• Latest
  • Trending

اقتصاد أوروبا .. هزة عنيفة 

1 نوفمبر، 2020
حرس الحدود بعسير ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة

حرس الحدود بعسير ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة

20 أبريل، 2026
السفارة الأمريكية في بغداد: ميليشيا إرهابية عراقية متحالفة مع إيران تخطط لهجمات ضد أمريكيين

السفارة الأمريكية في بغداد: ميليشيا إرهابية عراقية متحالفة مع إيران تخطط لهجمات ضد أمريكيين

20 أبريل، 2026
ضبط مواطن لإشعاله النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

ضبط مواطن لإشعاله النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية

20 أبريل، 2026
«الأحوال المدنية» توضح مميزات الإصدار الجديد من شهادتي الميلاد والوفاة

«الأحوال المدنية» توضح مميزات الإصدار الجديد من شهادتي الميلاد والوفاة

20 أبريل، 2026
وسط تعطل تدفقات «هرمز».. الاتحاد الأوروبي يعزز إجراءاته لمواجهة خطر نقص وقود الطائرات

وسط تعطل تدفقات «هرمز».. الاتحاد الأوروبي يعزز إجراءاته لمواجهة خطر نقص وقود الطائرات

20 أبريل، 2026
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

ضبط مواطن لارتكابه مخالفة رعي في محمية الملك عبدالعزيز الملكية

20 أبريل، 2026
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض والقيصومة

طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض والقيصومة

20 أبريل، 2026
بـ 624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تسجّل أداءً تاريخيًا في 2025

بـ 624 مليار ريال.. الصادرات السعودية غير النفطية تسجّل أداءً تاريخيًا في 2025

20 أبريل، 2026
جيش الاحتلال الإسرائيلي يحذر سكان نحو 80 قرية جنوبي لبنان من العودة

جيش الاحتلال الإسرائيلي يحذر سكان نحو 80 قرية جنوبي لبنان من العودة

20 أبريل، 2026
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 68,000 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي

حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 68,000 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي

20 أبريل، 2026
الشيكو.. ضيف استوائي يرسّخ حضوره في مزارع جازان

الشيكو.. ضيف استوائي يرسّخ حضوره في مزارع جازان

20 أبريل، 2026
الرئيس الصيني لـ«ولي العهد»: مستعدون لتعميق الثقة الاستراتيجية بين بلدينا

الرئيس الصيني لـ«ولي العهد»: مستعدون لتعميق الثقة الاستراتيجية بين بلدينا

20 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

اقتصاد أوروبا .. هزة عنيفة 

Majlis_News by Majlis_News
1 نوفمبر، 2020
in اخبار عامه
0


 
لقد أثر انتشار فيروس كورونا في المؤشرات الاقتصادية كافة ودون استثناء على مستوى العالم، وكلها تأثيرات سلبية وتسجل خسائر شبيهة بالأزمات العالمية التي ضربت اقتصادات العالم في الأعوام الماضية. وما زالت تداعيات هذه الجائحة مستمرة مع عودة نشاط الفيروس في موجته الثانية ولجوء عدد من دول أوروبا إلى سياسات الحجر الصحي العام وحظر التجول وإغلاق الأنشطة الاقتصادية. إن هذه السياسات القاسية والاحترازية لمواجهة تفشي الفيروس، بكل تأكيد تؤثر مباشرة وبكل قوة في حركة الأنشطة الاقتصادية وحركة الناس وبالتالي السلوك الاستهلاكي ما يضعف مستويات الطلب الكلي وبالتالي فإن مؤشرات اقتصادية مثل الناتج المحلي ستكون سلبية وتتراجع أرقامها الاعتيادية ويتوقف تقدمها.

كما أن النمو الاقتصادي الذي يقاس بالتغير الإيجابي في الناتج المحلي، سيتأثر بشكل صارخ وواضح، بل أصبح النمو سلبيا ما يعطي مؤشرات بالانكماش الاقتصادي وهو ما يشير إلى أن الاقتصاد يتآكل من الداخل وعظامه تتعرض للتهالك والضعف والوهن، مع تقادم الأصول وضعف حركة العمال وإنتاجيتهم. وبالفعل إن هذه البيانات تعد ذات أثر سلبي في اتجاهات الاستثمار وحركة أسواق المال، وخلال الأسبوع الماضي كانت كل هذه المعطيات تسير في مسار لم يكن مؤملا منذ عاد التفاؤل الذي عم العالم مع اقتراب التوصل إلى لقاح وتراجع حالات الإصابات والعودة إلى الحياة الطبيعية في معظم الاقتصادات العالمية، وفي دول مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا على وجه الخصوص حتى أيضا بريطانيا التي لها وضعها الاقتصادي الخاص.

