▪︎ مجلس نيوز
قال يوسف البنيان، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، إنه لا توجد خطة لإصدار سندات في الفترة الحالية، متوقعا أن يكون أداء النصف الثاني من هذا العام مشابها للنصف الأول من العام الجاري.
وأشار البنيان، في مؤتمر افتراضي لاستعراض النتائج المالية للربع الثاني من العام الجاري في الرياض أمس، إلى أن أداء “سابك” المالي جاء قويا في الربع الثاني، “حيث استمر التحسن في هامش الربح الذي شهدناه أثناء الربع الأول من العام الجاري”.
وسجلت “سابك” صافي ربح بعد الزكاة والضريبة بـ7.64 مليار ريال خلال الربع الثاني، مقابل خسائر بـ2.22 مليار ريال خلال الربع المماثل من العام السابق، وأعلى 57 في المائة من صافي الربح للربع السابق.
وبلغت إيرادات الشركة 42.42 مليار ريال للربع الثاني، محققة زيادة 13 في المائة مقارنة بالربع السابق، فيما بلغ الدخل من العمليات 10.06 مليار ريال بزيادة 45 في المائة.
وأوضح البنيان، أن ارتفاع حجم المبيعات وأسعار المنتجات أسهم في تحقيق أداء الشركة، والذي دعمه ارتفاع أسعار النفط وتوازن العرض والطلب لمعظم المنتجات الرئيسة في ظل مواصلة الاقتصاد العالمي طريقه نحو الانتعاش.
ونوه إلى تحقيق “سابك” نموا في التوزيعات في النصف الأول بنحو 17 في المائة عن توزيعات النصف الثاني من عام 2020، لافتا إلى استمرار الشركة في تنفيذ سياستها فيما يخص التوزيعات النقدية، مع مراعاتها في الوقت نفسه التوازن في الجوانب المالية لديها.
وأشار البنيان إلى أن توقعاتهم تشير إلى استمرار التحسن في أسواق منتجات الشركة خلال الفترة المتبقية من العام الحالي، وبالتالي من المتوقع أن تحقق الشركة أرباحا أفضل في الربع الثالث وإجمالي عام 2021 مقارنة بعام 2020.
وأضاف أن قدرة “سابك” على الاستفادة من تحسين الظروف الخارجية تعززت من خلال مواصلتها تنفيذ برنامج التحول واسع النطاق الذي تتبناه، إضافة إلى حرصها على ضبط حركة رأس المال بشكل قوي. حيث بدأت الشركة في عام 2015 برنامجها التحولي لهدف تطوير نموذجها التشغيلي وزيادة القدرة التنافسية وتعزيز الاستدامة والابتكار. وتزامن إعلان النتائج مع الذكرى السنوية الأولى لإعلان أرامكو استكمالها صفقة الاستحواذ على 70 في المائة من أسهم سابك، حيث ركز عديد من فرق العمل اهتمامها خلال هذا العام على الاستفادة من أوجه التعاون والتكامل بين الشركتين لزيادة الكفاءة وإضافة قيمة للزبائن.
ونجحت فرق العمل في تحقيق قيمة 230 مليون دولار في نهاية الربع الثاني من 2021م نتيجة أنشطة التعاون، وأعلنت حديثا عن خطط لإعادة ترتيب أنشطة التسويق والمبيعات.
وتتضمن هذه الخطط تحديدا نقل مسؤولية التسويق والمبيعات لعدد من منتجات البتروكيماويات والبوليمرات إلى “سابك”، في حين ستركز شركة أرامكو لتجارة المنتجات البترولية على منتجات الوقود.
وتعكس هذه التغييرات دور “سابك” بوصفها الذراع الكيماوية لأرامكو بما يتوافق مع استراتيجية الشركتين على المدى الطويل.
وفي الربع الثاني من 2021، أظهرت “سابك” أيضا التزامها المستمر بالاستدامة، من خلال تدشين عدد من المبادرات المهمة، تضمنت إطلاق مادة جديدة معاد تدويرها من النفايات البلاستيكية، وإطلاق برامج تعاون رفيعة المستوى من شأنها طرح منتجات “سابك” من البوليمرات الدائرية المعتمدة في قطاعات مختلفة، منها قطاع العناية الشخصية وقطاع البناء.













