذهب الشيعة وحسينياتهم في أفريقيا بدعم من النظام الإيراني مع قلة وجود مساجد ومدارس لأهل السنة والجماعة.
ويصل عدد سكان أوغندا وفقًا لآخر إحصائية أجرتها الدولة إلى 42 مليون نسمة، يعتنق ثلثهم تقريبًا الديانة الإسلامية، ولكن نسبة السنّة والشيعة بينهم غير معروفة.
وتنتشر في هذا البلد طائفة شيعية، خاصة في العاصمة كامبالا التي تُعد من أهم وأكثر تلك المناطق؛ إذ تحتضن بشكل دوري أهم تجمعات الشيعة في البلاد، وأبرزها “ملتقى كامبالا الدولي”، وهو تجمع يحظى باهتمام عالمي، وتأتيه وفود شيعية من دول مختلفة، كما كان يحضره ويرعاه معممون قادمون من إيران والعراق.