من المؤسف له اليوم أن الآثار الاقتصادية للجائحة لم تكن لتقف عند الانكماش الاقتصادي، بل تعدت ذلك إلى مستويات الدين الحكومي، فالحكومات في العالم أجمع تواجه تحديات هائلة بشأن تمويل مصروفاتها مع طول أشهر الجائحة، فالانكماش الاقتصادي وتراجع مستويات الإنتاج المحلي في الدول أثرا بشكل كبير في الإيرادات الضريبية من جانب كما ضربا الرسوم الجمركية ولامسا حتى التأشيرات المختلفة نظرا لتراجع حركة السفر والسياحة حول العالم، وفي الوقت نفسه فإن الفكر الاقتصادي المقبول اليوم بشكل عام يؤكد ضرورة بقاء الدعم الحكومي للفئات الأكثر تضررا، وأيضا ضمانات العودة السريعة للنمو وإنتاجية القطاع الخاص عند انحسار الوباء.

كما شاركت حكومات الاتحاد الأوروبي في تقديم المساعدة المالية إلى بعض الدول وهذا في مجمله يتطلب مزيدا من الإنفاق ما استدعى مزيدا من الاقتراض الحكومي من خلال الأدوات المختلفة وأسهم في زيادة الدين العام بشكل قوي خاصة بالنسبة إلى دول الاتحاد التي تعاني نقصا في إيراداتها العامة، في اتحاد يضم نحو 28 دولة ما أكبر الفارق في عدم تساوي مؤشراتها الاقتصادية.

إن هذه الصورة الاقتصادية المركبة من تراجع أرقام الإنتاج المحلي، وتزايد حجم الدين العام، تضيف إلى الاقتصاد العالمي مؤشرات أكثر قتامة وغموضا ومستقبلا حرجا بالعودة إلى الوضع الطبيعي، ومنها نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي التي وصلت إلى 95.1 في المائة، في منطقة اليورو، مقابل 86.3 في المائة، في نهاية الربع الأول من 2020.

وإذا كان تغيير صغير جدا في البسط أو المقام في أي معدل كفيلا بتغيير النسبة فإن تغييرهما معا يشكل هزة عنيفة في المؤشر، وهذا ما يشهده الاقتصاد العالمي والاقتصاد الأوروبي بشكل خاص وهو تحد جديد يضاف إلى التحديات الضخمة التي شهدها اقتصاد منطقة اليورو منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 ثم مشكلة ديون اليونان التي شهدت أزمة ديون قبل الجائحة وما زالت تعاني هذا الوضع الاقتصادي المحرج الذي أثر في مناحي الحياة كافة، وأيضا والأزمات التي واجهت إيطاليا وإسبانيا، وأخيرا خروج بريطانيا مما عرف باتفاقية بريكست، والآن تأتي مشكلة الزيادات الكبيرة في نسبة الدين العام إلى إجمالي الناتج المحلي.

فقد سجلت أعلى نسب الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية الربع الثاني من 2020 في اليونان “187.4 في المائة”، ثم في إيطاليا “149.4 في المائة”، والبرتغال “126.1 في المائة”، وبلغت نسبة الدين في بلجيكا “115.3 في المائة” فرنسا “114.1 في المائة” قبرص “113.2 في المائة”، وإسبانيا “110.1 في المائة”، فيما بلغت أدنى مستوى لها في إستونيا “18.5 في المائة”، بلغاريا “21.3 في المائة”، ولوكسمبورج “23.8 في المائة”. إنها أرقام حقيقية مخيفة في ظل التراجع الاقتصادي العنيف ما يجعل دول أوروبا كافة في خطر مستمر.

إن هذا التباين في مستويات نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي التي ترجع أساسا إلى مستويات انتشار الفيروس في الدول المذكورة، سيقدم دروسا لعقود مقبلة من حيث إن الصحة العامة وقدرات الدول على تجنب جائحة بمثل مستوى كورونا ستكونان مؤشرا اقتصاديا لا يقل أهمية عن مؤشرات مثل النمو والدخل الحكومي، وسيكون هذا المعيار أحد أهم معايير التصنيف الائتماني في المستقبل.



Source link

Tags: أوروبااقتصادعنيفةهزة
Previous Post

العجز التجاري التركي يزيد 3 أضعاف في سبتمبر

Next Post

السعودية في اليمن تنمية و إعمار و تعليم

Next Post

السعودية في اليمن تنمية و إعمار و تعليم

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.