• Latest
  • Trending

إيران .. نجاد يكشف فضائح النظام على الملأ

26 أكتوبر، 2020
«البيئة» تطلق حملة «حلوة بموسمها» للتعريف بالفواكه المحلية دعمًا للمزارعين والمنتجين

«البيئة» تطلق حملة «حلوة بموسمها» للتعريف بالفواكه المحلية دعمًا للمزارعين والمنتجين

21 يونيو، 2026
الاتحاد الأوروبي يُحذر من الأوضاع الإنسانية في السودان

الاتحاد الأوروبي يُحذر من الأوضاع الإنسانية في السودان

21 يونيو، 2026
«ملكية العُلا» تدعو المزارعين والأسر المنتجة للمشاركة في مواسم «خيرات العُلا»

«ملكية العُلا» تدعو المزارعين والأسر المنتجة للمشاركة في مواسم «خيرات العُلا»

21 يونيو، 2026
تهيئة 52 موقعًا في الرياض لمتابعة مباريات كأس العالم 2026

تهيئة 52 موقعًا في الرياض لمتابعة مباريات كأس العالم 2026

21 يونيو، 2026
قائد الجيش اللبناني: العلاقة جيدة مع سوريا وبتنسيق مستمر لضبط الحدود

قائد الجيش اللبناني: العلاقة جيدة مع سوريا وبتنسيق مستمر لضبط الحدود

21 يونيو، 2026
ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الملك عبدالعزيز الملكية 

ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم في محمية الملك عبدالعزيز الملكية 

21 يونيو، 2026
مالقا يعاقب ألميريا ويحرمه من العودة بين الكبار

مالقا يعاقب ألميريا ويحرمه من العودة بين الكبار

21 يونيو، 2026
ما المدة المسموح بها لتجديد هوية مقيم؟.. «الجوازات» تجيب

ما المدة المسموح بها لتجديد هوية مقيم؟.. «الجوازات» تجيب

21 يونيو، 2026
بهدف تعزيز الشراكات الصناعية الدولية.. انطلاق فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» غدا

بهدف تعزيز الشراكات الصناعية الدولية.. انطلاق فعاليات «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» غدا

21 يونيو، 2026
«ترامب» يلوح بفرض واشنطن رسوم عبور على مضيق هرمز حال فشل الاتفاق مع إيران

«ترامب» يلوح بفرض واشنطن رسوم عبور على مضيق هرمز حال فشل الاتفاق مع إيران

21 يونيو، 2026
بالفيديو| «عامل المعرفة»: فخور بمناسبة مرور 14 عامًا على برنامج «ياهلا بالعرفج» وإتمام 600 حلقة

بالفيديو| «عامل المعرفة»: فخور بمناسبة مرور 14 عامًا على برنامج «ياهلا بالعرفج» وإتمام 600 حلقة

