• Latest
  • Trending

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي

22 سبتمبر، 2020
الدوحة تنفي دفع أموال لطهران مقابل وقف الهجمات على قطر

الدوحة تنفي دفع أموال لطهران مقابل وقف الهجمات على قطر

17 أبريل، 2026
القيادة المركزية الأمريكية: 19 سفينة امتثلت للحصار المفروض على موانئ إيران منذ بدايته ولم تعبر أي سفينة

القيادة المركزية الأمريكية: 19 سفينة امتثلت للحصار المفروض على موانئ إيران منذ بدايته ولم تعبر أي سفينة

17 أبريل، 2026
جورجيوس دونيس مدربا للمنتخب السعودي في كأس العالم خلفاً لرينارد

جورجيوس دونيس مدربا للمنتخب السعودي في كأس العالم خلفاً لرينارد

17 أبريل، 2026
«عراقجي»: فتح المرور الكامل لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز

«عراقجي»: فتح المرور الكامل لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز

17 أبريل، 2026
الدعم مستمر.. متحدث «سلمان الإغاثي»: 89 طائرة و8 سفن إغاثية حملت آلاف الأطنان من المساعدات لغزة

الدعم مستمر.. متحدث «سلمان الإغاثي»: 89 طائرة و8 سفن إغاثية حملت آلاف الأطنان من المساعدات لغزة

17 أبريل، 2026
حرس الحدود بجازان يقبض على 4 إثيوبيين ويمنيين لتهريبهم 80 كيلوجراما من القات المخدر

حرس الحدود بجازان يقبض على 4 إثيوبيين ويمنيين لتهريبهم 80 كيلوجراما من القات المخدر

17 أبريل، 2026
90 ولادة تعكس تنامي الحياة الفطرية بمحمية الإمام تركي

90 ولادة تعكس تنامي الحياة الفطرية بمحمية الإمام تركي

17 أبريل، 2026
بتكامل لوجستي.. قطارات «سار» تدعم سلاسل الغذاء العالمية

بتكامل لوجستي.. قطارات «سار» تدعم سلاسل الغذاء العالمية

17 أبريل، 2026
المملكة تُرحب بوقف إطلاق النار في لبنان

المملكة تُرحب بوقف إطلاق النار في لبنان

17 أبريل، 2026
القيادة تهنئ الرئيس السوري بذكرى يوم الجلاء لبلاده

القيادة تهنئ الرئيس السوري بذكرى يوم الجلاء لبلاده

17 أبريل، 2026
إحباط تهريب أكثر من 29 كيلو غراما من مادة "الكوكايين" في ميناء جدة الإسلامي

إحباط تهريب أكثر من 29 كيلو غراما من مادة "الكوكايين" في ميناء جدة الإسلامي

17 أبريل، 2026
'الفاو' تحذر من 'كارثة غذاء' عالمية بسبب أزمة هرمز

“الفاو” تحذر من “كارثة غذاء” عالمية بسبب أزمة هرمز

17 أبريل، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي

Majlis_News by Majlis_News
22 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


إصلاحات الرؤية ساهمت في رفع المكتسبات

يستقبل السعوديون يومهم الوطني الـ 90 غداً الأربعاء في خضم جائحة كبّدت العالم خسائر مُرّوعة ربما يمتد أثرها للأعوام المقبلة أحدثت أضراراً جسيمة واهتزازات بالأسواق العالمية، فالجميع عانى تحت وطأة فيروس لا يرحم.

لكن السعودية من خلال قيادتها لدول العشرين استطاعت أن توصل رسالتها للعالم بأن صحة الإنسان أولوية لا مساومة عليها، وهذا ما تجلى أثناء عقدها لأول قمة افتراضية لدول العشرين حيث ركزت على صحة الإنسان وسبل الوقاية من الفيروس وعدم تأثر سلال الإمداد الغذائي والدوائي واتخاذ سياسات اقتصادية ناجعة خففت من تداعيات الفيروس، فحق للعالم العربي أن يفخر برئاسة السعودية لهذا التجمع الاقتصادي الأضخم مع ما ترسمه من جهود على كافة المستويات.