21 يونيو، 2026
في حال هروب العاملة المنزلية.. هل يكفي تقديم بلاغ عبر مساند فقط؟

في حال هروب العاملة المنزلية.. هل يكفي تقديم بلاغ عبر مساند فقط؟

21 يونيو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

إيران .. نجاد يكشف فضائح النظام على الملأ

Majlis_News by Majlis_News
26 أكتوبر، 2020
in اخبار عامه
0


يعد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، شخصية مثيرة للجدل في الداخل الإيراني، فما سبق أن تضاربت الروايات حول إسهامه في التخطيط لعملية اقتحام السفارة الأمريكية عقب انتصار الثورة الإسلامية، ووصوله بعد ربع قرن إلى قصر الرئاسة كسادس رئيس للجمهورية، لولايتين رئاسيتين متتاليتين، تتضارب اليوم بشأن إمكانات عودة الرجل إلى المشهد السياسي، من باب رئاسيات الربع الثاني من 2021، بعدما جرت مياه كثيرة تحت الجسر الرابط بين نجاد وبين المرشد الأعلى للثورة.
يحرص الرجل على الحضور الإعلامي لدى الإيرانيين، فلا يكاد الأسبوع ينقضي دون أن تتناقل وسائل الإعلام تصريحا أو خبرا عن محمود أحمدي نجاد، ما عده عديد من المراقبين بمنزلة تحضير واستعداد مبكرين للدورة 13 من الانتخابات الرئاسية، خاصة أن ظهوره في الأشهر الأخيرة طبعه خطاب حاد ولهجة شديدة، غير مألوفة في إيران على لسان ابن النظام، الذي شارك في الثورة، ووزع بيانات الإمام الخميني للتظاهر ضد الشاه، واستقبل ضمن الوفد الذي التقاه الخميني بعد الثورة، باسم اتحاد الطلبة المسلمين في الجامعة.
استغل أحمدي نجاد التصدع الحاصل داخل دواليب النظام الإيراني، فدخل غمار التنافس في الانتخابات الرئاسية لعام 2005، دون غطاء سياسي ولا تنظيمي، معلنا مواجهة مفتوحة مع باقي المرشحين، ممن يمثلون الأحزاب والمؤسسات الرسمية، مكنته من حصد التأييد الشعبي، إلى جانب اعتماده الأسلوب الشعبوي في السياسية ومواجهة الخصوم، حتى قيل بعد فوز نجاد بالرئاسة، “إن الخطاب الشعبوي “أحمدي نجاد” تفوق على خطاب الإقناع “هاشمي رفسنجاني”.
لكن تجربته في الحكم لم تختلف عن سابقيه، إذ استمرت السياسة الإيرانية في نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وقمع المعارضين داخليا، وأشهرها “الحركة الخضراء” أثناء احتجاجات انتشرت في المدن الإيرانية ضد ترشحه لفترة ثانية في عام 2009.
يسعى الرجل الآن إلى الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية العام المقبل، متجاهلا التحذير غير المباشر له من قبل مجلس صيانة الدستور، عندما تحدث الناطق الرسمي باسم المجلس عن أنه “من الناحية القانونية، يمكن للأفراد تسجيل الأسماء للترشح في أي وقت، لكن نوصي بألا يقوم الأشخاص الذين جرى استبعادهم في الماضي بالتسجيل مجددا”، في إشارة إلى عدم قبول ترشحه للانتخابات 2017.
يدرك نجاد طبيعة المعركة التي تنتظره، لكن خطابه الشعبوي أدى إلى فضح النظام، وقد طال شخصيات سياسية ورجال دين من الصف الأول على رأسهم الراحل آية الله هاشمي رفسنجاني.
واستمر خطابه السياسي الشعبوي، على المنوال ذاته، في التعاطي مع القضايا العامة في الدولة، حتى بدا أقرب نحو المعارضة، فقد خاطب مرشد الثورة الإيراني بلغة غير مألوف صدورها عن رؤساء الجمهورية، كما تجرأ على الحديث في حوارات وتصريحات إلى وسائل إعلام “مناوئة” للنظام في طهران.
إمعانا في الشعبوية أو الشجاعة، بحسب أنصاره، اعتذر نجاد للإيرانيين الذين يعانون اقتصاديا، واعترف بالتقصير في الجانب الاقتصادي خلال فترة رئاسته، وتحدث عن جهات “تسعى إلى إيصال نسبة التضخم إلى 70 في المائة، وتحاول الإطاحة بحكومته”، وصرح أكثر من مرة، بتعثر البرنامج الاقتصادي لحكومته، لدرجة اتهم فيها مسؤولين كثيرين في حكومته بالتقصير وحملهم مسؤولية الإخفاق الاقتصادي، وشمل بالاتهام البنك المركزي ووزارة الاقتصاد والجمارك، قائلا: “إن هذه المؤسسات واقعة تحت تأثير المافيات الاقتصادية التي تحاول الالتفاف على قراراته وإجهاضها”.