لقد تُوج هذا النجاح مع استقرار وثبات الاقتصاد السعودي أثناء الأزمة رغم هبوط أسعار النفط لأدنى مستوياتها، فعلى مدار السنوات الماضية استطاعت المملكة تجاوز أحلك الظروف فالتجارب الطويلة والإصلاحات الاقتصادية أنقذت المملكة من الدخول بالمراحل الحرجة مع الفيروس، يضاف إلى هذا حضورها ودورها كلاعب رئيسي في أسواق الطاقة وليست منتجاً وموزعاً لبراميل النفط فحسب بل ومشاركاً في فرض السياسات النفطية فنجحت المملكة في خفض الإنتاج بهندسة ودهاء وزير النفط السعودي فهو من قضى عمره في هذا السوق كثير التعقيدات، فالاقتصاد السعودي لا يختنق بسهولة وإن كان متأثراً من الفيروس كغيره فالسياسات الاقتصادية والمبادرات خففت من ذلك، وهذا لم يكُن وليد اللحظة ولا يمكن أن يكون عملاً طارئاً بل يعود للرؤية الحكيمة التي تقودها المملكة حتى تسنّمت قيادة دول العشرين، وهو المنتدى الاقتصادي الرائد في العالم فجاءت قيادة المملكة امتداداً لجهود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي اقترحه خلال قمة هانغتشو الصينية، فلا هم لولي العهد منذ دخوله المعترك السياسي إلا الإصلاح على كافة الأصعدة وإعادة إصلاح الاقتصاد السعودي أولها، مع رؤية عمادها ومحورها الاستراتيجي تنويع مصادر الميزانية والاستفادة من خبرات دول المجموعة، فشاركت السعودية بصياغة القرارات الاقتصادية والاجتماعية وطرحت أجنداتها وقدّمت المقترحات بالأمن الغذائي العالمي وشؤون الشباب والأسرة والصحة وكل ما يتصل بالحياة العامة.

ولم تقف المساعي إلى هنا فقد أعلنت المملكة سابقاً مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لمساندة الجهود الدولية للتصدي للجائحة وأسهم هذا التبرع للمنظمات الدولية المختصة في تعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات ولقاحات جديدة وتوزيعها، وتلبية الاحتياجات فيما يتعلق بالرصد والتنسيق الدولي، فتضافرت الجهود بعقد قمة استثنائية طارئة لقمة العشرين لمواجهة كورونا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ناقشت آثار كورونا وسبل مواجهته. وكذلك عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً ناقش الإجراءات الممكنة واتخذت العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن هذه الجائحة.

وحرصاً من المملكة لحماية اقتصادها واستدامته وعدم خسارة العاملين بالقطاع الخاص وظائفهم أطلقت عددًا من المبادرات كالدعم والإعفاء وتعجيل سداد المستحقات تجاوز مجموع ما ضخته الـ 70 مليار ريال، وتحمّلت من خلال نظام ساند 60% من رواتب العاملين في هذا القطاع من السعوديين بقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال، إضافةً إلى برنامج الدعم الذي أعلنت عن تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية.

اليوم الوطني

رغم كل التحديات والصعوبات.. يوم الوطن الـ90 يزهو باقتصاد قوي

بدر العتيبي
سبق
2020-09-22

يستقبل السعوديون يومهم الوطني الـ 90 غداً الأربعاء في خضم جائحة كبّدت العالم خسائر مُرّوعة ربما يمتد أثرها للأعوام المقبلة أحدثت أضراراً جسيمة واهتزازات بالأسواق العالمية، فالجميع عانى تحت وطأة فيروس لا يرحم.

لكن السعودية من خلال قيادتها لدول العشرين استطاعت أن توصل رسالتها للعالم بأن صحة الإنسان أولوية لا مساومة عليها، وهذا ما تجلى أثناء عقدها لأول قمة افتراضية لدول العشرين حيث ركزت على صحة الإنسان وسبل الوقاية من الفيروس وعدم تأثر سلال الإمداد الغذائي والدوائي واتخاذ سياسات اقتصادية ناجعة خففت من تداعيات الفيروس، فحق للعالم العربي أن يفخر برئاسة السعودية لهذا التجمع الاقتصادي الأضخم مع ما ترسمه من جهود على كافة المستويات.