وتحدث عن أنه أكثر الرؤساء تعرضا للضغط في تاريخ إيران، في إشارة إلى الجفاء الذي لقيه من قبل المرشد “تمت مقاطعتي وأنا في الحكم.. في الواقع كنت أنا أكثر رئيس للجمهورية وللحكومة الإيرانية مورس عليه الضغط في التاريخ الإيراني.. كنت تحت الضغط”. بهذه التصريحات المتلاحقة التي تنفجر كألغام في وجه النظام، يضع الرجل رموز النظام موضع اتهام لدى فئات عريضة من الشعب.
لم يخف النظام على لسان ممثليه امتعاضهم من تحركات أحمدي نجاد، فقد اهتم أنصاره بقيادة كثير من الاحتجاجات في البلاد، من ضمنها المظاهرات التي اندلعت في مدينة مشهد، وانتقلت إلى مدن أخرى 2017، ما دفع محمد علي جعفري القيادي في الحرس الثوري الإيراني إلى الحديث عن “أن مسؤولا سابقا بدأ يتحدث عن معارضة النظام”.
كانت شعارات نجاد أفضل وسيلة لمحاربته من قبل النظام، فحكومته “الأكثر نزاهة ونظافة” متهمة بالضلوع في عمليات فساد كبيرة، وصل عدد ملفاتها إلى 4500 ملف اختلاس مالي، وفقا لتقرير مجلس الشورى، من أهمها قضية الفساد البنكي الكبير التي اختلست فيها 2.6 مليار دولار من سبع مؤسسات مالية إيرانية، قضية ما كان لحريقها أن يخمد لولا تدخل خامنئي شخصيا، لوقف الجدل بشأنها، لأن “البعض يريد الاستفادة من هذه الأحداث لتشويه سمعة مسؤولي البلاد”.
واضح أن معركة تكسير العظام بين النظام وتيار نجاد ستستمر حتى موعد الانتخابات المقبلة، فلدى الرجل تيار في إيران يحظى بدعم وتأييد رجال الدين، أخذ أبعادا جديدة، بعدما كشفت نتائج الانتخابات الأخيرة، شباط (فبراير) 2020، التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية، أن أسماء محسوبة على هذا التيار، بلغ عددها 14 نائبا فازت في محافظات أخرى غير طهران الذي هندسها المحافظون على مقاس ممثليهم. قرأ المتابعون تحذيرات رؤساء سابقين للنظام من أحمدي نجاد من باب المزايدة السياسية، حيث سبق لرفسنجاني أن تنبأ لنجاد بمصير يشبه مصير أبو الحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية، فيما تحدث خاتمي عن احتمال مواجهة بين الرجل وبين قيادة الثورة. وهذا ما دشنه نجاد في الأشهر الأخيرة، حين طالب خامنئي في رسالة نشرت في موقع يمثل تيار نجاد، باتخاذ إجراءات عملية بدلا عن الكلام، نظرا إلى صلاحياته الواسعة، على رأسها إجراء تعديلات دستورية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة، دون تدخل للأجهزة العسكرية.
وبلغ الأمر بنجاد، في أحدث تصريح تلفزيوني له أن هدد النظام بشكل صريح بقوله، “لقد كنت وما زلت أصر على مواصلة سكوتي لأجل مصلحة الدولة في مواجهة أفعال لا أخلاقية وتعادي الشعب على مدى 12 عاما الماضية، لكني أشعر اليوم بأنني ملزم بأن أكشف ما يتوارى خلف ستار هذه الخطة المشؤومة، وأن أفضح هذه الأعمال البغيضة على الملأ”.
هكذا تكلم نجاد، الذي أمضى عقدا وعامين في رئاسة جمهورية المرشد، ما يفيد بأن ما قيل ويقال عن هذا النظام من كوارث وآفات وفساد في الأرض وفقر وظلم للشعب وحرمان حقيقة قطعية، لا مجرد مزايدات بأقلام مأجورة في منابر إعلامية تعادي نظام المرشد و”خيار الممانعة”.
قد لا يعود نجاد إلى سدة الحكم مجددا، لأن دخوله إلى السباق الرئاسي سيرافقه كشف عن الأسرار والخبايا، ولم يكن معلوما ما يمكن أن يقوله في مناظراته الانتخابية، لكن أنصاره يتزايدون في الداخل الإيراني، حيث يقدم نفسه ناطقا باسم الفئات المحرومة وجمهور المستضعفين من الشعب، ما يوحي بأن الشعبوية قد تكون مصدر قلق وتهديد للنظام في المقبل من الأعوام.



Source link

Tags: إيرانالملأالنظامعلىفضائحنجاديكشف
Previous Post

الصحة» تعلن عن 599 وظيفة في عدة تخصصات

Next Post

وزارة الرياضة تعلن لائحة الرعايات وحوكمة استثمارات الأندية

Next Post

وزارة الرياضة تعلن لائحة الرعايات وحوكمة استثمارات الأندية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.