لقد تُوج هذا النجاح مع استقرار وثبات الاقتصاد السعودي أثناء الأزمة رغم هبوط أسعار النفط لأدنى مستوياتها، فعلى مدار السنوات الماضية استطاعت المملكة تجاوز أحلك الظروف فالتجارب الطويلة والإصلاحات الاقتصادية أنقذت المملكة من الدخول بالمراحل الحرجة مع الفيروس، يضاف إلى هذا حضورها ودورها كلاعب رئيسي في أسواق الطاقة وليست منتجاً وموزعاً لبراميل النفط فحسب بل ومشاركاً في فرض السياسات النفطية فنجحت المملكة في خفض الإنتاج بهندسة ودهاء وزير النفط السعودي فهو من قضى عمره في هذا السوق كثير التعقيدات، فالاقتصاد السعودي لا يختنق بسهولة وإن كان متأثراً من الفيروس كغيره فالسياسات الاقتصادية والمبادرات خففت من ذلك، وهذا لم يكُن وليد اللحظة ولا يمكن أن يكون عملاً طارئاً بل يعود للرؤية الحكيمة التي تقودها المملكة حتى تسنّمت قيادة دول العشرين، وهو المنتدى الاقتصادي الرائد في العالم فجاءت قيادة المملكة امتداداً لجهود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي اقترحه خلال قمة هانغتشو الصينية، فلا هم لولي العهد منذ دخوله المعترك السياسي إلا الإصلاح على كافة الأصعدة وإعادة إصلاح الاقتصاد السعودي أولها، مع رؤية عمادها ومحورها الاستراتيجي تنويع مصادر الميزانية والاستفادة من خبرات دول المجموعة، فشاركت السعودية بصياغة القرارات الاقتصادية والاجتماعية وطرحت أجنداتها وقدّمت المقترحات بالأمن الغذائي العالمي وشؤون الشباب والأسرة والصحة وكل ما يتصل بالحياة العامة.

ولم تقف المساعي إلى هنا فقد أعلنت المملكة سابقاً مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لمساندة الجهود الدولية للتصدي للجائحة وأسهم هذا التبرع للمنظمات الدولية المختصة في تعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات ولقاحات جديدة وتوزيعها، وتلبية الاحتياجات فيما يتعلق بالرصد والتنسيق الدولي، فتضافرت الجهود بعقد قمة استثنائية طارئة لقمة العشرين لمواجهة كورونا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ناقشت آثار كورونا وسبل مواجهته. وكذلك عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً ناقش الإجراءات الممكنة واتخذت العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن هذه الجائحة.

وحرصاً من المملكة لحماية اقتصادها واستدامته وعدم خسارة العاملين بالقطاع الخاص وظائفهم أطلقت عددًا من المبادرات كالدعم والإعفاء وتعجيل سداد المستحقات تجاوز مجموع ما ضخته الـ 70 مليار ريال، وتحمّلت من خلال نظام ساند 60% من رواتب العاملين في هذا القطاع من السعوديين بقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال، إضافةً إلى برنامج الدعم الذي أعلنت عن تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية.

22 سبتمبر 2020 – 5 صفر 1442

05:05 PM


إصلاحات الرؤية ساهمت في رفع المكتسبات

يستقبل السعوديون يومهم الوطني الـ 90 غداً الأربعاء في خضم جائحة كبّدت العالم خسائر مُرّوعة ربما يمتد أثرها للأعوام المقبلة أحدثت أضراراً جسيمة واهتزازات بالأسواق العالمية، فالجميع عانى تحت وطأة فيروس لا يرحم.

لكن السعودية من خلال قيادتها لدول العشرين استطاعت أن توصل رسالتها للعالم بأن صحة الإنسان أولوية لا مساومة عليها، وهذا ما تجلى أثناء عقدها لأول قمة افتراضية لدول العشرين حيث ركزت على صحة الإنسان وسبل الوقاية من الفيروس وعدم تأثر سلال الإمداد الغذائي والدوائي واتخاذ سياسات اقتصادية ناجعة خففت من تداعيات الفيروس، فحق للعالم العربي أن يفخر برئاسة السعودية لهذا التجمع الاقتصادي الأضخم مع ما ترسمه من جهود على كافة المستويات.

لقد تُوج هذا النجاح مع استقرار وثبات الاقتصاد السعودي أثناء الأزمة رغم هبوط أسعار النفط لأدنى مستوياتها، فعلى مدار السنوات الماضية استطاعت المملكة تجاوز أحلك الظروف فالتجارب الطويلة والإصلاحات الاقتصادية أنقذت المملكة من الدخول بالمراحل الحرجة مع الفيروس، يضاف إلى هذا حضورها ودورها كلاعب رئيسي في أسواق الطاقة وليست منتجاً وموزعاً لبراميل النفط فحسب بل ومشاركاً في فرض السياسات النفطية فنجحت المملكة في خفض الإنتاج بهندسة ودهاء وزير النفط السعودي فهو من قضى عمره في هذا السوق كثير التعقيدات، فالاقتصاد السعودي لا يختنق بسهولة وإن كان متأثراً من الفيروس كغيره فالسياسات الاقتصادية والمبادرات خففت من ذلك، وهذا لم يكُن وليد اللحظة ولا يمكن أن يكون عملاً طارئاً بل يعود للرؤية الحكيمة التي تقودها المملكة حتى تسنّمت قيادة دول العشرين، وهو المنتدى الاقتصادي الرائد في العالم فجاءت قيادة المملكة امتداداً لجهود سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي اقترحه خلال قمة هانغتشو الصينية، فلا هم لولي العهد منذ دخوله المعترك السياسي إلا الإصلاح على كافة الأصعدة وإعادة إصلاح الاقتصاد السعودي أولها، مع رؤية عمادها ومحورها الاستراتيجي تنويع مصادر الميزانية والاستفادة من خبرات دول المجموعة، فشاركت السعودية بصياغة القرارات الاقتصادية والاجتماعية وطرحت أجنداتها وقدّمت المقترحات بالأمن الغذائي العالمي وشؤون الشباب والأسرة والصحة وكل ما يتصل بالحياة العامة.

ولم تقف المساعي إلى هنا فقد أعلنت المملكة سابقاً مساهمتها بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي لمساندة الجهود الدولية للتصدي للجائحة وأسهم هذا التبرع للمنظمات الدولية المختصة في تعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وتطوير أدوات تشخيصية وعلاجات ولقاحات جديدة وتوزيعها، وتلبية الاحتياجات فيما يتعلق بالرصد والتنسيق الدولي، فتضافرت الجهود بعقد قمة استثنائية طارئة لقمة العشرين لمواجهة كورونا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ناقشت آثار كورونا وسبل مواجهته. وكذلك عقد وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين اجتماعاً افتراضياً ناقش الإجراءات الممكنة واتخذت العاجل منها في مواجهة التحديات العالمية الناجمة عن هذه الجائحة.

وحرصاً من المملكة لحماية اقتصادها واستدامته وعدم خسارة العاملين بالقطاع الخاص وظائفهم أطلقت عددًا من المبادرات كالدعم والإعفاء وتعجيل سداد المستحقات تجاوز مجموع ما ضخته الـ 70 مليار ريال، وتحمّلت من خلال نظام ساند 60% من رواتب العاملين في هذا القطاع من السعوديين بقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال، إضافةً إلى برنامج الدعم الذي أعلنت عن تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية.





Source link

Tags: الـ90التحدياتالوطنباقتصادرغمقويكلوالصعوباتيزهويوم
Previous Post

كيف يبدو مستقبل الأتمتة خلال السنوات المقبلة؟

Next Post

نائب أمير الشرقية يلتقي رئيس محكمة التنفيذ ومساعده

Next Post

نائب أمير الشرقية يلتقي رئيس محكمة التنفيذ ومساعده

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.